محاولة للسيطره،،،
بعد ذلك طلب أحد المدربين من الحضور مبلغ 100 بات على أن يعيدها مره أخرى للمتبرع،،،
وقام بعد ذلك المدرب بوضع المئة بات في فم التمساح،،،
قام بعد ذلك المدرب بمد رأسه داخل فم التمساح وأستخرج المئة بات من فم التمساح، طبعاً المتبرع رفض أستلام المئة بات مره أخرى :
:
،،،
وتكرر العرض لأتاحة الفرصة لكافة الحضور بمشاهدة العرض وألتقاط الصور،،،
ثم قام أحد المدربين بالأستلقاء على بطنه ودفع نفسه بأتجاه فم التمساح المشرع،،،
وأنتهى العرض بذلك مع التأكيد على ضرورة التبرع للتماسيح والأهتمام بها،،،

اليوم وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر على آخر جزء قمت بكتابته في هذا التقرير، أمتلكت الجرأة ودخلت للبوابة التايلندية بحثاً عن التقرير لأستكمال أجزائه وتقديم ما قد يفيدكم،،،
بعد مشاهدة عرض التماسيح، كان هناك عرض آخر، وهو عرض القردة !! وقد يكون الأسخف والأسوأ على الأطلاق وليس به أي شيء مميز،،،
وطبعاً في نهاية العرض سيطلب منكم دفع ما تجود به نفسك للقرد وصاحبه،،،
أنطلقنا بعد ذلك في السيارة بأتجاه أحد الشلالات التي تعتبر مكان جذب للسياح، وقد كنا نمني النفس بالسباحة هناك، ولكن أكتشفنا أن حوض الشلال( والشلال نفسه) صغير جداً (أنتظروا شلالات شانغ ماي)، بالذات مع وجود عدد كبير من السياح الذين ألقوا بأنفسهم في الحوض للأستمتاع ببرودة الماء بعد الطريق المتعب والمضني الذي سلكناه سيراً على الأقدام للوصول للشلال، فلكم أن تتخيلوا العديد الكبير من السياح الأجانب (ومعهم للأسف بعض الخليجين) الذين ألقوا بأنفسهم وبكل ما تحمله أجسادهم من عرق وغبار....إلخ، في ذلك الحوض الصغير... المنظر سيء جدا وبشع، خاصةً عندما يقوم كبار السن من الأجانب بخلع ملابسهم وإرتداء أثواب السباحه دون أن يراعوا سوء حال أجسادهم والأذى النفسي الذي قد تسببه للغير،،،
لاحظوا صغر حجم الحوض في يمين الصورة والدليل يشير إليه،،،
عدنا أدراجنا للسيارة وتم تقديم عصير للتخفيف من حرارة الشمس وتعويض فقد السوائل،،،
أنطلقنا بأتجاه المعبد الخاص بالمومياء الذهبية،،،
الصورة الأصلية للراهب عنما بدء في حالة التأمل (التي لم يستيقظ منها)
،،،
مومياء الراهب بعد أن تم تغطيتها برقائق الذهب،،،
معبد جديد بني بالقرب من مكان المومياء الذهبية، لم ندخله وفضلنا التقاط الصور من بعيد،،،
المحطة التالية كانت تناول وجبة الغداء في مطعم صغير فوق أعلى قمة في الجزيرة،،،
وجبة الغداء تضمنت الأرز ومرق الخضار ومرق الدجاج ومرق اللحم، ولفائف الخضار المقلية، تناولنا الخضار والأرز وتركنا الباقي لهم،،،
أمتاز المطعم بالخدمة الرائعة والمناظر الخلابة التي يطل عليها، كما أن دورات المياه كانت في قمة النظافة والترتيب مما ساعدنا على الأغتسال والوضوء للصلاة في موقف السيارات،،،
المحطة قبل الأخيرة في الرحلة كانت الحديقة السحرية، وقد بناها تاجر فواكه جمع ثروته من بيع الفاكهة ذات الرائحة الكريهه، وعندما شعر بالوحدة قام ببناء هذه الحديقة،،،
ما أسهل نزول هذا السلام وما أصعب صعوده،،،
المحطة الأخيرة كانت تمثال بودا الذهبي الكبير، وهو ثالث أكبر تمثال لبودا في تايلند،،،
طبعاً أكتفينا بإلتقاط هذه الصوره الوحيده لبودا وأمضينا الوقت في تفقد محال التذكارات القريبة،،،
رحلة متعبة وطويلة وحاره جداً، لكننا أستمتعنا بها، ولا أعتقد بأنها مناسبة للعوائل على الأطلاق... أرجو أن تكونوا قد أستمتعتم بها،،،،