| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#211 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فلا بد للإيمان من صورة عملية واقعية . يتجلى فيها ، ليثبت وجوده ، و يترجم عن حقيقته . و كما قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : " ليس الإيمان بالتمني ، و لا بالتحلي و لكن هو ما وقر في القلب و صدقه العمل " . و من ثم يرد مثل هذا كثيرا في القرآن لتقرير هذا المعنى الذي يقرره قول رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و لتعريف الإيمان و تحديده ، و إخراجه من أن يكون كلمة تقال باللسان ، أو تمنيا لا واقعية له في عالم العمل و الواقع . |
![]()
|
|
|
#212 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فكثيرون هم أولئك الذين يتهاوون في الطريق الصاعد إلى الآفاق الكريمة .
كثيرون أولئك الذين يجهدون لطول الطريق فيتخلفون عن الركب و يميلون إلى عرض تافه أو مطلب رخيص . كثيرون تعرفهم البشرية في كل زمان و في كل مكان ، فما هي قلة عارضة ، إنما هي النموذج المكرور . و إنهم ليعيشون على حاشية الحياة ـ و إن خيل إليهم أنهم بلغوا منافع و نالوا مطالب ، و اجتنبوا أداء الثمن الغالي .. فالثمن القليل لا يشتري سوى التافه الرخيص . |
![]()
|
|
|
#213 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و من يطع الله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – و يخش الله و يتقه فأولئك هم الفائزون ، الناجون في دنياهم و أخراهم .
وعد الله و لن يخلف الله وعده . فالطاعة لله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – تقتضي السير على النهج القويم الذي رسمه الله للبشرية عن علم و حكمة ، و هو بطبعته يؤدي إلى الفوز في الدنيا و الآخرة . و خشية الله و تقواه هي الحارس الذي يكفل الاستقامة على النهج ، و إغفال المغريات التي تهتف بهم على جانبيه ، فلا ينحرفون و لا يلتفتون . |
![]()
|
|
|
#214 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و أدب الطاعة لله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – مع خشية الله و تقواه ، أدب رفيع ، ينبئ عن مدى إشراق القلب بنور الله ، و اتصاله به ، و شعوره بهيبته .
كما ينبئ عن عزة القلب المؤمن و استعلائه . فكل طاعة لا ترتكن على طاعة الله و رسوله – صلى الله عليه و سلم - ، و لا تستمد منها ، هي ذلة يأباها الكريم ، و ينفر منها طبع المؤمن ، و يستعلي عليها ضميره . فالمؤمن الحق لا يحني رأسه إلا لله الواحد القهار . |
![]()
|
|
|
#215 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و حين يعيش الإنسان في هذا الكون مفتوح العين و القلب ، مستيقظ الحس و الروح ، موصول الفكر و الخاطر ..
فإن حياته ترتفع عن ملابسات الأرض الصغيرة ، و شعوره بالحياة يتسامى و يتضاعف معا . و هو يحس في كل لحظة أن آفاق الكون أفسح كثيرا من رقعة هذه الأرض ، و أن كل ما يشهده صادر عن إرادة واحدة ، مرتبط بناموس واحد ، متجه إلى خالق واحد .. و إن هو إلا واحد من هذه المخلوقات الكثيرة المتصلة بالله ، و يد الله في كل ما حوله ، و كل ما تقع عليه عينه ، و كل ما تلمسه يداه . |
![]()
|
|
|
#216 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن شعورا من التقوى ، و شعورا من الأنس ، و شعورا من الثقة لتمتزج في حس الإنسان ـ و تفيض على روحه ، و تعمر عالمه ، فتطبعه بطالع خاص من الشفافية و المودة و الطمأنينة و هو في رحلته على هذا الكوكب حتى يلقى الله ..
و هو يقضى هذه الرحلة كلها في مهرجان من صنع الله و على مائدة من يد صانع المدبر الجميل التنسيق . |
![]()
|
|
|
#217 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فالمسلم مطلوب منه أن يقوم على الحق ليدفع الباطل ، و أن ينهض بالخير ليقضي على الشر ..
و أن يجعل نشاطه كله في الأرض عبادة لله ، بالتوجه قي هذا النشاط كله لله . و لا بد من جزاء على العمل . و هذا الجزاء قد لا يتم في رحلة الأرض ، فيؤجل للحساب الختامي بعد نهاية الرحلة كلها . فر بد إذن من عالم آخر ، و لا بد إذن من بعث للحساب في العالم الآخر . و حين ينهار أساس الآخرة في النفس ينهار معه كل تصور لحقيقة هذه العقيدة و تكاليفها .. و لا تستقيم هذه النفس على طريق الإسلام أبدا . |
![]()
|
|
|
#218 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و النفس البشرية قد تستغرقها اللحظة الحاضرة ، و ما فيها من أوضاع و ملابسات ، و قد تغلق عليها منافذ المستقبل ، فتعيش في سجن اللحظة الحاضرة ، و تشعر أنها سرمد ، و أنها باقية ، و أن ما فيها من أوضاع و أحوال سيرافقها و يطاردها ..
و هذا سجن نفسي مغلق مفسد للأعصاب في كثير من الأحيان . و ليست هذه الحقيقة . فقدر الله دائما يعمل ، و دائما يغير ، و دائما يبدل .. و دائما ينشئ ما لا يجول في حساب البشر من الأحوال و الأوضاع . فرج بعد ضيق ، و عسر بعد يسر ، و بسط بعد قبض . و الله كل يوم هو في شأن ، يبديه للخلق بعد أن كان عنهم في حجاب .
|
![]()
|
|
|
#219 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رَجَاءَنا فِي الله لَا ولَن يخِيب
فجبْرًا وصَبْرًا وعِزًا و خيْرًا مِن الله كبِير منال نور الهدى |
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم. جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|
|
|
#220 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لقد كشف الله لنا عن طريق الهدى و طريق الضلال .
و حدد لنا نهجا نسلكه فنهتدي و نسعد و نفوز . و بين لنا نهوجا ننحرف إليها فنضل و نشقى و نخسر . و لم يكلفنا أن نعلم وراء ذلك شيئا ، و لم يهبنا القدرة على علم شيء وراء هذا . و قال لنا : إن إرادتي مطلقة و إن مشيئتي نافذة .. فعلينا أن نعالج – بقدر طاقتنا – تصور حقيقة الإرادة المطلقة و المشيئة النافذة . و أن نلتزم النهج الهادي و نتجنب النهوج المضللة . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 13 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 13 ) | |
|
|