11-02-2018, 03:13 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رحلتي إلى ولاية سامسون وأوردو وتوكات .. ستظل ذكراها للممات!
الجزء الأول : الرحلة باختصار بالصور والأسعار
احترت كيف أبدأ هذا التقرير بل من أين أبدأ؟ فالأفكار تختلط في ذهني عن رحلة من أجمل الرحلات بتوفيق من الله عز وجل ، كانت فكرة زيارة الشمال التركي تداعب خيالي كلما قرأت موضوعا في عن ذلك الجزء من تركيا الذي لم أزره ، ثم جاء الزحف الكبيرورحلة بعض أعضاء البوابة التركية وكشفهم الستار عن مناطق في الشمال التركي لا يعرفها كثير من السياح العرب فكان ذلك حافزا ومشجعا لي لوضع الفكرة حيز التنفيذ ثم إنني تعرضت بعد ذلك لغسيل مخ مكثف من أخي وصديقي أبو صهيب حسن عاشور لحثي على زيارة ذلك الجزء الشمالي واكتشافه بنفسي وذلل بصبره وسعة صدره جميع العقبات التي كنت أتوقعها لرحلة كتلك مصطحبا والدتي وزوجتي واطفالي الأربعة لمسافة تقرب من 2800 كلم بالسيارة من الرياض وحتى مدينة نكسار Niksar والتي تبعد عن ساحل البحر الأسود مسافة مائة كلم تقريبا ..
قبل القيام بالرحلة كنت ألتهم جميع التقارير التي كتبت عن شمال تركيا والتي كان يرتكز أغلبها على مدينة أوزنجول لدرجة أنه أستقر في ذهني أن أوزنجول هي الشمال ولا شيء يستحق الزيارة في الشمال التركي سوى أوزنجول ، ولأن رحلتي تمتد لنحو إسبوعين وجدت أنه من المجحف في حق أهلي أن أجعلهم يقضون كل هذه الفترة في أوزنجول وما جاورها ثم أنه أصبح لدي نوع من التشبع من كثرة ما قرأت عن تلك القرية الوادعة الهادئة التي لم تعد كذلك ، وأذكر أن أول تقرير عن أوزنجول قرأته كان قبل ما يقرب من خمس سنوات بقلم رحالتنا وخبيرنا كاكا أبو راشد ، وعندما تعرفت على أبو صهيب أخبرني بأن الشمال التركي لم يكتشف منه سوى خمسة في المائة تقريبا أما الباقي فينتظر من يكشف الستار عنه ، وكان أخي العاشق المسافر قد حكى لي عن بعض مدن الشمال التركي التي زارها وتعامل أهلها وطيبتهم ، لذلك استعنت بالله وحزمت أمري على المضي قدما نحو الشمال الغير مستكشف أو الذي لا يزوره العرب عادة وكان هذا القرار من أفضل القرارات التي اتخذتها في رحلاتي ..
وعندما عدت إلى الرياض وجدت أن أفضل طريقة لكتابة تقرير عن رحلتي هو الاستعانة بالأرقام ، فالأرقام تعطي فكرة واضحة عن التكاليف إلا انني أود أن أركز على عدم وضع مقارنة بين تركيا وبين اوروبا لأن المقاييس هنا تختلف والأذواق ايضا تختلف والمقارنة في السفر نوع من القياس الخطر ، لن أطيل عليكم ونبدأ في سرد الجزأ الأول الذي يعطي فكرة عامة عن التكاليف ..
أولا : تكاليف الوقود منذ دخولي لتركيا وحتى خروجي منها
تعتبر أسعار الوقود في تركيا الأعلى في العالم فاللتر الواحد من الديزل يكلف ثلاثة ليرات تركية (7ريال ونصف سعودي ، دولارين أمريكيين) والبنزين أعلى منه بقليل (حوالي ثمانية ريالا ونصف تقريبا) لذلك وضعت ميزانية الوقود في حدود الخمسة آلاف ريال لفترة 14 ليلة في تركيا ، لكن وبحمد الله كلفني الوقود فقط 952ليرة (2380 ريال 635 دولار تقريبا) وهذه صورة سيارتي من نوع سانج يونج رودس موديل 2009 م محرك بخمس إسطوانات وناقل حركة أتوماتيكي يمكن تحويله إلى ناقل عادي والمحرك يعمل بالديزل .

ثانيا: تكاليف السكن والإقامة لمدة 14 ليلة
كان السكن يمثل لي هاجسا لأنه أهم ما في الرحلة بالنسبة لعائلتي ، فإن صلح السكن صلحت الرحلة بأكملها وإن فسد السكن فسدت المتعة بأكملها من وجهة نظر العائلة ، وهنا أتاني أبو صهيب بالخبر اليقين ، فندق عدد غرفه 41 غرفة تم افتتاحه منذ شهرين في موقع ممتاز بوسط البلد وبقيمة لم تكن تخطر على بالي وهي 75 ليرة لغرفة ثلاثية (188 ريال سعودي أو 50 دولار أمريكي) شاملة الخدمة والضريبة والإفطار والشاي والقهوة والمياه المعدنية وصحن فاكهه وحلى يوميا طوال تواجدنا في الفندق .. طبعا هذا السعر بتوفيق الله ثم مساعدة أبو صهيب وعندما رأينا السكن قالت زوجتي لن أبرح هذا المكان فقضينا المدة كلها (14 ليلة ) في هذا الفندق لشعورنا بالراحة فيه وعدم رغبتنا في الإكثار من التنقل وهذه بعض صور الفندق :



كلفني السكن لمدة 14 ليلة غرفتين ثلاثية مبلغ 2100 ليرة تركية (5250 ريال سعودي أو 1400 دولار أمريكي )
اسم الفندق : Nuri Park Hotel
صاحب الفندق : نوري يلماظ ( شخص متواضع لأبعد الحدود)
مدير الفندق : أحمد ( شخص ودود ويرتبط بصلة نسب لصاحب الفندق)
مميزات الفندق : نظيف وفيه خدمة انترنت لاسلكي في جميع الغرف وحوله جميع الخدمات وغرفه تحوي خزينة وثلاجة وتلفزيون بشاشة مسطحة وسجادة للصلاة ولا يبيع الخمور وبالقرب منه مسجد)
عيوب الفندق : لم أجد فيه أي عيوب بالمقارنة مع سعره ، طبعا غني عن القول أن الفندق لا يوجد فيه مسبح أو صالة ألعاب رياضية والعاملين فيه شباب تحت التدريب.
|
|
|
|