| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين } الشورى و ليس لأحد من خلق الله أن يشرع غير ما شرعه الله ، فالله وحده هو الذي يشرع لعباده بم انه – سبحانه – هو مبدع هذا الكون كله ، و مدبره بالنواميس الكلية الكبرى التي أختارها له . و الحياة البشرية إن هي إلا ترس صغير في عجلة هذا الكون الكبير ، فينبغي أن يحكمها تشريع يتمشى مع تلك النواميس ، و لا يتحقق هذا إلا حين يشرع لها المحيط بتلك النواميس . و كل من عدا الله قاصر عن تلك الإحاطة بلا جدال . فلا يؤتمن على التشريع لحياة البشر مع ذلك القصور . ======== و مع وضوح هذه الحقيقة إلى حد البداهة ، فإن الكثيرين يجادلون فيها ، أو لا يقتنعون بها ، و هم يجرؤون على استمداد التشريع من غير ما شرع الله ، زاعمين أنهم يختارون الخير لشعوبهم . كأنما هم أعلم من الله و أحكم من الله . أو كأنما لهم شركاء من دون الله يشرعون لهم ما يأذن به الله . و ليس أخيب من ذلك و لا أجرأ على الله . ======== لقد شرع الله للبشرية ما يعلم سبحانه ، أنه يتناسق مع طبيعتها و فطرتها و طبيعة الكون الذي تعيش فيه و فطرته . و من ثم يحقق لهذه البشرية أقصى درجات التعاون فيما بينها ، و التعاون كذلك مع القوى الكونية الكبرى . شرع في هذا كله أصولا ، وترك للبشر فقط استنباط التشريعات الجزئية المتجددة مع حاجات الحياة المتجددة ، في حدود المنهج الكلي و التشريعات العامة . ======== فإذا ما اختلف البشر في شيء من هذا ردوه إلى الله ، و رجعوا به إلى تلك الأصول الكلية التي شرعها للناس ، لتبقى ميزانا يزن به البشر كل تشريع جزئي و كل تطبيق . بذلك يتوحد مصدر التشريع ، و يكون الحكم لله وحده . و هو خير الحاكمين . و ما عدا هذا المنهج فهو خروج على شريعة الله ، و على دين الله ، و على ما وصى به نوحا و إبراهيم و موسى و عيسى و محمدا عليهم الصلاة و السلام . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 9 ) | |
|
|