ناصح أمين
08-20-2026, 06:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين } الشورى
و ليس لأحد من خلق الله أن يشرع غير ما شرعه الله ، فالله وحده هو الذي يشرع لعباده بم انه – سبحانه – هو مبدع هذا الكون كله ، و مدبره بالنواميس الكلية الكبرى التي أختارها له .
و الحياة البشرية إن هي إلا ترس صغير في عجلة هذا الكون الكبير ، فينبغي أن يحكمها تشريع يتمشى مع تلك النواميس ، و لا يتحقق هذا إلا حين يشرع لها المحيط بتلك النواميس .
و كل من عدا الله قاصر عن تلك الإحاطة بلا جدال . فلا يؤتمن على التشريع لحياة البشر مع ذلك القصور .
======== و مع وضوح هذه الحقيقة إلى حد البداهة ، فإن الكثيرين يجادلون فيها ، أو لا يقتنعون بها ، و هم يجرؤون على استمداد التشريع من غير ما شرع الله ، زاعمين أنهم يختارون الخير لشعوبهم .
كأنما هم أعلم من الله و أحكم من الله .
أو كأنما لهم شركاء من دون الله يشرعون لهم ما يأذن به الله .
و ليس أخيب من ذلك و لا أجرأ على الله .
======== لقد شرع الله للبشرية ما يعلم سبحانه ، أنه يتناسق مع طبيعتها و فطرتها و طبيعة الكون الذي تعيش فيه و فطرته .
و من ثم يحقق لهذه البشرية أقصى درجات التعاون فيما بينها ، و التعاون كذلك مع القوى الكونية الكبرى .
شرع في هذا كله أصولا ، وترك للبشر فقط استنباط التشريعات الجزئية المتجددة مع حاجات الحياة المتجددة ، في حدود المنهج الكلي و التشريعات العامة .
======== فإذا ما اختلف البشر في شيء من هذا ردوه إلى الله ، و رجعوا به إلى تلك الأصول الكلية التي شرعها للناس ، لتبقى ميزانا يزن به البشر كل تشريع جزئي و كل تطبيق .
بذلك يتوحد مصدر التشريع ، و يكون الحكم لله وحده . و هو خير الحاكمين . و ما عدا هذا المنهج فهو خروج على شريعة الله ، و على دين الله ، و على ما وصى به نوحا و إبراهيم و موسى و عيسى و محمدا عليهم الصلاة و السلام .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين } الشورى
و ليس لأحد من خلق الله أن يشرع غير ما شرعه الله ، فالله وحده هو الذي يشرع لعباده بم انه – سبحانه – هو مبدع هذا الكون كله ، و مدبره بالنواميس الكلية الكبرى التي أختارها له .
و الحياة البشرية إن هي إلا ترس صغير في عجلة هذا الكون الكبير ، فينبغي أن يحكمها تشريع يتمشى مع تلك النواميس ، و لا يتحقق هذا إلا حين يشرع لها المحيط بتلك النواميس .
و كل من عدا الله قاصر عن تلك الإحاطة بلا جدال . فلا يؤتمن على التشريع لحياة البشر مع ذلك القصور .
======== و مع وضوح هذه الحقيقة إلى حد البداهة ، فإن الكثيرين يجادلون فيها ، أو لا يقتنعون بها ، و هم يجرؤون على استمداد التشريع من غير ما شرع الله ، زاعمين أنهم يختارون الخير لشعوبهم .
كأنما هم أعلم من الله و أحكم من الله .
أو كأنما لهم شركاء من دون الله يشرعون لهم ما يأذن به الله .
و ليس أخيب من ذلك و لا أجرأ على الله .
======== لقد شرع الله للبشرية ما يعلم سبحانه ، أنه يتناسق مع طبيعتها و فطرتها و طبيعة الكون الذي تعيش فيه و فطرته .
و من ثم يحقق لهذه البشرية أقصى درجات التعاون فيما بينها ، و التعاون كذلك مع القوى الكونية الكبرى .
شرع في هذا كله أصولا ، وترك للبشر فقط استنباط التشريعات الجزئية المتجددة مع حاجات الحياة المتجددة ، في حدود المنهج الكلي و التشريعات العامة .
======== فإذا ما اختلف البشر في شيء من هذا ردوه إلى الله ، و رجعوا به إلى تلك الأصول الكلية التي شرعها للناس ، لتبقى ميزانا يزن به البشر كل تشريع جزئي و كل تطبيق .
بذلك يتوحد مصدر التشريع ، و يكون الحكم لله وحده . و هو خير الحاكمين . و ما عدا هذا المنهج فهو خروج على شريعة الله ، و على دين الله ، و على ما وصى به نوحا و إبراهيم و موسى و عيسى و محمدا عليهم الصلاة و السلام .