| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر ( لسياحة ورحلات الطبيعية ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() حينما نسمع عن اليابان يرتسم في مخيلتنا على الفور.. شخصية عبقري بنظارات .. قاعد يفك ويربط .. هذه الصورة التي رسمناها في أذهاننا عنهم.. بل وحتى عن أطفالهم ... فوالدي كان كلما اشتري لنا لعبة حينما كنا صغار .. كان يقول " أن هذه اللعبة مسوينها لكم عيال اليابان .. " المهم .. حينما جاءتني الفرصة لزيارة اليابان .. في دورة تدريبية وقفت كثيرا أفكر ..!! لم أتردد لحظة واحدة .. لأني أحب الاكتشاف وأحب الشيء الغريب الغير مألوف .. ومازاد في الأمر إثارة أني علمت أن كثيرين اعتذروا عن البرنامج .. لأنها اليابان ..!!! لكني جلست أفكر عما سأجده في اليابان ..؟ هل هناك ما يستحق الزيارة (سياحيا) ..؟ هل طبيعتها خضراء .. أم ... أم..؟؟؟ ولأن الحصول على المعلومة ليس صعبا في هذه الأيام .. وجدت ضالتي هنا في هذا المنتدى .. وتحديدا تقريرا الأخ QJQ الذي أبدع في رسم صورة جميلة عن اليابان .. في تقريرين ممتعين ..منحاني رؤية أولى عن هذا البلد .. ![]() كان سفرنا في الفترة من 11/7 وحتى 25/7/2008 .. عبر طيران الكاثي باسفيك .. ![]() ![]() وكان كل ما علمته عن اليابان: ــ صعوبة التواصل معهم .. حتى في اللغة الانجليزية .. ــ ضرورة التزود بالأكل مسبقا .. لعدم مناسبة أكلهم .. ــ أنهم شعب منظم .. دقيق في هذه الرحلة التي سأستعرضها هنا مع الأحبة .. سأضع تقريرا عما شاهدته في هذه الرحلة والتي استمرت لمدة أسبوعين بين مدينة طوكيو وناقويا وأوساكا .. مع بعض الصور الممكنة والتي تيسر لي التقاطها .. مع ملاحظة أن الهدف الرئيس للزيارة كان برنامجاً تدريبياً .. وطبيعة اليابانيين معقدة في مثل هذه الأمر ، حيث كنا نجلس في المحاضرات والتدريب حتى الساعة الخامسة عصراً وبعض الأيام حتى الثامنة مساء ... ولم يكن لنا سوى ويك إند واحد فقط ..! ولذا سيقتصر ذكر البرنامج على ما تم الحصول عليه من برامج وما تم التعرف عليه من ثقافة وطبيعة حياة الشعب الياباني .. سواء من خلال الاختلاط بهم في طبيعة البرنامج أو خارجه .. متمنياً أن يكون في التقرير ما يفيد ويرضي هذا المنتدى الرائع .. |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إطلالة أولى.. كانت الانطلاقة من منطقة القصيم عبر الخيار الإجباري الوحيد نحو العاصمة الرياض .. ![]() وهي التجربة الأولى لي مع هذا الطيران .. وكم كنت متخوفاً من عدم وفائه بالموعد .. أو إلغاء الرحلة كما كنا نسمع .. صحيح أنني شعرت بمطبات هوائية قوية قبل الوصول للرياض .. لكن أعتقد أن هذا ليس من اختصاص الطيران ..! الطائرة أقلعت في موعدها الساعة 1،40 ظهراً .. ![]() وصلنا مطار الملك خالد الدولي بعد ساعة من الإقلاع ![]() ![]() وكان موعد إقلاعنا عبر طيران الكاثي باسفيك الساعة 11.10 ليلاً ..!! ولكن كان لابد من حضورنا الساعة 7.30 مساءً لاستلام التذاكر من منسق البرنامج ..!! ولكن وقبل استلام التذاكر من المنسق ولأن وصولي الرياض كان الساعة 4 العصر فقد افترشت إحدى زوايا الصالة الدولية لقطع الوقت بقراءة الصحف ولأن وقت الانتظار طويل .. ولأن حجزنا كان على درجة البسنس كلاس ( الأفق ) فقد جلسنا فترة الانتظار في صالة كبار الشخصيات والتي يعيبها أنه لا يوجد فيها انترنت ...!! وكان بعض الزملاء ممن عرف بالحجز قد قام بتغيير التذكرة إلى سياحية والحصول على تذاكر لوجهات أخرى ولحظي فلم أعرف بذلك سوى في الطائرة..!! وحسب المعلن في التذكرة فإن سعر التذكرة كان 16400 ريال ..!! وعن صالة كبار الشخصيات.. فقد كانت أول مرة أدخل هذه المنطقة .. لأني بصراحة لست من كبار الشخصيات .. ولم أجد فيها ( زود ) .. اللهم المشروبات والفطائر المجانية .. بل أنها ضيقة وصغيرة قياساً بعدد الذين يجلسون فيها ..!! وللأسف... أخذتني السواليف مع الزملاء ولم أقم بتصويرها.. الساعة 10.50 جلسنا في مقاعدنا بالطائرة .. والتي لم تقلع إلا 11.40 رغم أن الوقت المعلن 11.10 فور ركوبنا الطائرة أطلت علينا المضيفة بوجبة العشاء ... والتي كانت تستحق النظر والتأمل فقط .. دون الـأكل ..!! مثلها مثل الياباني والكوري ..!! بدأت أتذوق منها ما تيسر .. وآكل ما ناسبني ... ولأننا أقلعنا الساعة 12 تقريباً من الرياض .. ولفارق التوقيت لم نكن نعرف على وجه التحديد وقت دخول وقت صلاة الفجر .. ولكن بعض من يحمل منا ساعة العصر وحينما كنا فوق كراتشي أخذوا توقيتها وصلينا الفجر في مؤخرة درجة الضيافة .. وكنا نصلي أربعة أربعة .. كانت مدة الطيران ثمان ساعات تقريباً .. حتى أقلعنا فوق مطار هونج كونج .. ذلك المطار الذي يشبه منطقة أسواق عالمية .. فهو عبارة عن مئات المحلات والمطاعم المنتشرة بشكل كبير وهائل .. ويشهد حركة مسافرين كثيفة وكبيرة بشكل رهيب .. هبطت طائرتنا في المطار .. وسرنا مسافة طويلة تشبه القادمين في مطار دبي .. لم نمر على الجوازات .. باعتبار أننا لن نغادر المطار .. وأن طائرتنا لطوكيو ستقلع بعد ساعتين .. لكننا خضعنا لتفتيش الحقائب .. وهناك تمت مصادرة بعض الأطعمة التي كان يحملها بعض الشباب .. مثل الحليب والعصائر والتمر والتي تنص شروطهم على منعها .. بل وتجريم من يتعمد إحضارها ..!! <b> إطلالة ثانية كان منظر هونج كونج من الأعلى جميلا.. بأرضها الخضراء.. التي تشقها بحيرات وسدود.. ومرتفعات جبلية.. اكتست باللون الأخضر الجميل.. لفت انتباهي أيضا ارتفاع البنايات في هونج كونج.. وهو ماسمعت عنه وذلك بسبب قلة الأرض الصالحة للسكن.. والتي جعلت أيضا من مساحات المساكن والغرف صغيرة.. وهنا بدر إلى ذهني سؤال وأنا أرى من أعلى كثرة الأراضي الشاغرة.. والتي كانت عبارة عن مرتفعات جبلية بالطبع.. وهو: هل عجز الصينيون عن استغلال تلك التضاريس الجبلية في بناء مساكن لهم..؟ خاصة ودول عدة – منها ماهو في جنوب المملكة – غالبية مساكنها في الجبال.. صور من أعلى لهونج كونج في هونغ كونغ .. ولأن درجتنا كانت الأفق فقد انتظرنا في صالة البسنس كلاس .. وصراحة فرق كبير جداً بينها وبين ماهو موجود في مطار الملك خالد احتوائها على خدمات كدورات المياه وغيرها خاصة تنوع الوجبات والمشروبات الموجودة بالصالة .. جلسنا فيها الوقت المخصص .. وصلينا فيها الظهر والعصر جمعاً وقصر .. ركبنا الطائرة في موعدنا وأقلعت هي في موعدها وفور الركوب أيضاً .. ضيفونا بوجبة غداء .. وفي الحقيقة أنها كانت وجبتين .. الأولى بمثابة فتح الشهية .. وكانت أيضاً من ألأكل المعقد غير المفهوم ..!! والثانية كان فيها قطعة لحم وخضار .. وأيضاً لم أتناول منها شيئاً .. واكتفيت بتصويرها ..!! أربع ساعات كانت هي المدة بين طوكيو وهونغ كونغ .. حيث هبطنا في مطار ناريتا تقريباً الساعة الثامنة مساءً .. ![]() وكان مطاراً كبيراً .. لكنه لم يظهر لي بفخامة مطار هونغ كونغ.. كان القادمون كثيرون .. حتى أننا انتظمنا في صفوف وصلت لعشرات الأمتار بشكل متعرج.. ويحمد لليابانيين التنظيم والترتيب .. والإشراف على الدخول والخروج .. كانت الاجراءات تقتضي أن نضع إبهام أيدينا في جهاز ثم ننظر في شاشة لتقوم بتصويرنا.. ثم يتم تختيم جوازاتنا.. كانت الإجراءات سهلة وغير معقدة .. رغم العدد الكبير الذي كان ينتظر للدخول بل أن هناك شاشات كبيرة تعرض على المنتظرين كيفية استخدام هذا الأمر.. صورة من داخل مطار ناريتا بعد إجراءات الدخول قبل الخروج من مطار ناريتا بطوكيو ويلاحظ أني حتى اللحظة لم أبدل زيي السعودي.. ليس تكاسلا.. ولكني أشعر بالفخر وأنا أرتديه وأرى في نظرات الآخرين تقديرا له.. وسأذكر ذلك في رحلة العودة بمطار هونج كونج خرجنا من المطار الكبير ... ولحسن الحظ كان مندوب المركز المستضيف للبرنامج بانتظارنا .. وتأخرنا قرابة الساعتين بسبب ضياع شنطة أحد الأعضاء.. (ولهذا موقف سأذكره في رحلة العودة.. ) ركبنا في الباص المعد لنا برفقة أحد موظفي المركز التدريبي.. واصطحبنا إلى جنوب طوكيو (المطار يقع في الشمال على ما أعتقد) وتوجب معه أن نقطع المسافة بمدة تجاوزت الساعة والربع.. كان وقت الخروج من المطار تقريبا الساعة العاشرة مساء .. ولحلول الظلام..فلم يتيسر لنا التعرف على مانمر به.. لم نكن قادرين على تمييز الطبيعة.. فقط منظر قصر كبير.. كان مضاء ليلا بصورة خلابة وبديعة.. لفت انتباه الجميع.. وجزم أغلبهم أنه قصر الامبراطور.. ولاحقا عرفنا أنه لم يكن كذلك.. بل كانت مدينة ديزني لاند.. والتي ظهر لنا منها منظر الفندق والقلعة بأنوراها الملفتة للانتباه.. وهذه صورة لها بعد زيارتها في الأسبوع الثاني ولكن قبل الغروب..
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
<b> |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
<b><b> |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإطلالة الحادية عشر لعل أكثر ما يلفت الانتباه في طوكيو .. بَعد منظومة القطارات الرائعة هي كثرة المطاعم .. بصورة تجعل من بين كل مطعم ومطعم .. مطعم آخر ..!! مع مايتبع ذلك من التفنن في عرض الأصناف وترويجها عبر فاترينات المطاعم وتتفنن المطاعم في عرض أصنافها أمام الزوار في فاترينات خاصة بها .. وبعضها يضع أكلات حقيقية .. والبعض يضع مصنوعات بلاستيكية تماثل الآكل الموجود .. وليس سراً أنني أخذت مجموعة من المرطبات من بلدي .. كما فعل بعض الزملاء .. ب سبب ماسمعوه من صعوبة الأكل فيها .. وربما كان ذلك سيكون حقيقة لو لم نكن بضيافة مركز التدريب .. في مطعم مركز التدريب وكانت الإطلالة الأولى لنا مع لأكل الياباني من خلال طيران (الكاثي باسفيك) .. الذي قدم لنا رحلة الذهاب وجبات آسيوية لا تختلف عن الآكل الياباني .. ولا لأخفيكم أني لم أستسغها .. رغم أني حاولت أن أتذوقها .. وفي طوكيو .. كان حظنا أن المركز التدريبي يعرف بخصوصية أكلنا .. فكان يقدم لنا وجبات حلال .. من الدجاج واللحم .. كما قدموا لنا في بعض الأيام أرزاً قريب من أرزنا عوضاً عن الأرز الأبيض غير الذي يتناولونه .. وكنا نجد في المركز بعض الأحيان مايسد رمق جوعنا .. وأحيان أخرى لا نستسيغ الآكل فنتوجه فوراً إلى (ماكدونالدز) القريب منا .. ![]() والذي يأتي كأكثر المطاعم تواجدا في طوكيو.. بل وفي اليابان كلها فأحيانا تجد في المنطقة الواحدة.. وربما في شارع واحد فرعان لمكدونالدز.. وفي كل محطة قطار هناك فرع أو أكثر لمكدونالدز بحسب كبر المحطة وصغرها.. مكدونالدز في محطة ناقويا مكدونالدز في محطة طوكيو وسيأتي خبر وجبة الغداء التي تناولتها في رحلة (نيكو) .. في حديثي عن الرحلة .. المهم أن المطاعم في طوكيو تعتبر علامة فارقة وبصورة ملفتة , ولعل هذا جعل من أسعارها رخيصة إذ نجد الإعلانات على الأبواب من أن سعر الوجبة بــ250 أو 500 أو 1000 يـّـــن وهي أسعار رخيصة .. وقد حاولت مرة أن أتناول مع بعض الزملاء وجبة في مطعم ياباني .. فوجدت أنه لاشي أعجبني من المنيو .. حتى وهو يحتوي على بعض الأصناف من السمك .. إضافة إلى أن تجاربي (الإجبارية) سواء في الطائرة أو في مطعم المركز .. جعلتني أجزم أن الأكل الياباني غير مناسب ..!! لكني أصحابي كانوا أسودا.. وهم يلتهمون الأكل حتى وهو ياباني.. ماشاء الله تبارك الله وتتكون مكونات الأكل في الغالب من خضروات .. تقطع وترتب بطريقة فنية جميلة .. ربما يجعل من الاعتقاد بأن اليابانيين يحرصون على الشكل أكثر من الطعم .. طبيعة أكل اليابانيين في الأعواد .. منتشرة بكل المطاعم , وتجد مع الوجبات التي تقدم لك أعواد .. وحاولت أن أتناول شيئاً بها .. لكنني اكتشفت أن سر أجسام اليابانيين الصغيرة يعود إلى أنه لا يدخل لبطونهم شيء من الأكل بتلك الأعواد ..؟؟!! ![]() يعتبر مطعم (ماكدونالدز) من أكثر المطاعم انتشاراً في طوكيو .. ووجدناه في (ناقويا) و (أوساكا) .. بل أن كل محطة قطار صغيرة أو كبيرة تحتوي مالا يقل عن مطعمين لــماكدونالدز .. وتعتبر أسعاره مناسبة ولا تختلف كثيراً عما هو موجود لدينا .. لكن يعيب تلك المطاعم هو صغر الأماكن فيها .. والتي وجدنا إحراجات فيها بسبب عدم كفايتها للجلوس .. لبعض ذوي الأوزان الثقيلة .. وتعتبر الخدمة الذاتية شيء متفقاً عليه .. إذ يقوم كل زبون بوضع طبقه في سلة النفايات .. وهذا من معايير النظافة الجميلة في اليابان وموضوع النظافة .. سيكون له محور خاص .. إن شاءالله وجدنا على قلة مطاعم (كنتاكي) .. ومطاعم (دينيز) .. وله _سالفة_ في موضوع النظافة سنذكرها في حينه .. أيضاً أشرت قبل للمطعم الإيراني (...) ويوجد مطاعم أخرى متفرقة هنا وهناكـ |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
<b><b> الإطلالة الثانية عشر كان برنامج الدورة التدريبية يقتضي أن نزور أحد مصانع شركة تويوتا في مدينة ناقويا للاطلاع على تجربة الكايزن لديهم.. وكذلك زيارة شركة باناسونيك للاطلاع على تجربتها في تطوير آداء الموارد البشرية.. وكان مقر المركز في مدينة أوساكا تم الحجز لنا من قبل المركز التدريبي على متن قطار الشن كان زن (shinkansen) وهو من أسرع القطارات في العالم حيث يسير بسرعة 280كم في الساعة وذكرت لنا معلومة أن هناك قطار في ألمانيا تخطى سرعة هذا القطار حيث يسير بسرعة 330 كم في الساعة مما جعل اليابانيين يجهزون الآن لأسرع قطار في العالم بحيث تصل سرعته إلى 500 كم في الساعة.. القطار الذي ركبناه يقطع المسافة بين طوكيو وأساكا وهي 520 كم بأقل من ساعتين و20دقيقة. الوجهة كانت من طوكيو إلى ناقويا حيث زيارة أحد مصانع شركة تويوتا.. توجهنا نحو محطة طوكيو.. وكانت التذاكر محجوزة مسبقا.. وقال لنا المرشد المرافق من المركز أن سعر التذكرة للفرد (ذهاب فقط) 20 ألف ين.. ( قرابة 550 ريال)!! وهو مبلغ كبير إن صدق..!! لو قارناه بأسعار الطائرات بين المدن لدينا (جدة – القصيم 900كم بـ 460 ريال) مع أن تكلفة السفر في الطائرة مكلف على المشغلين بخلاف القطارات..!! المهم ركبنا في القطار .. الذي كان نظامه شبيها بالطائرات من حيث المقاعد.. حيث لكل راكب تذكرة مسجل عليها اسم المقعد.. ساعة واحدة.. وتوقف القطار في مدينة ناقويا.. هي عاصمة محافظة آييتشي، وتقع في الناحية الجنوبية من جزيرة هونشو (أكبر جزر البر الياباني). يبلغ عدد سكانها أكثر من مليوني نسمة، وقد تعرضت إلى دمار كبير بعد الحرب العالمية الثانية وأغلب المباني الموجودة اليوم تم تشييدها في مرحلة ما بعد الحرب وتعتبر حاليا من أهم الموانئ اليابانية، وفيها العديد من المصانع المتنوعة.. وقبل التوقف حذرنا المرشدون من أهالي المدينة.. وانتشار السرقات فيها وبالفعل.. فقد لاحظنا منذ نزولنا كثرة رجال الشرطة.. وهو مالم نشاهده في طوكيو بل شاهدنا مطاردة عناصر من الشرطة لأحد المجرمين (لم نعرف مشكلته) فور وصولنا لمدينة ناقويا.. وجدنا باص المركز التدريبي بانتظارنا لاصطحابنا إلى مقر شركة تويوتا (سيكون هناك حلقة خاصة عن زيارة شركة تويوتا) فترة الانتظار قطعناها بالمرور على مركز تسوق كبير مقابل محطة ناقويا وهذا أحد المباني المميزة جوار محطة القطار وكان الغالب عليه الالكترونيات.. وليس هناك كبير فرق عما هو في طوكيو.. لم ننتظر كثيرا في مدينة ناقويا.. حيث عدنا فور انتهاء الزيارة لشركة تويوتا وركبنا الشن كان زن مرة ثانية نحو مدينة أوساكا....
</b> |
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
<b> |
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإطلالة الثالثة والعشرون الدقة في اليابان سبق وأن أشرت هنا أن اليابان بلد منظم... ودقيق والدقة اليابانية لاتخفى على أحد.. ففي كثير من الأمور التي نستوردها منهم نجد هذا الشيء بداية هذا الرصد كان في مطار ناريتا... فرغم كثرة المسافرين إلا أن التدقيق الذي أقابله لأول مرة، من حيث تصوير القادم وتسجيل بصمة يديه.. من خلال الجهاز الذي عند جوازات المطار.. يمثل ميزة لليابان... ![]() ![]() والجميل أنه مع هذا التدقيق.. وطابور المنتظرين الذين اصطفوا بمسار متعرج بغية وقوف اكبر عدد من المسافرين.. إلا أن الوقت كان قصيرا.. ولم يزد وقوف الزائر عند الجهاز وتختيم جوازه اكثر من دقيقتين على أكثر الأحوال.. في اليابان.. لمست هذا الحرص الكبير على الدقة.. الموقف الأول.. وفي اليوم الأول.. وأثناء وصولنا للمركز التدريبي ورغم إرهاق الـ15 ساعة في الطيران... إلا أنهم جمعونا في صالة الطعام.. وقدموا لنا تعريفا أوليا عن المركز لاحظوا أن الوقت الساعة 11.30 ليلا..!! وتم خلال الجلسة تنبيهنا ببعض نظم المركز.. ووزعت علينا مفاتيح الغرف وكرت الأكل في المطعم.. ثم سلمونا استبانة عن الأكل المفضل لنا.. من حيث اللحوم والحيواني والنباتي وغيره.. ثم سلمونا مغلفا يحتوي حبة موز وقطعتي كاكاو وخبزا وقطعة خبز وجبن ومربى.. على أن يكون هذا عشائنا هذا اليوم.. في الغد حضرنا عرضا مرئيا عن المركز.. وأخذونا في جولة عرفونا فيها على كل الامكانيات التي يحويها.. من غرفة الغسيل إلى غرفة الانترنت.. وبعض الالعاب.. وغيرها.. من مظاهر الدقة الجميلة هناك.. مايتعلق بنظافة المركز.. حيث يقوم على نظافة المركز سيدتان كبيرتان في السن فقط..!! وكل يوم في الصباح تقومان بتنظيف المركز.. الطريف أنه كان توضع ورقة داخل الغرفة بإمكان الشخص إذا كان لايرغب في نظافة غرفته أن يضعها على الباب .. مثل بعض الفنادق.. الجديد هنا.. أن العاملة حينما تأتي وترى الورقة تضع علامة على ذات الباب بأنه لم يتم الدخول.. وحال تكرر هذا الأمر ثلاثة أيام – كما حدث مع بعض الزملاء – يتم مساءلة الشخص عن سبب وضع الورقة...!! ![]() داخل المركز التدريبي.. وأثناء المحاضرات.. يتأخر بعض الزملاء لنوم أو خلافه فلا يتركونه في حاله.. بل يتم الاتصال عليه.. وإشعاره ببدء البرنامج التدريبي..!! في تنقلاتنا داخل في الباص.. أو في رحلة اوساكا.. كان المشرف – كما يظهر في الصورة – يقوم بعدنا بطريقة كأننا طلاب ابتدائي..!! حتى صارت هذا الشيء سمة للمنسق الحريص والدقيق في كل شيء.. ولايمكن ان يتحرك الباص في ظل تأخر أحد... وأذكر أن أحد الزملاء كان متعبا وراجع المستشفى بالأمس.. ورغم ذلك تأخر الباص بغية التأكد منه.. وعن حاله.. ولماذا لايرافقنا..؟ أيضا وكتأكيد على دقة المركز التدريبي... فقد فوجئنا في أحد الأيام بمشرف التدريب الياباني يقدم عرضا عن المبالغ التي سيدفعونها لنا..!! وكانت مفصلة بدقة عجيبة.. كما يتضح من الصور.. فحسب برنامج التدريب كانت هناك زيارات لخارج المركز.. وكان يصرف لنا مبالغ حسب الوجبة التي تواجهنا هناك.. بحيث يكون حساب وجبة الفطور مختلف عن حساب وجبة الغداء.. كما يمنحوننا فارق لوجبات (النواشف) عما يؤكل في المطعم... توزيع الوجبات الناشفة.. قبل الركوب في الباص.. وفي بعض المرات كانوا (يغلبوننا) في التعويض.. فمثلا كانوا يحسبون لوجبة العشاء 400 ين.. بينما سعر وجبة دجاج في مكدونالدز يتخطى 500 ين.. بل تم احتساب الليالي التي لن نبيتها في المركز وتم تعويضنا عنها... رغم أنهم من تكل بسكننا هناك. أيضا داخل مطعم المركز... يتم سحب الكوبون للوجبة من خلال كارت ممنوح لكل شخص ويتم بموجبه حساب الوحبات التي تناولها داخل المركز أو خارجه.. من مظاهر الدقة هناك.. هو ماوجدناه من مشرفة الفريق السياحي في شركة سن رايز حينما كانت تفصل بشكل ممل لكل شيء عن الرحلة ولاتكتفي بالحديث فقط بل تقوم بالتوضيح من خلال خرائط بيدها.. وفي بعض المرات تقوم بالرسم لتوضيح أمر ما.. كما أنها كانت تسأل كل فرد عن وجبته في المطعم (نباتي أو حيواني) وعند العودة كانت تقف عند كل شخص وتساله عن وجهته.. ثم تسلمه خريطة بسكة القطارات ملونه بقلم التلوين توصله لوجهته... ![]() من مظاهر الدقة التي شاهدناها هناك وسبق ذكرها مسألة سلال النفايات .. بحيث يكون لكل صنف مكان مخصص .. فالعلب المعدنية لها مكان.. والبلاستيكية لها مكان.. والأوراق لها مكان.. كما يتضح في الصورة.. أيضا تخصيص أماكن مخصصة للتدخين.. سواء كانت في ساحات أو أسواق حيث تشاهد أشبه بالمحل في السوق.. بها مقاعد ومخصصة للمدخنين ![]() ![]() والطريف الجميل.. أننا كنا نبحث عن بعض الزملاء - ممن ابتلاهم الله بالتدخين - ونحن في زحمة السوق فنجزم أننا سنجده في تلك الغرفة..!! وهذا يعكس بوضوح التزامنا الكبير بالآنظمة... فقط حينما نكون خارج ديارنا..!! أيضا سبق الحديث عن سكك القطارات,, والدقة الكبيرة فيها.. حتى من لايعرف اللغة اليابانية.. ويعرف قليل من الانجليزية.. لن يتوه ناهيك عن توزيع الخرائط بشكل كبير .. ومجاني وإجمالا... فإن الحديث عن الدقة عند اليابانين.. شيء يطول ويطول فدقتهم شيء ملاحظ في كثير من مناحي الحياة... في البيع.. تجد تفصيلا لكل شيء.. وفي الإرشادات.. حتى على الدرج في محطات القطار.. تجد إرشادات.. ويتبع ذلك احترامهم الكبير للوقت.. فالمحاضر كان يأتي قبل الموعد.. ويبدأ برنامجه في الوقت المحدد... وكأنما ساعة مبرمجة... يتوقف بمجرد انتهاء الوقت.. وبطريقة جميلة لاتترك مجال للاستطرادات والأسئلة |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| 2008.., متطور.., اليابان, رحلتي, ساحرة.., إلى, وشعب, وغريب..!!, طبيعة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحلتي إلى اليابان 2010 - أوساكا + طوكيو | السعيد | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 9 | 09-02-2018 09:58 AM |
| رحلتي سويسرا 2008 | السعيد | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 5 | 08-15-2018 05:48 PM |
| رحلتي الخامسة الى ماليزيا 2008 | السعيد | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 4 | 11-14-2017 03:55 PM |
| رحلتي الى كمبوديا 2008 | السعيد | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 5 | 11-12-2017 04:38 PM |
| رحلتي لألمانيا وبلجيكا صيف 2008 | السعيد | رِيَاض إبْنُ بَطُوطَة لِسْيَاحَة والسَفَر | 43 | 11-04-2017 04:09 PM |