11-07-2018, 02:34 PM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: جبان جداً وليس لديه ثقة بنفسه
ثانيًا:
تقليل الحساسية والإشراط المضاد نحو مصدر الخوف،
والقاعدة العامة هي أن الأطفال تقل حساسيتهم من الخوف
عندما يتم إقران موضوع الخوف أو الفكرة المثيرة له
بأي شيء سار ،
فمثلا لو وضعنا شيئا يحبه الطفل
في حجرة شبه مظلمه ( كالشيكولاته ) ،
ونقول له اذهب واحصل على تلك القطعة من الشيكولاته
بداخل الحجرة ... وهكذا.
ثالثاً:
محاولة مناقشة حقيقة الموت مع الطفل بصورة عقلانية
وتوضيح ما يحدث بدقة ..
أي أن يحاولا أن يفهما الطفل بصورة مبسطة يستوعبها عقله
( حقيقة الموت ) ،
وكيف أن الله قد خلقه ليبتلي عباده ،
وأن من يموت يذهب إلى الجنة ليتنعم فيها ،
مع عدم ذكر النار وما فيها من أهوال
فهذا وقت للترغيب لا للترهيب ، ،
مع إقران كل ذلك باستخدام الطفل لخياله الخصب
في تخيله العيش في الجنة وما فيها من نعيم .
رابعًا :
محاولة تقديم نماذج جيدة
في التعامل مع المخاوف
التي تثير شعور الخوف لدى الطفل.
فالأب الذي يخاف من الفأر مثلا ،
ليحاول أن يكتم تلك المخاوف
أمام طفله ولا يظهرها أمامه.
خامسًا :
فليحاول الوالدين تقليل نسبة الخوف لدى الطفل
بإتباع ( استراتيجيات للتعايش ) ،
ففي حالة خوف الطفل من الظلام ..
يحاول الأب الجلوس مع الطفل ،
ثم يخفض النور قليلاً ،
ويشعره بأنه معه في أمان ،
أو ينام الأب مع الطفل في حجرته والباب مفتوح
ثم يغلق الباب كل يوم بشكل أكبر
من اليوم الذي قبله ..
وهكذا حتى يتعود على الظلام ولا يخافه
سادسًا :
ليحاول الوالدين أن يكسبا طفلهما الثقة في نفسه ،
ويمكن ذلك عن طريق ( الدعاء ) ،
فيمكن لهما أن يعلما الطفل عبارات مثل:
"الله معي /
أستطيع أن أواجه ذلك /
إنني أصبح أكثر شجاعة /
أزمة وتمر "
أو أن يقرأ آيات قرآنية مثل الفاتحة والمعوذتين
لكي يتخلص من خوفه ،
فيما نطلق عليه استراتيجية ( التحدث مع الذات Self-talk ).
أو إعداد شريط قرآن يحتوي مثلا على
( سورة الفاتحة ، وسورة البقرة ، والمعوذتين .. )
وتشغيله أثناء نوم الطفل ،
لكي يشعر بالأمان وبأن الله معه ،
وهذا يساعد في حفظ الطفل لتلك السور في المستقبل أيضا.
سابعًا :
حاولا التحدث مع طفلكما ،
وأن تفهماه بأن الخوف طبيعي
ولكن يجب ألا يسيطر على الفرد
فيجعله يلغي عقله.
ثامناً :
ليحذر الوالدين من الاستهزاء
أو التقليل من حالة الخوف التي يتعرض لها ابنهما ،
فبذلك سنجعله يخفي مخاوفه مستقبلا ،
مما قد يؤدي لتفاقم الأمر من الناحية النفسية.
ثامناً :
ليحذر الوالدين من الاستهزاء
أو التقليل من حالة الخوف التي يتعرض لها ابنهما ،
فبذلك سنجعله يخفي مخاوفه مستقبلا ،
مما قد يؤدي لتفاقم الأمر من الناحية النفسية.
تاسعًا :
لا نحاول إجبار الطفل على عمل شيء لا يريده
كالجلوس بمفرده في الظلام ،
فقد يصيبه هذا بنوبات ذعر
تؤدي لزيادة الخوف لا تقليله
عاشرًا :
لنرَبي أطفالنا على الشجاعة
ولا نخجل من مخاوف أطفالنا.
ومن المهم تعليم الطفل ، عن طريق الكلام والأفعال،
أن القلق والخوف مشاعر طبيعية.
وتحفيز الطفل وتشجيعه على مواجهة مخاوفه ،
وذلك بتخصيص جوائز وحوافز عينية ومادية له.
|
|
|
|