| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#81 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الإنسان ليعجل ، و هو لا يدري ما وراء خطوته .
و إن الإنسان ليقترح لنفسه و لغيره ، و هو لا يعرف ما الخير و ما الشر فيما يقترح . " و يدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير و كان الإنسان عجولا ". و لو استسلم لله ، و دخل في السلم كافة ، و رضي اختيار الله له و اطمأن إلى أن اختيار الله أفضل من اختياره ، و أرحم له و أعود عليه بالخير . لاستراح و سكن . |
![]()
|
|
|
#82 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فلا بد من فترات ينخلع فيها القلب من شواغل المعاش و جواذب الأرض ، ليخلو إلى ربه ..
و يتجرد لذكره .. و يتذوق هذا الطعم الخاص للتجرد و الاتصال بالملأ الأعلى .. و يملأ قلبه و صدره من ذلك الهواء النقي الخالص العطر و يستروح شذاه . |
![]()
|
|
|
#83 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() من المداد ارتوي ياليراع واسقي الورق بعذبات الحروف وهات ماجاد من الإبداع والتميز والذوق والعين تحكم وتشوف |
![]()
|
|
|
#84 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن كل شيء – سوى الله – و كل أحد ، متقلب غير ثابت ، ذاهب غير دائم ..
فإذا تعلق به قلب بقي يتأرجح و يتقلب و يتوقع و يتوجس ، و عاد بغير اتجاهه كلما ذهب هذا الذي عقد به رجاءه . و الله وحده هو الباقي الذي لا يزول . الحي الذي لا يموت . الدائم الذي لا يتغير . فمن اتجه إليه اتجه إلى المستقر الثابت الذي لا يزول و لا يحول . |
![]()
|
|
|
#85 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() مالنا عنك غناة يامن اجريت بأرواحِنا الحياة كلنا قصور وانت الرب الغفور كلنا عيوب وانت ستار العيوب كلنا برحمتك امل وانت لها اهل سبحانك ربنا مااعظم شأنك سعادتنا رِضاك حين لقاك |
![]()
|
|
|
#87 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه البشرية – و هي من صنع الله – لا تفتح مغاليق فطرتها إلا بمفاتيح من صنع الله ..
و لا تعالج أمراضها و عللها إلا بالدواء الذي يخرج من يده – سبحانه - .. و قد جعل في منهجه وحده مفاتيح كل مغلق ، و شفاء كل داء : " و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين " " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " |
![]()
|
|
|
#88 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ياشمس وضوحي عن روحي لا تغيبين كوني على اراضي الأرواح شارقه وياقمر النوايا لا تعتم في فضا سمايا خل نورك يشع بمغارب الوجدان ومشارقه |
![]()
|
|
|
#89 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الذي يجد راحة اليقين في قلبه يجد في الآيات مصداق يقينه ، و يجد فيها طمأنينة ضميره .
فالآيات لا تنشئ اليقين .. إنما اليقين هو الذي يدرك دلالتها و يطمئن إلى حقيقتها .. و يهيء القلوب للتلقي الواصل الصحيح . |
![]()
|
|
|
#90 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن أمام الإنسان طريقين اثنين لا ثالث لهما :
طريق الله .. و طريق الشيطان . أن يستمع إلى وعد الله أو أن يستمع إلى وعد الشيطان . و من لا يسير في طريق الله فهو سائر في طريق الشيطان . ليس هنالك إلا منهج واحد هو الحق ، المنهج الذي شرعه الله .. و ما عداه فهو للشيطان و من الشيطان . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 3 ) | |
|
|