| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| نُــورُ الْأُنْـــس للأعمال الحصرية التي تخص رياض الأنس (من شعر - خواطر - قصص-مقالات -مواضيع- تصاميم) الردود ممنوعة فقط لحفظ الحقوق |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() مُحَاوَلَةٌ فَاشِلَةٌ لِلإقْتِرَابِ مِنْ إكْتشَافِ الْجَسَد جَسَدُكِ أُسْطُوْرَةٌ تَظَافَرَ فِي صُنْعِهَا الإغْرِيْقُ وَ الْعَرَب فَصَبُّوا فِيْهَا كُلَّ فَلْسَفَتِهِم وَ ضِيَاءَ مُدُنِهِم الْفَاضِلَة فَحِيْن يَتَمَطَّى عَلَى أُهْزُوْجَةِ الْدَلال تَتَفَجَّرُ بَرَاكِيْنُ الأَدْعِيَةِ وَ تَعْلِّيْقِ التَمَائِم وَ اقْتِنَاصُ الأَمَانِي مِنْ نَزْفِ الْشُمُوْع كَيْفَ يَنُوْءُ جَسَدُكِ بِكُنُوْزِ الأَرْضِ ذَهَبٌ أَرْهَقَتهُ النَقَاوَةُ أَحْجَارٌ أَوْغَلَ فِي فَخَامَتِهَا الْكَرَمُ خَرَزٌ شَتَّى تُبهِرُ الأَبْصَارَ مِنْ وَحيِّ جَسَدِكِ وُلِدَتْ ضَحَكَاتُ الأَطْفَال وَ مِنْ إنْتِفَاضَةِ الثِيَابِ إنْبَثَقَتْ مُعَارَضَةٌ يَسَارِيَةٌ وَ آمَنَ الْكَادِحُوْنَ بِالإشْتِرَاكِيَةِ وَ بِالثَوْرَاتِ الحَمْرَاء جَسَدُكِ كُوْمُوْنَةُ ثُوَّارٍ وَ نَهْمُ نَظَرِيَاتٍ برَسْمِ التَطْبِّيْق حُلُمُ جِيْفَارَا بِفَجْرِ الإنْعِتَاق لَهْفَةُ نِضَالٍ سِرِّيٍّ ضِدُّ دِكْتَاتَوْر فِي وَجْهِكِ بَرَاءَةُ الثُوَّارِ مِنْ وَاقِعِهِم وَ إغْفَاءَةُ طِفْلٍ هَدَّهُ الْلَّعِب وَ طِيْبَةُ رَغِيْفِ خُبْزِ الْشَعَب وَ حُمْرَةُ خَوْخٍ تَدَلَّى فَأقْتَرَب جَسَدُكِ خَطُّ تَمَاسٍ سَاخِن جَبْهَةٌ ماعَرفَتِ الْصَمْتَ سَلامُ أَبْطَال وَ تَوَهُّجُ نَصْر فِي مُنَازَلَةٍ لا يَنْقِصُهَا الإكْتِمَال فِي جَسَدِكِ إنْصِهَارُ ثَقَافَاتِ الْشُعُوْب وَ بُرْهَانٌ أَثبَتَ أَن َّخَصْرَكِ أَنْحَفُ مِنْ شَعْرَةِ مُعَاوِيَة وَ دَسِمٌ كَقَرَارَاتِ الأُمَمِ الْلامُتَحِدَة وَ أَنَّ نَهْدَكِ قُبَّةٌ فَلَكِيَةٌ وَ مُنَظَمَةُ نَشْوَةٍ غَيْرُ حُكُوْمِيَة جَسَدُكِ خَيْمَةٌ غَجَرِيَةٌ أَثْقَلَهَا الْرَقْصُ وَ انْثِيَالاتُ الْمُوْسِيْقَى وَ حُمَّى الْشَبَق وَ سَكْرَةُ الْعِطْرِ حِيْنَ يُمَازِجُهُ الْعَرَق جَسَدُكِ مُتْخَمٌ بِالتَحَدِّي وَ الْتَوَاصُلِ بِدُوْنِ نَشَرَاتِ أَخْبَار يَجْمَعُ الأَطْفَالَ وَ الْمُرَاهِقِيْنَ وَ الْصُوْفِيِيْنَ وَ مَنْ عَادُوا مِنْ مَيَادِيْنِ الْتَحْرِيْرِ خَائِبِيْن وَ الْشُعَرَاءَ وَ قَارِئَاتِ الْفِنْجَان وَ ضَارِبَاتِ (الوَدَع) وَ انْكِسَارَاتِ خَصْرِ (البُرْتُقالَة)*!! جَسَدُكِ مَنْجَمُ مَرْمَر طَغَى عَلَى أَحْلامِ الْمِعْمَارِيِيْن وَ أَرْبَكَ خِبْرَةَ الْمُهَنْدِسِيْن وَ مَرَّغَهَا فِي الْوَحْلِ وَ الْطِّيْن كَأَنَّهُم مَا هَنْدَسُوا يَوْماً وَ مَا كَانُوا دَارِسِيْن!! جَسَدُكِ أَكْبَرُ مُنْتِجٍ لِلْخُبْز وَ الحلِيْبِ وَ الْعَسَلِ وَ (الْسِرِيْلاك) وَ مُرَبَيَاتِ الفَرَاولَة وَ فَخْرِ الْشُكُوْلاتَة وَ القِشْطَة وَ غُرُوْرِ الْكَاكَاو وَ تَكَبُّرِ الْكَافيَار وَ غَنَجِ الْزِبْدَةِ ذَاتَ انْصِهَار!! وَ لِهَذَا تَزْدَحِمُ الْعَصَافِيْرُ وَ الهَوَامُ وَ البَشَر وَتَخْتَنِقُ عُقَدُ مُرُوْرِكِ وَ تُدَقُّ نَوَاقِيْسُ الخَطَر فَيُعْلِنُ الحَاكِمُ الْمُغْوَار أَقْصَى حَالاتِ الإنْذَار وَ يَأْمُرُ بِحَبْسِ الْشُعَرَاء وَ مُصَادَرَةِ الْخَدَر!! جَسَدُكِ كَفَرَ بِالإشْتِرَاكِيَةِ وَ اعْتَنَقَ رَأْسَ الْمَالِ كَأَحَدِ رُؤُوْسِهِ الغَالِيَة فَإنْ جَاعَ الفُقَرَاءُ فَلْيَأْكُلُوا (بَسْكَوِيْت مَارِيَّة)!! جَسَدُكِ هَضْبَةٌ شَيْطَانُهَا التَنَوُّعُ وَ احْتِكَارُ كُلّ التَضَارِيْس إرْتِفَاعَاتٌ إنْخِفَاضَاتٌ إلْتِوَاءَاتٌ تَكَوُّرَات وَ شُقُوْقٌ مَلِيْئةٌ بِالْحَيَّات!! جَسَدُكِ مَنْجَمٌ أَلْهَبَهُ الذَهَبُ وَ وَسَمَتْهُ الفِضَّةُ وَ القِصْدِيْر وَ المَاس وَ النِيْكَل جَسَدُكِ نِعْمَةُ ثِمَارٍ رُطَبٌ جَنِيٌّ تُفَّاحٌ عِنَبٌ تُوْتٌ تِيْنٌ وَ أُخْرَى تُنتَجُ آنِياً!! جَسَدُكِ مِرْبَدُ الشُعَرَاء وَ سُوْقُ عُكَاظِهِم فِيْهِ ذَابَ الشِعْرُ بِالنَثْر فَأَتْقَنَ الغَاوُوْنَ السِحْر فَاسْتَدْرَجَتْهُم قَصَائِدُهُم تَحْتَ خَطِّ الخَمْر!! جَسَدُكِ قارَّةٌ إسْتَعْصَتْ علَى كُولُومْبس وَ شَقَاوَةِ سِنْدِبَاد وَ سَطْوَةِ عَلِّي بَابَا وَ ذَكَاءِ إبْنِ بَطُوْطَة لَكِنَّ كَرَمَكِ مَعِي فَاقَ فَلْسَفةَ حَاتِم الْطَائِي فأَنْعَمْتِ عَلَيَّ بِسِرِّ الإقْتِرَابِ مِنْ إكْتِشَافِهِ وَ تَقْدِيْمِ بَرَاءَةِ نِضَالِي لِشَحْذِ غَبَاءِ الْعَالَم الْمُنْهَمِكِ دَائِماً بِحُرُوْبِهِ الْطَاحِنَة وَ الْسُخْرِيَةِ مِنْ بُرُوْدَةِ مَشَاعِرِه وَ نَزَوَاتِهِ الْمَاجِنَة وَ هَا أَنَا مُنْهَمِكٌ الآنَ فِي صَوْمَعَتِي لِكِتَابَةِ رِسَالَةِ الإكْتِشَاف وَ قَدْ أَوْغَلْتُ فِي التَفَاصِيْلِ وَ لا أُرِيْدُ الإنْصِرَاف!! فَشَعْرُكِ أَكْثَفُ مِنْ شَلالاتِ نِيَاغَارا وَ أَطْوَلُ مِنْ النِيِّل وَ صَبْرِ أَيُّوْب وَ اسْتِدارَةُ وَجْهِكِ سَرَقَهَا القَمَرُ لَيْلَةَ تَمَامٍ لِيَتَشَدَّقَ بِغُرُوْرِ اكْتِمَالِهِ كُلَّ شَهْرٍ مَرَّةً وَ قَفْزَةُ نَهْدَيْكِ مِقْيَاسٌ لِلْقَفْزِ الْعَالِي وَ صِحَةِ النَبْضِ وَ قُوَّةِ البَصَر وَ شِدَّةِ الْخَدَر وَ مُلُوْحَةِ الْدُّمُوْع وَ اتِّسَاعُ عَيْنَيْكِ أَكْبَرُ مِنْ حُلُمِ نَزَار قَبَّانِي وَ خَيْبَةِ الثُوَّار وَ أُكْذُوْبَةِ التَحْرِيْر وَ لَوْنُ كِرِستَالِ عَيْنَيْكِ مَرْجِعٌ لِلْرَسَامِيْن فِي تَيْهِ الأَلْوَان وَ لِجَّةِ الْذَوَبَان وَ قَدُّكِ مَيَّاسٌ فَهُوَ مِقْيَاسٌ لِشُمُوْخِ نَخِيْلِ الْعِرَاق وَ مَا جِبَالُ أَطْلَسَ وَ زَاكرُوْس إلاَّ مُجَامَلَةٌ لِفَخَامَةِ رَدْفَيْكِ وَ خَمْرُ الإغْرِيْقِ خَلْطَةٌ مُزوَّرَةٌ لِرُّضَابِ شَفَتَيْكِ وَ عُطُوْرُ بَارِيْسَ تَطَفُّلٌ مَارِقٌ عَلَى مُوَاصَفَاتِ قَطْرَةٍ مِنْ عَرَقِكِ وَ أَدْوِيَةُ سويْسرَا تَقْلِيْدٌ غَبِيٌّ لِنِتَاجِ مَسَامَاتِكِ وَ مَهَرَةُ الحَرِيْر قَدْ أَنْهُوا تَدْرِيْبَهُم تَوَّاً فِي نُعُوْمَةِ جَلْدِكِ وَ إشْرَاقُ الْفَجْرِ إعْتَرَفَ عَلَناً بِإخْتِلاسِهِ لُجَيْنِ جَبِيْنِكِ وَ لآلِيءُ الْبَحْرِ أَعْلَنَتْ جَرِيْمَتَهَا بِمُحَاكَاةِ أَسْنَانِكِ وَ أَجْنِحَةُ الفَرَاشَاتِ افْتَخَرَتْ بِاسْتِعَارَةِ خَام ِجَفْنَيْكِ وَ ظَبْيَاتُ نَجْدٍ مَانَسِيَنْ أَنَّ جِيْدَكِ لَهُنَّ فَخْرُ وَ تَتَنَافَسُ الفَضَائِيَاتُ لِتَغْطِيَةِ إكْتِشَافِي عَلَى الأَرْوَاحِ مُبَاشَرَةً وَ تَتَمَلَّكُنِي حَيْرَةٌ أَيَّةُ قَنَاةٍ أَخُصُّهَا حَصْرِياً وَ هُنَّ أَكْثَرُ مِنْ هُمُومِ الْشَعْبِ؟ لَكِنَّنِي سَأَحْسِمُ أَمْرِي وَ سَأَخُصُّ قَنَاةَ (الأَمِيْرَة) حَصْرِياً!! حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي *البرتقالة: أغنية شعبية عراقية شاعتْ بين الناس كثيراً |
أَلْتَذُّ..
حِيْنَ تَكْتَمِلُ القَصِيْدَة وَ (فَتْحُ) العِرَاقِ يَكُوْنُ عَلَى يَدِي وَ وَجْهُ أُمِّي يَكُوْنُ مِرآتِي الوَحِيْدَة حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي |
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|