| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر ( لسياحة ورحلات الطبيعية ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() فها نحن نطلّ عليكم بالجزء الثانيمن رحلتنا لتونس الخضراء وسنتكلم بأذن الله عن الجزء الشرقي من تونس وهو المحدد في الخريطة المرفقة أسفل هنا: ![]() المنطقة الشرقية من تونس التي ستشملها هذه الحلقة والمحاطة باطار . البداية المتكررة لاستكمال الرحلة في نهاية مقطعنا الأول لتونس العاصمة والأربع الباهية والتي ذكرنا فيها مجمل ما تم استكشافه هناك ، انتهت حلقتنا الأولى وفي بداية يوم جديد أتممنا القصة لرواية رحلة لا تقلّ أهمية ولا روعة عن سابقتها فنحن اليوم نستكمل على خطى الترحال قصة مشوار جميل سنتكلم ونروي ونشاهد لقطات غير مسبوقة بالوصف لمنطقة الساحل وأول تلك المناطق مدينة نابل الساحلية والتي سلكنا للوصول إليها الطريق السريع الخارج من تونس جنوباً . بداية الطريق السريع والذي يشمل على اتجاهات عديدة منها نابل والحمامات وسوسة وبقية مدن الساحل ![]() الطريق الذي لا يملّ باستمرار الخضرة والقرى الكثيرة بمآذنها الشامخة. [ ![]() بوابة رسوم الطريق السريع بمبلغ 1.5 دينار تونسي . أخذنا الطريق السريع ذي المسارين لكل اتجاه وأول ما واجهنا تلك البوابة التي عندها يتم دفع رسوم الطريق التي تبلغ 1.5 دينار تونسي ولمسافة تقريبا 40 كيلومتر وهي المسافة بين تونس ونابل ولم نكن نستلم الطريق إلا وقد انحرفنا عنه باتجاه الشرق حيث اتجاهنا الى مدينة نابل والطريق السريع يكمل مشواره الى المنستير جنوباً ، وبعد خروجنا من الطريق السريع كان للطريق الريفي روعة أكثر ورؤية أجمل لمناظر غاية في الجمال حيث المزارع والغابات والقرى المتناثرة يميناً ويساراً ، ولاشك أن مرورنا على الكثير من تلك القرى التي تدخل السرور الى أنفسنا برؤية مآذنها الشامخة والتي بنيت بالطريقة المغربية المربعة الشكل . ![]() إحدى تلك القرى الكثيرة التي مررنا بها [/url]توالت رؤية قوارير خارج بيوت القرويين وهي مملوءة بزيت زهور البرتقال والياسمين العطري لبيعها ![]() كم كانت تلك المناظر ممتعة فيما بين القرى والمدن لتستحق تونس اسمها الخضراء ![]() مركز مدينة نابل ورمز لمنتوجها الذي تفخر به وهو البرتقال ![]() وللأسف فالزوايا والأضرحة تنتشر في أنحاء كثيرة من مدن تونس كما هو الحال هنا ولا مانع من أن نذكر بعض من أشياء سيئة رأيناها والتي تتمثل بكثرة الأضرحة المقامة على طرق وزوايا وهي تشوه معاني الإسلام وتقلل من حقيقة التوكل على الله باللجوء إليها او الدعاء عندها ولو أننا لم نرى الكثير من التونسيين يلجأ إليها ولكنها مازالت تصان وتحمى من قبل الدولة . ![]() بوابة السوق البلدي الرئيس في وسط نابل ![]() من وسط السوق والطريق الخاص بعرض البضائع وكمية السواح والتونسيين على السواء ![]() كمية من القطع التذكارية والتراثية تعرض وسط تشكيلة ممتعة للمتسوقين بالإضافة للقفص التونسي للطيور [ ![]() وكم ترتاح النفس برؤية المساجد لهذا البلد المسلم في كل زاوية أدامها الله . ![]() وهذه مدرسة ابتدائية منزوية في أحد أزقة البلدة |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كما للسجاد هنا مكان وخاصة اليدوي منه مثلما تشتغل هذه السيدة المحجبة في نسج قطعة فريدة ![]() ولبائع الحلوى بالمكسرات ومعها التمر التونسي الشهير (الدقل) مكان أيضاً بالسوق وتتوالى المشاهد ومنها معرفة حوائج الناس لما يطلبون ويشترون فالعرض هنا كشف لما اخفي عن أعيننا فمجرد النظر يعرف ما يرغبه الناس وما يقتنونه وطريقة تعاملهم وحجم مواردهم ولو نسبياً وغيرها الكثير من الأمور التي اكتبها في زيارتي للأسواق وخاصة الشعبية منها . ![]() أواني من الصاج صنعت للتقطير وتستعمل لاستخراج الزيوت العطرية من الياسمين وزهور البرتقال وللمطاعم هنا مكان بالسوق وهي تستقبل السياح سواء بأطباق شهية من الكسكسي أو المشاوي إن كان للجوع مكان أو بالمرطبات وعصائر البرتقال النابلي الأصيل ، ولدى المطاعم هنا وفي كثير من تونس أيضا عادة وضع طبق به كمية من البرتقال الطازج وهو طبق للمشهيات ويضاف كخدمة في نهاية الطعام والذي يعد كإكرام للزبون(الحريف) . ![]() وضعت صحون ملئت بالبرتقال على موائد المطاعم وهي عادة هنا كطبق مقبلات ![]() تنوع فريد بالوان الطيف لكميات من الفخاريات المطلية بالسيراميك الملون ![]() تتوالى بالسوق كمية من الفخاريات والتي تجذب العين لما لها من الوان صارخة ![]() العربات التي تجرها الخيول أو الحمير مازالت تعمل في مدن تونس وهي تعكس الحال هناك. ![]() شاطيء نابل الرملي الرائع وها نحن نخرج من نابل من على الطريق الساحلي لنجد أمام مدينة الحمامات القديمة والتي بنيت على رأس لسان بحري وقد احتمت بالبحر شرقا وبجبل غربي (جبل سيدي معمر) وبغاباته الكثيفة ذات المياه والأشجار المعمرة والتي استخدمت في العهد العثماني لبناء السفن والمدن نتيجة تحريم البابوية في روما لبيع الأخشاب للمسلمين وهي نتيجة لتعرض روما لاجتياح من قبل الأتراك العثمانيون والتي وصلت في بعضها لروما وأحرقت جزءاً منها . وما يميز رأس المدينة الغربي تلك القلعة (قصبة الحمامات ) والتي أنشئت عام 839م وتوالت التجديدات والترميمات بين الحفصيين والأتراك ليكون ما عليه الآن من رمز لفترة الحكم الإسلامي للمنطقة . [/url]![]() قصبة الحمامات أسست عام 839م وكانت رباط وتحولت وتطورت إلى محمية وثكنات بتوالي الحكام عليها ![]() إحدى المدافع التي وضعها الحكام العثمانيون 1600م (علي مصطفى) كمركز دفاعي جيد للقصبة ولكن ظلت الحمامات باقية على ما هي عليه منذ الفتح الإسلامي وحتى اليوم بمساجدها وبيوتها وأهلها .. منظر من فوق القلعة (قصبة الحمامات) ومسجد ابيض يطل على شاطيء الحمامات ![]() أزقة مدينة الحمامات القديمة بطرقها الضيقة والحمامات مدينة قديمة ويطلق البحارة الأوربيون عليها أسم (بلد محمد) وهي اسم اختلف في سبب تسميته فالحمامات كما تقول الرواية الأولى أنها سميت بسبب كثرة الحمام الزاجل الذي يسير من الحمامات إلى الجبال المجاورة ، ولكن تؤكد المصادر التاريخية أن سبب التسمية يعود للحمامات الرومانية المتواجدة قبل اتخاذها مسكنا من قبل الاغالبة الذين اتخذوها موقعاً للرباط وحامية لاستكشاف الغزاة وحماية وربط بين تونس والمدن الجنوبية آنذاك ![]() أحدى مداخل مدينة حمامات الياسمين الجديدة والتي تقع جنوب الحمامت القديمة ![]() منظر لأحد شوارع المدينة السياحية ![]() من داخل أحد المجمعات الترفيهية والتسويق داخل الحمامت الجديدة ![]() من داخل أحد المجمعات الترفيهية والتسويق داخل الحمامت الجديدة ![]() وكانت لنا جلسة مع رفقاء الرحلة وهذا احدهم وهو الأخ أحمد البلالي ![]() شاطيء رملي ساحر في منطقة ياسمين الحمامات ![]() ولقطة أخرى للرفيق الثاني المصاحب لرحلتنا الأخ هبدان الهبدان صاحب القهوة اللذيذة التي لم تنقطع ![]() صورة أردت أن استعرض بعض عضلاتي التصويرية للأخ البلالي الذي كان يمتعنا بسواليفه التي لا تمل طوال الرحلة الطريق الى القيروان : المسافة بين الحمامات والقيروان تقريباً 50 كيلومتر باتجاه الغرب ، وهي تبعد عن العاصمة تونس مسافة 160كيلومتر تقريبا ، وتعد منطقة القيروان وما حولها منطقة قاحلة تقريباً فهي صحراء منعزلة اتخذت لغاية عسكرية تمنع الأعداء للنيل من قلب الدولة ولكون العرب الفاتحين الأول قادرين على التكيف بتلك البقاع الصحراوية وهذا ما ميز القيروان عن غيرها ومنعتها من الغزو ولاشك أن القيروان كانت توصف بالمقولة المشهورة (رابعة الثلاث" بعد مكة والمدينـة المنورة والقدسالشريف) هكذا كان يطلق الفقهاء على مدينة القيروان وهي أقـدم وأول مـدينة إسلاميةبالمغرب العربي اختطها القائد العربي "عقبة بن نافـع" لتكون قاعدة لنشر الإسلام في كل قارة أفريقيا بل وأوربا التي دخلها الإسلام من تونس فشملت صقلية ومالطا وكان فتح الأندلس بذرة من بذور فتح تونس وقاعدة الفتوحات لما بعدها. ![]() في الطريق إلى القيروان رأينا بالطريق مجموعة يبيعون أشياء بأكياس لم نعرف ما هي... توقفنا بالطريق عند أحد الباعة المتجولين والذين تكرر رؤيتنا لهم ، واستغربنا ماهية المباع فكان توقفنا أمام البائع الذي وضع أمامه شوال (كيس الحبوب) وعرضه للبيع لنرى وكأنها حصى بين أعشاب ونزلنا لنعرف ماهية تلك الحصوات لأننا لم نفهم منه ما يقصد لصعوبة فهمنا كلماته ، وما أن نزلنا حتى توضح لنا أن تلك الحصوات عبارة عن حلزون (قواقع برية) وهي نوع من الكائنات التي تعيش في قوقعة وتتكاثر وقت الربيع وبعد نزول المطر وتقتات على الطحالب وأوراق النباتات الصغيرة ، وهي هنا وجبة شهية وقد توقف أحد المارّة والذي تعوّد شراء مثلها هو وزوجته وقد عرفوا أننا غرباء فبعد تحيتنا وإلقاء السلام شرحوا لنا عن تلك الحلزونات وكيفية أكلها بكل طيب نفس وهذا ما يميز أهل تونس حقيقة نجدها في كل مكان ، فالحلزون كما وضحوا أنه يكثر بالمناطق الرعوية والكثيفة العشب وقت الربيع ويجمعه القرويون لعرضه للمارّة بسعر زهيد ، والطريقة التي يذكرونها في تناوله هو أن يضعونه في صحون مفتوحة ويزودونه بالخبز لمدة يومين بحيث يأكل ويخرج كل بقايا الطحالب من جوفه فيستطاب بعدها طعمه ويقولون أن طعمه يشابه الأصداف البحرية وهي طعام موسمي يتواجد في كل ربيع . ![]() وحين اقترابنا منها عرفنا أنها أنواع من الحلزون البري الذي يكثر في وقت الربيع وهم يأكلونه هنا ذكرت أنفاً أن القيروان أنشئت بعيـدا عن العمـران ، فكانت بذلك آمنة من هجوم الأعداء كونها عاصمة وقاعدة عسكرية للمسلمين الأوائل، ولكن بعد بناء المساجدوالمساكـن لاحقاً شدّ الناس المطايا إلى القـيروان من كل بلد وعظم قدرهـا ومكانتها ، ولحمايتها أسست لها أسوار بأربعة عشر بابـا. وكان سوقها متصـلا بالمسجد من جهـة القبلة، وممتدا إلى باب باسم "باب الربيع. ![]() صورة لجامع عقبة بن نافع الذي يتوسط المدينة تقع القيروان في تونس علىبُعد 160 كم جنوبا من العاصمة تونس. وكلمة القيروان كلمة فارسية دخلت إلى العربية، وتعنيمكان السلاح ومحط الجيش أو استراحة القافلة وموضع اجتماع الناس في الحرب. قام بإنشاءالقيروان عقبة بن نافع رضي الله عنه عام 50هـ، ولقد لعبت القيروان دوراً أساسياً فيتغيير مجرى تاريخ الحوض الغربي من البحر الأبيض المتوسط وفي تحويل إفريقية (تونس)والمغرب من أرض مسيحية لهجته اللاتينية، إلى أرض لغتها العربية ودينهاالإسلام. |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحلة رائعة لتونس الشقيق
شكرا على الطرح المميز تحية |
![]() كلمة شكر لا تفي حقك على الاهداء مصممتنا المبدعة سوالف احساس على الرمزية والتوقيع
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تونس بلد سياحي جميل لما يتوفر على مناظر ساحرة تستحق الزيارة
متابعة وتستحق التأمل وتصوير مميز أخي السعيد لروحك السعادة |
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| للساحل, لتونس, الشرقي, رحلة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مؤشرات إيجابية لتونس قبل مواجهة إنجلترا | منال نور الهدى | رِيَاض صَدَى المُجْتمَع و الْأخبَار الرِيَاضَيَة | 1 | 06-20-2018 01:12 PM |
| رحمة للعالمين | آفراح | رِيَاض نَسَائِم عِطْرُ النُبُوَّة | 7 | 06-09-2016 08:17 AM |
| رحلة الى تايواان | محمد العتابي | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 3 | 07-26-2014 06:42 PM |