سيتضمن التقرير :
- زيارتي لجزيرة كوسوموي
- زيارتي لأعلى قمة في تايلاند
رحلة تم التخطيط لها منذ شهر يوليو الماضي، جمعتني بأصدقاء لم ألتق معهم في رحلة مماثلة منذ مده طويلة، وكان هدفنا القيام بهذه الرحلة خلال أجازة عيد الفطر أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليّمن والبركات،،،
أختيارنا لمملكة سيام لم يكن لشيء معين ألا لتجديد ذكريات رحلة قديمة قمنا بها في سنة 2002،،،
تاريخ الرحلة : 1/10/2008 – 16/10/2008
شركات الطيران: القطرية – Bangkok Air – Thai Airways
قيمة التذاكر للشخص (بزنس): - القطرية : 7,250
- بانكوك أير : 850
- ثاي أير: 1200
محطات الرحلة: الدوحة – بانكوك – كوسوموي – بانكوك – شانغ ماي – بانكوك – الدوحة
ميزانية الرحلة: تم تحديد مبلغ ألف ريال لكل شخص لتغطية السكن، الوجبات، المواصلات، الرحلات، المصاريف اليومية الأخرى،،،
الأنطلاقة كانت من مطار الدوحة الدولي " مبنى البريميوم" على الرحلة الليلية التي تغادر الدوحة في تمام الساعة التاسعة ألا ربع، والهدف من أختيار هذه الرحلة هو أن وصول الرحلة إلى بانكوك في تمام ال7 صباحا ً يتيح لك الأستراحة من عناء الرحلة الطويلة وخاصةً إذا كنت ستواصل السفر في رحلة داخلية مما يعني أنك لن تضيع مجمل اليوم في السفر،،،
تم الأعلان عن موعد ركوب الطائرة، وكنا نمني النفس برحلة ليلية هادئة – من دون أطفال – لكن الأطفال حل محلهم أطفال من نوع آخر، أطفال كبار لايحترمون خصوصية الغير:112: ، وكانوا يظنون أن كافة الركاب أجانب، وبدؤوا في التحدث بأصوات عالية وبألفاظ خارجة دون مراعاة الآخرين للأسف، وبعد أقلاع الطائرة تجمع عدد كبير منهم عند مقعد أحد أصدقائهم وعلت أصواتهم مجدداً وليتهم كانوا يتحدثون بما هو مفيد
، وهنا أستدعى الموقف تصرف من أحدنا، فبدأنا بالتحدث بصوت مرتفع ليدركوا بأننا عرب مثلهم، والحمدلله صمتوا وكأن على رؤوسهم الطير، وناموا طوال الرحلة،،،
الخدمات في الرحلة كانت أكثر من رائعة والأروع أن معظم طاقم الضيافة من جنسيات أجنبية، وهؤلاء بغض النظر عن ثقافتهم أو دينهم ألا أنهم يحترمون الغير ويقومون بعملهم على أكمل بوجه وبمنتهى الهدوء، دون أزعاج المسافرين بصراخهم وحركاتهم الأنفعالية أو أقحامهم في مشاكلهم الشخصية!!!...هذا رأيي الشخصي ولاحظوا المضيفين العرب وتصرفاتهم مع المسافرين وأحكموا بأنفسكم، أما المضيفين من الجنسيات الآسيوية فهؤلاء خدماتهم متفاوته وأن كنت أفضل الهنود منهم لأنهم دائما ً يسعون ليكونوا الأفضل... (الهند أصبحت من القوى العظمى دوليا ً وفي الوقت الذي تنهار فيه الأقتصادات الغربية، فأن أقتصاد الهند ينهض جنباً إلى جنب مع الأقتصاد الصيني – وأحنا للحين ننظر للهنود نظره دونية وبعض الناس إذا ضرب مثلاً في عدم الفهم، فهو يجعل الهندي مقياس!!)،،،
من أجمل اللحظات في الرحلة،،،




بعد الوصول للمطار، توجهنا لكاونتر الجوازات لأتمام اجراءات الدخول ومنه إلى صالة أستلام الأمتعة حيث أخذنا حقائبنا وتوجهنا إلى إلى المصعد المقابل لبوابة الخروج إلى المواقف... المصعد ينقلك من صالة القادمون إلى صالة المسافرون في الطابق الرابع، وهناك بحثنا عن الصالة المخصصة للرحلات الداخلية ( الصالات مقسمة حسب شركات الطيران بحروف، وكل ما عليك هو مشاهدة اللوحة الألكترونية والبحث عن شركة الطيران التي ستسافر معها)،،،
في طريقنا إلى كاونتر التذاكر توقفنا عند أحد البنك لصرف بعض المال، وسعر صرف الدولار كان = 31.9 – الله يرحم أيام الرخص،،،
أنهينا اجراءات الدخول وأستلام بطاقات الطائرة عند كاونتر بانكوك، وكان تعاملهم في منتهى الحرفية والسرعة،،،
قبل التوجه إلى بوابات المغادرة ستجد نقطة تفتيش، أحرص على أن لاتحمل معك كمية كبيرة من السوائل بمختلف أنواعها، مع وضع ما تحمله في كيس بلاستيكي منفصل وأبرازه عند نقطة التفتيس (أتبع هالأجراء في كل مطارات العالم عشان ترتاح وتريح
)،،،
أخذنا جولة سريعة في السوق الحرة لشراء بعض واقيات الشمس، ثم توجهنا لصالة بانكوك أير والمقابلة لبوابات المغادرة عند المستوى D في مطار بانكوك والمخصص للرحلات الداخلية،،،
الصالة بها قسمين، القسم الأول بسيط جداً وهو أقرب للمقهى منه للصالة وعرفت فيما بعد من موظف الأستقبال أنه مخصص لحملة بطاقات أميال الشركة أو أحد الشركات المتضامنة معها، أو للمسافرين الذين حصلوا على التذاكر بأستبدال أميالهم، أما القسم الثاني من الصالة فكان في منتهى الهدوء والروعة، ومقاعده مريحه جداً، وبه غرفة خاصة بالأستحمام، وقاعة مساج،،،
بعد الأستراحة لبعض الوقت تم الأعلان عن بدء الصعود للطائرة، فتوجهنا ناحية البوابة ومنها صعدنا للطائرة الصغيرة التي وأن كانت قديمة ألا أنها مجهزة بطريقة بسيطة وجميلة، وخدماتها رائعة جداً،،،
كوسوموي جزيرة صغيرة تقع في جنوب تايلاند، في الطرف الشرقي وتحديداً في جنوب خليج تايلاند،،،
الرحلة من بانكوك إلى كوسوموي تستغرق ساعة، قد تقل قليلاُ أو تزيد قليلاُ على حسب الظروف الجوية (ومزاج الطيار
)،،،
يقع مطار كوسوموي في الطرف الشمالي من الجزيرة، وقبل هبوط الطائرة هناك الكثير من الجزر الصغيرة المتناثرة في شمال جزيرة كوسوموي،،،
أول ما لفت أنتباهي في مطار كوسوموي عربات نقل الركاب،،،
المطار بسيط جداً لكنه أنيق ومنظم بطريقة رائعة،،،
بعد أستلام الحقائب توجهنا إلى منطقة الأستقبال في المطار وهناك وجدنا سائق الفندق بأنتظارنا ويحمل لافتة بأسمائنا (من واقع تجربتي، في حال كانت تنقلاتك من وإلى المطار بسيارة خاصة، فالأفضل أستخدام لموزين الفندق والسعر وأن زاد قليلاً ألا أن الخدمة في المقابل تكون أفضل ولن تضطر إلى مفاصلة السعر مع مكاتب التأجير الخاصة، والسائق سيكون خدوم ومحترم (حاشم نفسه)... على الأقل بالنسبة للعائلات)،،،
الطريق من المطار إلى الفندق لا يبعد أكثر من 25 كم ولكن ضيق الطريق وكثر المنعطفات الخطرة فيه يجعل الطريق يبدو طويلاً نوعا ً ما، دون أغفال الأزدحام المروري في بعض التقاطعات،،،
أفضل وسيلة أنتقال،،،
أتوقف هنا ولي عوده مع الجزء الخاص بالفندق،،،