| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة ( يختص بالعقيدة والفقه الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#31 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جوزيت كل خير و بورك قيك
تحبة |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#32 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن العقيدة الدينية فكرة كلية تربط الإنسان بقوى الكون الظاهرة و الخفية ..
و تثبت روحه بالثقة و الطمأنينة .. و تمنحه القدرة على مواجهة القوى الزائلة و الأوضاع الباطلة ، بقوة اليقين في النصر ، و قوة الثقة في الله . و هي تفسر للفرد علاقاته بما حوله من الناس و الأحداث و الأشياء .. و توضح له غايته و اتجاهه و طريقه .. و تجمع طاقاته و قواه كلها ، و تدفعها في اتجاه . و من هنا كذلك قوتها . قوة تجميع القوى و الطاقات حول محور واحد ، و توجيهها في اتجاه واحد ، تمضي إليه مستنيرة الهدف ، قي قوة ، و في ثقة ، و في يقين . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#33 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن العقيدة الإسلامية يجب أن تتمثل في نفوس حية ، و في تنظيم واقعي ، و في حركة تتفاعل مع الجاهلية من حولها ، كما تتفاعل مع الجاهلية الراسبة في نفوس أصحابها بوصفهم كانوا من أهل الجاهلية قبل أن تدخل العقيدة إلى نفوسهم و تنتزعها من الوسط الجاهلي .
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#34 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة هي هتاف الفطرة ، و قوام هذه الحياة و دليل الطريق إلى الآخرة ، و إلى الله .
فهي مستغنية بذاتها عن كل زخرف .. من أرادها لذاتها فهو بها حقيق ، و هي عنده قيمة أكبر من كل قيمة . و من أرادها سلعة في سوق المنافع ، فهو لا يدريك طبيعتها ، و لا يعرف قيمتها ، و هي لا تمنحه زادا و لا غناء . لذلك كله يؤمر رسول الله – صلى الله عليه و سلم – أن يقدمها للناس هكذا ، عاطلة من كل زخرف ، لأنها غنية عن كل زخرف و ليعرف من يفيئون إلى ظلها أنهم لا يفيئون إلى خزائن مال ، و لا إلى وجاهة دنيا ، و لا إلى تميز على الناس بغير تقوى . إنما يفيئون إلى هداية الله و هي أكرم و أغنى . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#35 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه العقيدة لا تحتمل لها في القلب شريكا ، فإما تجرد لها ، و إما انسلاخ منها ..
و ليس المطلوب أن ينقطع المسلم عن الأهل و العشيرة و الزوج و الولد و المال و العمل و المتاع و اللذة ، و لا أن يترهبن و يزهد في طيبات الحياة .. كلا إنما تريد هذه العقيدة أن يخلص لها القلب ، و أن تكون هي المسيطرة و الحاكمة ، و هي المحركة و الدافعة . فإذا تم لها هذا فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة على أن يكون مستعدا لنبذها كلها في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة . بل إن المتاع بها حينئذ لمستحب ، باعتباره لونا من ألوان الشكر لله الذي أنعم بها ليتمتع بها عباده ، و هم يذكرون أنه الرازق المنعم الوهاب . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#36 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة الدينية هي أعمق و أشمل ما يعمر النفوس ، و يؤثر فيها و يكيف مشاعرها ، و يحدد تأثراتها و استجاباتها ، و يعين طريقها في الحياة كلها .
و إن كان الكثيرون يخدعهم أحيانا كمون العقيدة أو ركودها فيتوهمون أنها شعور عارض يمكن الاستغناء عنه ببعض الفلسفات الفكرية ، أو بعض المذاهب الاجتماعية . و هذا وهم و قلة خبرة بحقيقة النفس الإنسانية ، و مقوماتها الحقيقية ، و تجاهل لواقع هذه النفس و طبيعتها . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#37 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن العقيدة أمر هائل عند الله – سبحانه - ، و أمر هائل في حساب هذا الكون ، و قدر الله الذي يصرفه ، و أمر هائل في تاريخ الإنسان و حياته في هذه الأرض و في الدار الآخرة كذلك
و المنهج الذي تشرعه العقيدة في وحدانية الله – سبحانه – و عبودية البشر لربوبيته وحده ، منهج يغير أسلوب الحياة البشرية بجملتها ، و يقيم هذه الحياة على أسلوب آخر غير الذي تجري عليه في الجاهلية ، حيث تقوم ربوبية غير ربوبية الله سبحانه ، . أمر العقيدة يجب أن يؤخذ بقوة و جد و أن تكون له جديته في النفس . و لا ينبغي أن يؤخذ في رخاوة و لا في تميع ، و لا في ترخص . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#38 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذه العقيدة .. عقيدة واضحة بسيطة التي لا تعقيد فيها و لا غموض ..
و التي تطلق الروح من أثقال الوهم و الخرافة .. و تطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل و البناء .. و تربط بين نواميس الكون الطبيعية و نواميس الفطرة البشرية في تناسق و اتساق . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#39 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و العقيدة الإسلامية واضحة و منطقية .
فهي ترد الأمر كله إلى الله ، و لكنها لا تعفي البشر من الأخذ بالأسباب الطبيعية التي من شأنها أن تظهر النتائج إلى عالم الشهادة و الواقع . أما أن تتحقق تلك النتائج فعلا أو لا تتحقق فليس داخلا في التكليف ، لأن مرد ذلك في النهاية إلى تدبير الله . كما قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - للأعرابي الذي ترك ناقته طليقة على باب المسجد و دخل يصلي قائلا : توكلت على الله . فقال له رسول الله – صلى الله عليه و سلم –"أعقلها و توكل " فالتوكل في العقيدة الإسلامية مقيد بأخذ الأسباب . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|
|
#40 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فطبيعة هذه العقيدة تقتضي ألا يظل الإيمان في القلب حقيقة مجردة راكدة معطلة مكنونة ..
إنما هو حقيقة حية فاعلة متحركة ، ما تكاد تستقر في القلب و يتم تمامها حتى تتحرك لتحقق ذاتها في العمل و الحركة و السلوك .. و لتترجم عن طبيعتها بالآثار البارزة في عالم الواقع ، المنبئة عما هو كائن منها في عالم الضمير . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 5 ) | |
|
|