ناصح أمين
06-18-2026, 05:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه } الأنفال
و يا لها من صورة رهيبة مخيفة للقدرة القاهرة اللطيفة .. يستحوذ على هذا القلب و يحتجزه ، و يصرفه كيف يشاء ، و يقلبه كما يريد . و صاحبه لا يملك منه شيئا و هو قلبه الذي بين جنبيه .
إنها صورة رهيبة حقا ، يتمثلها القلب في النص القرآني ، و لكن التعبير البشري يعجز عن تصوير إيقاعها في هذا القلب ، و وصف هذا الإيقاع في العصب و الحس .
======== إنها صورة تستوجب اليقظة الدائمة ، و الحذر الدائم ، و الاحتياط الدائم .
اليقظة لخلجات القلب و خفقاته و لفتاته ، و الحذر من كل هاجسة فيه و كل ميل مخافة أن يكون انزلاقا ، و الاحتياط الدائم للمزالق و الهواتف و الهواجس .. و التعلق الدائم بالله – سبحانه – مخافة أن يقلب هذا القلب في سهوة من سهواته ، أو غفلة من غفلاته ، أو دفعة من دفعاته .
======== و لقد كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و هو رسول الله المعصوم يكثر من دعاء ربه :
" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .. فكيف بالناس و هم غير مرسلين و لا معصومين ؟ .
إنها صورة تهز القلب حقا ، و يجد لها المؤمن رجفة في كيانه حين يخلو إليها لحظات ، ناظرا إلى قلبه الذي بين جنبيه ، و هو في قبضة القاهر الجبار ، و هو لا يملك منه شيئا ، و إن كان يحمله بين جنبيه و يسير .
فقلوبكم بين يديه . و أنتم بعد ذلك محشورون إليه . فما لكم منه مفر . لا في دنيا و لا في آخرة .
و هو مع هذا يدعوكم لتستجيبوا استجابة الحر المأجور ، لا استجابة العبد المقهور .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه } الأنفال
و يا لها من صورة رهيبة مخيفة للقدرة القاهرة اللطيفة .. يستحوذ على هذا القلب و يحتجزه ، و يصرفه كيف يشاء ، و يقلبه كما يريد . و صاحبه لا يملك منه شيئا و هو قلبه الذي بين جنبيه .
إنها صورة رهيبة حقا ، يتمثلها القلب في النص القرآني ، و لكن التعبير البشري يعجز عن تصوير إيقاعها في هذا القلب ، و وصف هذا الإيقاع في العصب و الحس .
======== إنها صورة تستوجب اليقظة الدائمة ، و الحذر الدائم ، و الاحتياط الدائم .
اليقظة لخلجات القلب و خفقاته و لفتاته ، و الحذر من كل هاجسة فيه و كل ميل مخافة أن يكون انزلاقا ، و الاحتياط الدائم للمزالق و الهواتف و الهواجس .. و التعلق الدائم بالله – سبحانه – مخافة أن يقلب هذا القلب في سهوة من سهواته ، أو غفلة من غفلاته ، أو دفعة من دفعاته .
======== و لقد كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و هو رسول الله المعصوم يكثر من دعاء ربه :
" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .. فكيف بالناس و هم غير مرسلين و لا معصومين ؟ .
إنها صورة تهز القلب حقا ، و يجد لها المؤمن رجفة في كيانه حين يخلو إليها لحظات ، ناظرا إلى قلبه الذي بين جنبيه ، و هو في قبضة القاهر الجبار ، و هو لا يملك منه شيئا ، و إن كان يحمله بين جنبيه و يسير .
فقلوبكم بين يديه . و أنتم بعد ذلك محشورون إليه . فما لكم منه مفر . لا في دنيا و لا في آخرة .
و هو مع هذا يدعوكم لتستجيبوا استجابة الحر المأجور ، لا استجابة العبد المقهور .