منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - تقرير-رحلتي الربيعية في ماليزيا-نيسان-ابريل-2018
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2018, 02:35 PM   #6


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تقرير-رحلتي الربيعية في ماليزيا-نيسان-ابريل-2018





و من حديقة الفراشات ، توجهنا الى

سد اريتام



من عند الباب الرئيسي لحديقة الفراشات ، تستطيع أن تشاهد الدرج المؤدي الى السد، فصعدنا اليه



و رأينا هذا المنظر الجميل " في الواقع السد أجمل من الصورة "





و كانت المنطقة تعج بالحياة ،معظم الموجودين ،كانوا يمارسون رياضة الركض و المشي، و بعضهم كان يقوم بتمارين رياضية ، و عندما وصلنا كان الجو جميل ، اقل حرارة و رطوبة من لنكاوي ،خاصة اننا وصلنا الى السد بعد العصر .



و بعد ساعة بدأ جميع الموجودين بالمغادرة ، و بقينا لوحدنا مستمتعين بالمنظر و بالجو ، و بعد فترة، قررنا أن نبحث عن مطعم للعشاء و الغداء معا ، ثم طلبنا جراب لنذهب الى المطعم ، و ذهبنا الى البوابة الرئيسية لانتظار التكسي، لاننا كنا متعبين من النزول على الدرج مرة اخرى .

زيارة السد كانت جميلة ، المكان جميل ، فيه حياة و طبيعة معا ، ممكن تجلس فيه ساعتين بدون ما تحس بملل، اهم اشي اختيار الوقت المناسب، بعد الخامسة، حيث الاجواء الجميلة.

من أعلى الدرج المؤدي الى السد ، تظهر حديقة الفراشات ، و مدينة الالعاب اسكيب، Escape Water Park





لم نذهب الى مدينة الالعاب ،لكن واضح انها كانت تستحق الزيارة ، فيها انشطة لجميع الفئات و الاعمار و ليست مقتصرة على الالعاب المائية.

صور متنوعة من الموقع الالكتروني للمدينة المائية









اثناء التحضير للسفر، طلبت اختي ادراج مدينة العاب مائية ضمن الجدول، لكني تناسيت الموضوع ، لكني ندمت عندما وصلنا هناك ، على الاقل يجب ان يكون هناك يوم كامل لمدينة الالعاب المائية ، لان الاجواء الحارة تساعد على ذلك، ولان الملاهي المائية عندهم كبيرة و جميلة.



وقع اختيارنا على مطعم السفينة في منطقة باتو فرنجي ، و على الاغلب اخترناه لشكله الخارجي ، اذ كنا نعتقد اننا سنصل اليه في النهار ،لنراه من الخارج ،

مطعم السفينة- صورة من الانترنت-




لكننا في الواقع وصلناه بالليل .






و هذا يعود الى اننا بعد ان طلبنا جراب لايصالنا من سد ايريتام الى المطعم ، تم الغاء الطلب من قبلهم ثلاث مرات ، بحجة انهم لا يستطيعوا أن يجدونا، كان سائقو جراب يقفون اسفل الدرج ، و نحن كنا عند البوابة الرئيسية في اعلى الدرج، نحن لم نكن نريد ان ننزل ، و هم لا يريدون الصعود، و في النهاية قدم شرطي نحونا ، و اخبرنا ان التكسي لن يصعد ، ومن الافضل ان تنزلوا اليه ، و كنا قد طلبنا للمرة الرابعة تكسي، فقمنا بالغاء الطلب و نزلنا من الشارع الى الاسفل، و في الطريق قابلنا التكسي ، وكان يصرخ علينا "لماذا الغيتم الطلب" لان هذا يؤثر على تقييمه ، و تركنا و ذهب .

ثم جلسنا على مقعد امام حديقة الفراشات ، و حاولنا اكثر من مرة ان نطلب تكسي عن طريق التطبيق، وفي كل مرة نفس الاجابة ، لا يوجد سيارات ، لان المنطقة بعد السادسة كل شيء فيها يغلق، و الساعة كانت بعد السابعة ، توجهنا بعدها الى مكتب فيه حارس بجانب الحديقة، وطلبنا منه ان يتصل بتكسي، بالبداية اخبرنا انه من الافضل ان ننتظر الباص ، ثم طلبنا منه مرة اخرى، بعد عدة محاولات فاشلة باستخدام تطبيق جراب ، ان يتصل بتكسي ، و اثناء انتظار التكسي ، اخبرنا عن التعايش السلمي بين الصينيين و الماليزيين و الهنود في ماليزيا ، ثم اخبرنا انه متزوج من صينية ، و بحسب قوانين ماليزيا ،كان على زوجته أن تسلم قبل الزواج، لان المسلمين في ماليزيا ممنوعون من الزواج من غير المسلمات .

و اخيرا اتى السائق، شكرنا الحارس و ركبنا في السيارة ،و كان السائق قد عرف عن نفسه انه هندي مسلم، و عندما اخبرناه عن وجهتنا، بدأ حديثه عن الصينيين،"لان المطعم صيني" ، و في النهاية قرر انه من الافضل ان نذهب الى المطعم التايلندي و هو بجوار مطعم السفينة ، و انزلنا امام المطعم التايلندي، ولم يرحل حتى تأكد اننا دخلنا المطعم التايلندي، و بعدما اخدنا جولة داخل المطعم التايلندي ، خرجنا منه و ذهبنا الى مطعم السفينة.

بشكل عام معظم السائقين الماليزيين او الهنود المسلمين في ماليزيا الذين ركبنا معهم ، عندهم القدرة على الحديث بشكل متواصل عن حياتهم الخاصة ، او عن الصينيين او عن الحكومة " السابقة" .

دخلنا المطعم في الثامنة مساء، و كانت اجواؤه من الداخل جميلة ، تشعر و كانك في سفينة حقيقية ، طلبنا اطباق سمك ، الا ان طعمها كان اقل من عادي ، اضافة الا ان السائقة في اليوم التالي اخبرتنا ان المطعم غير حلال ، مع اننا اخترناه من موقع عربي، و كان هناك عرب غيرنا في المكان ، والله اعلم.

عندما انتهينا ، طلبنا جراب، و انتظرناه امام المطعم ، و بدأت الامطار تهطل بغزارة، وكانت أول مرة نشاهد الامطار في ماليزيا، الامطار عندهم غزيرة جدا ،من الصعب أن نمشي تحتها ،و تم الغاء طلبنا اكثر من مرة ، احيانا كانوا يعاودون الاتصال و يعتذرون، لانهم لا يستطيعون الوصول بسبب الامطار ، او بسبب وجود ازمة مرورية، المهم ، و نحن نحاول ان نجد تكسي ، و جدنا مكتب صرافة مقابل المطعم، توجهنا اليه لنصرف، ثم راينا عدة صور معلقة على الحائط ،





و عندما رآنا ننظر الى الخريطة، اعطانا ورقة الجولات ،و قررنا ان ناخذ جولة مع المكتب ، حتى لا يتكرر معنا ما حدث اليوم مع جراب،لانها فعلا مضيعة للوقت ، ثم اتفقنا معه ان ناخذ جولة في اليوم التالي بسعر 120 رينجت لست ساعات ، على ان تبدا جولتنا في الثانية عشرة ظهرا.



و بعدها خرجنا من محل الصرافة ، و كانت الامطار ما زالت تهطل بغزارة، و عاودنا استخدام التطبيق دون فائدة ، فقررنا ان نمشي قليلا في الشارع ، كان الشارع مليء بالناس و حيوي، و به العديد من البسطات ، و عندما خفت الامطار ، عاودنا استخدام التطبيق، واتى تكسي، ووصلنا الى الفندق.

في صباح اليوم التالي ، افطرنا ثم جلسنا في حديقة الفندق .



بركة سباحة الاطفال و الكبار، كانت ممتلئة جدا بعد الافطار، و معظم نزلاء الفندق كانوا من دولة واحدة ، سنغافورة او اندونيسيا.



ثم وضعنا ملابسنا في المغسلة الموجودة مقابل المنتجع، و اكدنا عليه ان تكون الملابس جاهزة في الواحدة ظهرا.



ثم اتت السائقة التي ستأخذنا في جولة اليوم ، اخبرتنا السائقة ، انها لا تعمل في هذا المجال، لكن زوجها طلب منها ان تاخذنا هي بدلا عنه ، عندما علم اننا جميعنا اناث.

اعطيناها ورقة الجولات و قد قمنا بتحديد الاماكن التي نريد زيارتها، و كان من ضمن الاماكن الشلالات ، اخبرتنا ان الشلالات حاليا لا يوجد بها مياه ، لانها اشهر جفاف، و كان اول محطة لنا ،

المعبد

في الواقع ،كنا محددين معبد اخر ، وهو يقع بجانب الهضبة، و هو معبد صيني من اكبر معابد ماليزيا، لكنها أخذتنا الى معبد صغير جدا.











و لفت انتباهنا واجهة من الجرار مكتوب عليها اسماء و تواريخ





كل جرة يوجد بداخلها رماد جثة شخص واحد بعد حرقه ، و مدون على الزجاج اسم و تاريخ وفاة الشخص



و بعدها ذهبنا الى

مسجد كاباتان





ثم طلبنا منها ان نذهب في جولة في

احياء جورج تاون ، و الحي الصيني

كانت المحلات مغقلة لان اليوم كان الاحد
















و بعدها ذهبنا الى الهضبة

كان هناك سياح كثيرون في منطقة انتظار القطار اثناء الذهاب للهضبة ، لكن خط الانتظار كان يمشي بسرعة، الا ان الخط اثناء الرجوع كان طويل جدا ، كان من الافضل ان ناخذ التذكرة الاسرع .









كانت الاجواء جميلة في الهضبة







و جلسنا للرسم



ثم للحناء



و كان هناك مكان مخصص للمساج



ثم ذهبنا لتناول العصير



ثم تجولنا فيها... كانت الهضبة جميلة، الوقت فيها مر بسرعة دون أن نشعر به .

ثم عدنا الى الفندق في حوالي الساعة السادسة ، أخذنا ملابسنا من المغسلة،وكانت الملابس نظيفة و معطرة و مرتبة ، و حقائبنا من الفندق، و طلبنا جراب، و هذه المرة اتى بسرعة ، في الطريق ،اعطانا السائق هاتفه ، و كان مكتوب فيه انه سيتم زيادة 10 رينجت على سعر الطلب الاصلي ، لاننا سنقطع الجسر ، وكانت هذه الزيادة رسمية ، و ذهبنا الى فندق اخر اسمه

فندق تشاريتون باتروورث Chariton hotel butterworth.

يقع الفندق، في منطقة تدعى Butterworth، بعد قطع جسر بينانغ بربع ساعة تقريبا ، وكان سعر الليلة 172 رينجت لغرفتين متصلتين ، أفضل ما في الفندق كان السعر ، فرش الاسرة كان غير نظيف، لكن كان يوجد معنا فرش اضافي احتياط.

صورة الغرفة -من الانترنت-

هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1024x683.

السبب الرئيسي كان وراء انتقالنا لهذا الفندق، هو اننا حجزنا في اليوم التالي القطار للذهاب الى ايبوة في الساعة السابعة و النصف صباحا، فقررنا ان نبيت ليلة بجانب المحطة .

ثم ذهبنا الى العشاء في احد المطاعم القريبة من المنطقة. وبهذا يكون انتهى يومنا الاخير في بينانج.

جزيرة بينانج جميلة، اكثر الاشياء التي احببتها فيها، هي السد و الهضبة، و وجود حياة و حركة فيها على عكس لنكاوي، لكن الجزيرتين مختلفين عن بعضهما، لا يستطيع احد ان يحدد عنك ماذا تختار، بينانج ام لنكاوي ، لكن عن نفسي اذا عدت مرة اخرى الى ماليزيا، وكان عندي وقت قصير، سأفضل لنكاوي على بينانج، لوجود الجولات البحرية فيها .



 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس