| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#94 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن عقدة الفطرة البشرية هي عقدة العقيدة ..
و ما لم تنعقد هذه العقدة أولا فلن يثبت فيها شيء من خلق أو تهذيب أو إصلاح اجتماعي .. إن مفتاح الفطرة البشرية ها هنا . و ما لم تفتح بمفتاحها فستظل سراديبها مغلقة و دروبها ملتوية و كلما كشف منها زقاق انبهمت أزقة ، و كلما ضاء منها جانب أظلمت جوانب ، و كلما فتح منها درب سدت دروب و مسالك .. |
![]()
|
|
|
#95 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن الذي يفسق عن الطريق و ينحرف لا يطيق أن يرى المستقيم على النهج الملتزم ..
إن وجوده يشعره دائما بفسقه و انحرافه . إنه يتمثل له شاهدا قائما على فسقه هو و انحرافه .. و من ثم يكرهه و ينقم عليه . يكره استقامته و ينقم منه التزامه ، و يسعى جاهدا لجره إلى طريقه ، أو للقضاء عليه إذا استعصى قياده . |
![]()
|
|
|
#96 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مااجمل هذا الثغر وطلة وجه البياض وموقعك عالي سما سما جديد حديثك الجاد غيث للبلاد والعباد ولطيف اجواء وانْعُما |
![]()
|
|
|
#97 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اكيّف وقتي واندمج معه واسلي الروح وانسِيها مايتعبها واقول الامر هيّن ومن الله السعة
وذلول الشقا لا راكبها ولا شاعبها |
![]()
|
|
|
#98 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
النفس البشرية حين تستعلن فيها حقيقة الإيمان ، تستعلي على قوة الأرض ، و تستهين ببأس الطغاة ، و تنتصر فيها العقيدة على الحياة ، و تحتقر الفناء الزائل إلى جوار الخلود المقيم .
إنها لا تقف لتسأل : ماذا ستأخذ و ماذا ستدع ؟ ماذا ستقبض و ماذا ستدفع ؟ ماذا ستخسر و ماذا ستكسب ؟ و ماذا ستلفى في الطريق من صعاب و أشواك و تضحيات ؟ .. لأن الأفق المشرق الوضيء أمامها هناك ، فهي تنظر إلى شيء في الطريق . إنه الإيمان الذي يطمئن إلى النهاية فيرضاها ، و يستيقن من الرجعة إلى ربه فيطمئن إلى جواره . |
![]()
|
|
|
#99 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن القانون لا تحرسه نصوصه ، و لا يحميه حراسه .
إنما تحرسه القلوب التقية التي تستقر تقوى الله فيها و خشيته . فتحرس هي القانون و تحميه . و ما من قانون تمكن حمايته أن يحتال الناس عليه . ما من قانون تحرسه القوة المادية و الحراسة الظاهرية ، و لن تستطيع الدولة – كائنا ما كان الإرهاب فيها – أن تضع على رأس كل فرد حارسا يلاحقه لتنفيذ القانون و صيانته ، ما لم تكن خشية الله في قلوب الناس ، و مراقبتهم له في السر و العلن . |
![]()
|
|
|
#100 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() اجيك واجلس على شاطيك يابحر سولف معي واسولف معك تسمع صوتي بوم انا اناديك اجب كان صوتي يخترق مسمعك يابحر في حال برفقتك تهاليك وبحال برفقتك يابحر مااروعك تستقبل بياض القمراء بلياليك وبنهارك شمس النهار تسطعك بداخل صدرك نبض يحييك ومن عيونك مالحه أدمعك |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 3 ) | |
|
|