| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . =================================== ========{و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه} الأنفال و يا لها من صورة رهيبة مخيفة للقدرة القاهرة اللطيفة .. يستحوذ على هذا القلب و يحتجزه ، و يصرفه كيف يشاء ، و يقلبه كما يريد . و صاحبه لا يملك منه شيئا و هو قلبه الذي بين جنبيه . إنها صورة رهيبة حقا ، يتمثلها القلب في النص القرآني ، و لكن التعبير البشري يعجز عن تصوير إيقاعها في هذا القلب ، و وصف هذا الإيقاع في العصب و الحس . ======== إنها صورة تستوجب اليقظة الدائمة ، و الحذر الدائم ، و الاحتياط الدائم . اليقظة لخلجات القلب و خفقاته و لفتاته ، و الحذر من كل هاجسة فيه و كل ميل مخافة أن يكون انزلاقا ، و الاحتياط الدائم للمزالق و الهواتف و الهواجس .. و التعلق الدائم بالله – سبحانه – مخافة أن يقلب هذا القلب في سهوة من سهواته ، أو غفلة من غفلاته ، أو دفعة من دفعاته . ======== و لقد كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و هو رسول الله المعصوم يكثر من دعاء ربه : " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .. فكيف بالناس و هم غير مرسلين و لا معصومين ؟ . إنها صورة تهز القلب حقا ، و يجد لها المؤمن رجفة في كيانه حين يخلو إليها لحظات ، ناظرا إلى قلبه الذي بين جنبيه ، و هو في قبضة القاهر الجبار ، و هو لا يملك منه شيئا ، و إن كان يحمله بين جنبيه و يسير . فقلوبكم بين يديه . و أنتم بعد ذلك محشورون إليه . فما لكم منه مفر . لا في دنيا و لا في آخرة . و هو مع هذا يدعوكم لتستجيبوا استجابة الحر المأجور ، لا استجابة العبد المقهور . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 3 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|