الحلقة الأولى : المقدمة والوصول إلى اسطنبول
منذ سنوات وتركيا من الوجهات التي لاأحتار فيها وفي ترتيب رحلة سريعة إليها ، وبالأخص اسطنبول ... آسرة الألباب والعقول كما يصفها أبوشيماء مشرف بوابتها في زاد المسافر
اسطنبول مدينة جامعة لكل مايرنو إليه المسافر : تاريخ ومتاحف ... مطاعم وجلسات وكافيهات رائعة .... رحلات بحرية .... حدائق ومتنزهات .... مراكز تسوق .. الخ
كل ذلك جعلها تتفوق على غيرها من المدن والعواصم في نظري وأضف إلى ذلك قربها من الدول العربية ، وتشابه طبيعتها مع طبيعة المدن الأوربية واحتفاظها بالطابع الشرقي .. باختصار هي مدينة تاريخية مازالت تعيش بيننا بتفاصيلها وحكاياتها العطرة وذكرياتها المجيدة
زيارة قصيرة لتركيا لم تتجاوز الثمانية أيام لكنها جميلة بكل المقاييس ، ومنها ثلاثة أيام في ربوع الشمال التركي وبالتحديد في ولاية أوردو ... زيارة ليست محسوبة ولكن نسميها قص الشريط وبداية عهد جديد ، وتأمين موطيء قدم بين خبراء الشمال التركي وعشاقه
سأتناول هذا التقرير بالتفصيل (المريح) وهو عكس التفصيل (الممل) الذي تعود عليه كثير من الناس
استقبلنا سائقنا الذي وفقنا باختياره بالورود وبطيبهم المعهود ، وأخذنا حيث توجد السيارة في المواقف التي تظهر بالصورة ، وذلك اختصاراً للوقت والجهد بدل الانتظار أمام باب المطار
لحظات مغادرة المطار واستلام الطريق إلى منطقة السلطان أحمد والفندق ، وأحب ان أشير هنا إلى حصول تأخير كبير في استلام الحقائب م المطار ، بكس إجراءات الدخول حيث لم تستغرق وقتاً طويلاً ، حتى أن الموظف لم يدقق كثيراً في الفيزا ... هذا ماكان يبدو لي ... ربما كانت موجودة داخل النظام ، لذلك أنصح بعم الفيزا قبل السفر تجنباً للزحام ... الفيزا إجراءاتها في النت بسيطة جداً حتى لشخص مبتديء مثلي
واستغرب من قيام البعض باستخراجها عن طريق المكاتب السياحية التي تستغل الناس وتأخذ عليهم مبالغ كبيرة
يبدو أن الشتاء قد جرد الأشجار من أوراقها ومن جمالها ، ليفرض اللون الأبيض فيما بعد

حان الآن معد وصولنا للفندق ولكن لأن السائق الأصلي كان في ارتباط آخر والسائق الحالي لايعرف كيف يصل للفندق ، لأن الفندق يقع داخل زقاق ضيق قريب من الشارع العام للترام ولكن وصول السيارات صعب لمن لايعرف
وبعد جهد جهيد وصلنا إلى وجهتنا بعد عناء طويل مع الطريق والمطارات ....الخ
فندق سورا هايا صوفيا
دعوي أرتاح قليلاً من عناء السفر لنستكمل الحديث عن هذا الفندق الجميل
الحلقة الثانية : فندق سورا هايا صوفيا
مازلنا في اليوم الأول ونسيت ذكر التاريخ في البداية وهو01/02/ 2015
بعد مقارنة عدد معين من الفنادق من حيث المستوى والموقع والأسعار، وبنصيحة غالية من المدير التنفيذي (سلطان1) وقع الاختيار على فندق سورا هايا صوفيا ذو الخمس نجوم والموقع المتميز بالقرب من محطة السلطان أحمد
وكنوع من التجربة تم الحجز به لمدة ليلتين ثم التفكير فيما سيتم الحجز به بعد العودة من الشمال ، وكان القرار أن يكون هو نفسه مقر الإقامة بعد العودة من السفر بدون تردد ....

الحسنات
موقع الفندق بالقرب من محطة السلطان أحمد والمنطقة التاريخية
وجوده بالقرب من كثير من المطاعم والمحلات
نظافة الفندق والغرف والراحة النفسية
استقبال رائع وتفاني في الخدمة
تعاون تام من الطاقم
إفطار متنوع وراقي ومطعم واسع
وجود بعض الخدمات التي يحتاجها السائح
وجود الكثير من الغرف المتصلة وهي الغرف القياسية
عند مغادرتي للفندق إلى أوردو تركت عدد من الحقائب في الفندق لحين عودتي وهذه ميزة جيدة في الفندق
السلبيات
صعوبة الوصول له بواسطة السيارات لمن لايعرفه ، فالمنطقة هي منطقة ترام والفندق موجود داخل سكة بجانب الشارع العام للترام ولكن السيارات لها طريق آخر من خلال الزقاق

صغر حجم الغرف ووجود أعمدة داخل بعض الغرف يوجد عندهم بعض التأخير في توفير الطلبات
لايوجد تحديد للقبلة في الغرف



يتكون الفندق من مبنيين متلاصقين الأول على اليمين عند دخول الفندق وهو للغرف الديلوكس والآخر هو المبنى الرئيسي وتوجد به الغرف العادية والسوبريور
الفندق يقابله سورا ديزاين للشقق المفروشة ويعتبران من نفس الشركة



الغرف العادية كلها تقريباً متصلة يعني غرفتين متصلات بباب واحد وحتى عند الحجز في بوكينج يظهر خيار الغرف المرتبطة ..... طبعاً الحجز تم عن طريق شركة (الغرفات ) حجم الغرف القياسية صغير بعض الشيء ولكنه جيد لشخص أو شخصين .. الديلوكس أكبر قليلاً وموجودة في المبنى الأمامي ... توجد أجنحة واسعة بجانب الغرف القياسية ... مكتوب في البوكنيج غرف مطلة علة الحديقة والحقيقة هي بلكونة وضع فيها بعض الشجيرات وبعضها مطل على المسبح
بوفيه الإفطار متنوع ومكان فسيح



يوجد بالفندق مركز صحي وصالة رياضية مفتوحة للنزلاء
وهذا مسبح الفندق بالهواء الطلق وواضح عليه أثر البرد
عند عودتنا للفندق في إحدى المرات وجدنا هذه التورتة ، أرسلها الفندق لمصادفة يوم ميلاد أحد أفراد العائلة ... طبعاً احنا ناسين الموضوع
الفندق من الخارج
صورة من امام الفندق ليلاً
مطعم تابع للفندق بواجهة خارجية
الشارع الذي يقع به الفندق ويسمى شارع السلطان أحمد
وإلى اللقاء في الحلقة الثالثة لنرى الأماكن القريبة من الفندق