| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#31 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حين يكون البوح جريمة
تأتِي المواجِع مكتظّة بـ الألم، لا غفرانَ لصدق المشاعِر، ولا لـ قلمٍ كتب الآهة تلو الآهة يَتفننون في صيدِ المشاعِر ،، |
|
ا
اقتباس:
|
|
|
#32 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فِي مُنتَصَفِ الحُلْم وبعْضُ مِن أْشْلَاء الذَاكِرة ، والزمَنُ بَيْنَ وقْعِ الفاصِلَة ،،
|
|
ا
اقتباس:
|
|
|
#33 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحرْفُ ، والقلَمُ ، والفِكرُ
هُو عَونِي ومستعانِي و لذّة مخيْلتِي وبوحِي والمَامِي وصَوتِي و رِسَالتِي لِمن يَسْمع بقلبٍ لـ ألحَانِي الحسنـــــاء |
|
ا
اقتباس:
|
|
|
#34 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لـ القلوب محطات
لـ العيونِ أنظار لـ العاطِفة أشرعة لـ الإبتِسامَة رسائل لـ الفِكروجهات نظر لـ الحب سلطان لـ البِداية فواصِل ولـ النهاية نقاط الحسناء |
|
ا
اقتباس:
|
|
|
#35 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أرْسُمُنِي على خدِّ الإبْتِسَامة وحنِينًا سَاطِعًا لَا يغِيب
سَأرْسُم حيَاةً بلحنِ سَيُصِيب القلْبَ بنغَمِ العُود سَأغنِّي وأضْرِب وتَرًا لإسْتِفَاقةِ السُكُون فِي ليلٍ بهِيم الحسناء |
|
ا
اقتباس:
|
|
|
#36 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أَنْتِ
ياحَرْفاً ثَمِلاً أَتْقَنَ الأبْحارَ فِي شِغافِ الرُّوحِ فَامْتَلَكَ مَفاتِيْحَها وَأَسَرَ عَسْكَرَ بَواباتِها فَضَمنَ اسْتِسْلامَهَا وَ رَفْعَ راياتِ وَلائِهَا علَى تُخُومِ مَشاعِرِهِ |
أَلْتَذُّ..
حِيْنَ تَكْتَمِلُ القَصِيْدَة وَ (فَتْحُ) العِرَاقِ يَكُوْنُ عَلَى يَدِي وَ وَجْهُ أُمِّي يَكُوْنُ مِرآتِي الوَحِيْدَة حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي
التعديل الأخير تم بواسطة حيال محمد الأسدي ; 10-26-2022 الساعة 01:33 AM
|
|
|
#37 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
علَى عَتَبَاتِ اللَّيْلِ،،
نُجُوم تَلمَع وأمَل يشُع،، ويقِينِي بِكَ يشْتَدّ،، |
|
ا
اقتباس:
|
|
|
#38 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وَ تَظَلِّيْنَ
صَفَاءَ الْرُّوْح وَ نَقَاءاً يُؤَجِّجُ لَوْعَةَ الْبَوْح إبْقِي هُنَا لا تُغَادِرِي بَلْسَمَاً لأَنِيْنِ الْجُرُوْح!! |
أَلْتَذُّ..
حِيْنَ تَكْتَمِلُ القَصِيْدَة وَ (فَتْحُ) العِرَاقِ يَكُوْنُ عَلَى يَدِي وَ وَجْهُ أُمِّي يَكُوْنُ مِرآتِي الوَحِيْدَة حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي
التعديل الأخير تم بواسطة حيال محمد الأسدي ; 11-16-2022 الساعة 06:18 AM
|
|
|
#39 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() سَأُخبِرُك سِرًا هذِهِ اللّيْلَة أنَّنِي مُذْ قَبَلْتَنِي قُبْلَة الصَبَاح،، وأنَا أزيِّن الأحْلَام بِجَمِيع نكهَات الفرَح وحِينَ رَاقَصْتنِي هذا المَسَاء عَلى أنغَامِ نَبْضِك،، وأنَا أرَتِّل التَعَاوِيذ على مَسَاءَاتِي... حَتّى لَاتَغِيب عَنْها رَائِحُةُ أنفَاسِك وتَحْفَل بِعُمْرِ جَدِيد،، عِندَمَا رشَفْةَ مِن فنجَانِي ... كَانَ طَعْمُ قَهْوتِي لهَا مَذَاقُ العِشْقِ حِين أُذِيبَ معَ حَبّاتِ السُكّر.. ولَمَّا أمتزَج عِطْرُك فِي مَسَامِ أجزَاءَ قَلْبِي ،، وألتَحفَ كُرَيَات دمِي وغَيَّر فَصِيلَتُه بِإعتِرَافِ مُقرَّر ألْبَسْتَ الدَفَا لِثَوبِ المَحَبّة،، وأحطّتَ علَى جِيدِي قلَائِد المُودّة،، فَأقَمْتَ العَزَائِم وجَلَيْتَ السَرَائِر الحسناء |
|
ا
اقتباس:
|
|
|
#40 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وَ جَاءَتْ تَتَهَادَى
الحَسْنَاء فَأَمْطَرَ الْكَوْنُ سُكَّراً وَ رَقَصَ الْسَحاب تَفَاعُلُهَا فَذٌّ وَ فَيْضُ حَرْفِهَا لَذَّ وَ طَاب أَنْتِ يَا أُنْثَى الحَنِيْن وَ سِحْرٌ نَثَرَ خَدَرَهُ فِي لَهْفَةِ الوَتِيْن هِي اللَحَظَاتُ بُؤْسٌ حِيْنَ تُزِيْدُ المَسَافَاتُ الأَنِيْن وَ البَرْدُ يَتَطَاوَلُ يَخْنُقُ نَبْضَ المُحِبِّيْن نَحْلُمُ بِرَبِيْعٍ أَنِيْقٍ يَفُوْحُ صَدْرُهُ بِاليَاسَمِيْن يَغْمُرُهُ الحَبِيْبُ عُذُوْبَةً وَ حَلاوَةَ تِيْن |
أَلْتَذُّ..
حِيْنَ تَكْتَمِلُ القَصِيْدَة وَ (فَتْحُ) العِرَاقِ يَكُوْنُ عَلَى يَدِي وَ وَجْهُ أُمِّي يَكُوْنُ مِرآتِي الوَحِيْدَة حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 2 ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|