منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - الى من عشت معه ولم يعرفني ...!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2018, 10:37 PM   #2



الصورة الرمزية منال نور الهدى
منال نور الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 06-27-2026 (02:59 PM)
 المشاركات : 23,489 [ + ]
 التقييم :  6763
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen


افتراضي رد: الى من عشت معه ولم يعرفني ...!!



اقتباس:



منذ عام 2005 حتى هذا العام المنطوي ذكره وتاريخه ...
وانا اجلس هنـــا لا أعرف كيف اصف تلك المرحلة أو أصنفها أو حتى احلل نتائجها ...فلم تكن جلسة المتعلم أو المنصت أو الشارد أو الناقم أو الهارب أو الباحث أو الفاقد أو حتى الحالم بعالم غير عالمه وواقع غير واقعه ...بل اجزم أن جميع المجالس وكل هذه الأحلام تجسدت وتبلورت بداخلي...
.
نسرح ونمرح نعيب ونتعيب نفكر ونتأمل ..نقفز من رصيف لرصيف ....نضحك ونحزن ...نتحاور ونتشاجر وفي النهاية نغادر ...!! ثم في اليوم التالي نواصل ...على أمل أن نتواصل أو نتعارف ونقيم ونتقيم ...وفي النهاية نغادر على أمل أن تلك المجالس قد اثرنا ما بداخلنا وما هو مكنون بداخل الأخرين لنا ...
الرحيل بقدر أثره الموجع في النفوس هو دواء بضمد بعض الفوارق والمشاكل
هروب جميل ووقوف على أعتاب القراءة الذاتية أو تشكيل بعض المخلفات الى نحوت قد تجسد لنا بعض الهفوات والأخطاء
نتأملها وأحيانا نشمئز من ظهور بعض الإعوجاج ونتوش من حولها لكنها حقيقة نراها بعد أن كنا لا نراها
نتمعن أكثر ونقترب منها أكثر فأكثر نراها بعين أخرى وبتصور آخر ..
فنعيد الكرة للعودة لعل نغير بعض ما تركناه ونعيد الفارق و نقرأ بلسان العارف.. وبعين الثاقب ونقترب لنرى ما لم نراه من قبل وبعد

اقتباس:
لو حالت الظروف بيننا وبينها...يكسونا الحيرة والغضب واحيان كثر الظنون والشك والأمل ...ماذا قالوا هل تهامسوا وتحاوروا وتأملوا حالي ...هل ذكروني رغم أنهم مع طول هذه السنين لم يعرفوني ..!! فيكفيهم تقييمهم لمسار حرفي وانحراف قلمي ...
.
كنا نجلس لدقائق ثم ما لبث الأمر حتى أصبحت ساعات وقليلاً قليلاً حتى مرت بنا الأيام والشهور والسنين ونحن لا نبرح مجالسنا ولا نلتفت إلى واقعنا ...ولا ننكر على أفكارنا ومآربنا ما تفعل ...ما بين محب مخادع ومثقف زائف وشاعر تافه يبرز الأجمل والمثقف والمتمكن من أدواته الشعرية ...كل النواقض والشوارد وحتى الأجناس المختلفة المتباعدة مثل المتقاربة نشاهدها ونجلس معها ونتسامر ونستأنس بحديثها واحيان نطمع في شيء من جمال وقوام نسائها ...
غرور النفس وحبها وطمعها في ابراز المقومات البديلة والمزاعم الغير المعلنة هو كالأعمى الذي يتشبث بعصاه حين يمشي وحيدا تعينه على السير
وتفتح له الطريق وتكون له بصيص وضوء تعينه على تجنب المشاق و آلام السير
لا يرى تعابير الوجوه لكن يشعر بمن حوله يدرك الطيب من الخبيث ..
يعلم أن ما في القلب لا يرى بالعين لكن هو نور تدركه ألأرواح دون الأبصار
يفهمه اللبيب الذي يسمع الكلمة ووقع الحرف ويشخص الحالة دون الإستعانة بالنظر
هو كالملحن يفهم مداخل النوتات ..وكالرسام يفهم ألألوان .. وكالزاهد يرى بنور قلبه ويناجي الله في سره

اقتباس:
فيها لا نعرف انفسنا ولا نطالب الأخرين أو نلزمهم بان يعرفوننا ...نتشكل ونشكل ونغير ونتغير وننصب ونحذف ونهمش ونثبت كل الأدوات بين أيدينا وتحت تصرفنا مجالس وهبت لنا قرار واصبح لنا شأن واسمعت ممن حولنا كلمتنا لنا حكم ولنا متابعة وإنصات وسمع وطاعه مجالس كانت هنا ولم تعد هنا ...أصبحت في طي النسيان العجيب والمستغرب والمستنكر أن هناك من يحاول أن يتشبث بها ويحلم أنها سوف تعود على أمل أن يكون له مكان الصدر في تلك المجالس ...لكن هيهات :

((كانت لا تعرفنا فكيف نعرفها )) .
لا أريدهم أن يعرفوني .. لا أطلب منهم أن يقيموني ..لا أتسول المدح وأهتم بالتصفيق
جئت لكي أبحث عن مكان عن من يسمع ..من يفهم ويعين على الفهم..
لا أهتم بضخامة المجالس وبأسماء الأشخاص..ما يهمني أن أجد من يفهمني من يقرئني ..
من يجعل سمعه ينصت دون أن يلبس رداء الفضيلة .. و يقف على المنبر ليخطب مواعظ ..
أريد من يعين أدواتي على الرسم على أخراج لوحة تشتاق لها الأعين وتصفق لها المشاعر و تؤجج الحماس حين توارى عن الأنظار
سأحلم ولا أكتفي بالحلم ..سأقاوم وحتى وإن كنت وحيدا ..لا أكترث لمن تراجع ..لا أهتم لمن خاب ظنه وتأفف من الصحبة والمجلس ....
لا أتوارى عن الأنظار وسأظل أبحث عن المسار..
عن الحلول ..عن الأمل.. لا تخيفني السحب والأمطار ..لا ترعبني أصوات الرياح
وان جفت الأرض سوف تمطر السماء يوما ويزهر الأمل

أخي تناتيف أهلا بك وبعودتك وبهذا الحرف الذي أشتقنا له وأفتقدناه









 
 توقيع : منال نور الهدى





أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم.
جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.


رد مع اقتباس