| كَلِمةُ الإِدَارَة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| جديد المواضيع |
| رِيَــاضُ رَشْـفَـةُ حَـرْفٍ ( لـ تَغْرِيدَاتِكُم وَ هَمَسَاتِكُم وَمُنَاجَاتِكُم مِن نبَضَاتِ حَرْفِكُم ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#311 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن هذه الأرض لا تصلح بالتشريعات و التنظيمات . ما لم يكن هناك رقابة من التقوى في الضمير لتنفيذ التشريعات و التنظيمات ..
و هذه التقوى لا تجيش - تجاه التشريعات و التنظيمات - إلا حين تكون صادرة من الجهة المطلعة على السرائر ، الرقيبة على الضمائر .. عندئذ يحس الفرد - و هو يهم بانتهاك حرمة القانون - أنه يخون الله ، و أن الله مطلع على نيته هذه و على فعله .. و عندئذ تتزلزل أقدامه ، و ترتجف مفاصله ، و تجيش تقواه . |
![]()
|
|
|
#312 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن ميزان الثواب و العقاب ليس موكولا إلى الأماني . إنه يرجع إلى أصل ثابت ، وسنة لا تتخلف ، و قانون لا يحابي .
قانون تستوي أمامه الأمم - فليس أحد يمت إلى الله سبحانه بنسب و لا صهر - و ليس أحد تخرق له القاعدة ، و تخالف من أجله سنة ، و يعطل لحسابه القانون .. إن صاحب السوء مجزى بالسوء . و صاحب الحسنة مجزى بالحسنة و لا محاباة في هذا و لا مماراة . |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 14 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 14 ) | |
|
|