ابواب مدينة بجاية
كان لبجاية سبعة ابواب في الفترة الحمادية لم يبقى منها سوى اثنان
باب البحر، و باب البنود
باب البنود (المعروف اكثر باسم باب الفوقة)

باب البنود كان المدخل الرئسي لمدينة الناصرية التي اسسها الناصر بن علناس ابن حماد بن زيري أحد ملوك بني حماد وبالأخص آل زيري في الشمال الإفريقي في
النصف الثاني من القرن الخامس الهجري(460ه/1067م)
منظر داخلي لباب البنود

باب البحر
كان الفرنسيون يطلقون عليه اسم (باب سرازين - Porte de Sarazine )
بنيت الباب في عهد السلطان
الناصر بن علناس حوالي 1070 م في نفس الوقت الذي بنيت فيه الأبواب الأخرى
للمدينة وٍ أطلق عليها هذا الاسم كونها مدخلا رئيسيا للسفن القادمة من
البحر إلى المرسى الداخلي للمدينة
أسوار بجاية
بجاية من المدن التي ما زالت تحتفظ بأسوارها التي تعود للفترة الحمادية الأولى
1067 م، عندما أصبحت المدينة عاصمة ثانية للدولة الحمادية، إذ كان الغرض منه
حمايتها ببناء سور جديد خلافا للسور الروماني القديم
بقايا السور الحمادي أسفل جبل قورايا

حصون بجاية
استخدم الاسبان هذه الحصون عندما احتلو بجاية سنة 1510 م
حيث ربطوها بمجموعة من الانفاق تحت الارض
وتبدو كانها على شكل مثلث تمكن من مراقبة بجاية من كل النواحي
حصن سيدي عبد القادر
يعرف الحصن أيضا باسم "حصن البحر"، وأعيد بناءه من طرف الإسبان ويعود
تاريخه إلى العهد الحمادي والحفصي، حيث كان برجا للمراقبة آنذاك، ويقع في الحدود
الجنوبية الشرقية للمدينة، ويسمح له موقعه الجغرافي بمراقبة الساحل المشرف على
شاطئ سيدي يحي، والطريق المؤدية إلى القصبة.
متحف برج موسى
وقد حول هذا البرج إلى متحف لمدينة بجاية ويعتبر من بين الأبراج العتيقة والمعالم الأثرية التي تحمل دلائل عن عظمة تاريخ المدينة،
حيث يعود تاريخ بنائه إلى القرن 16م من قبل الإسبان ثم استخدمه الاتراك وتحول الى ثكنة عسكرية في فترة الاحتلال الفرنسي

قصبة بجاية
قصبة بجاية هي في الواقع قلعة حكومية للفترة الموحدية 1152 م
يعلو مدخل قصبة بجاية كتابة لاتينة تشير الى تاريخ اعادة بنائها من طرف الاسبان
استخدمت فيما بعد كسكن عسكري
الواجهة الخارجية لسور القصبة

باب قصبة بجاية

تمثال نصفي لابن خلدون الذي مر يوما ما من هنا

جدير بالذكر أن العلامة الاجتماعي ابن خلدون كان من عشاق منطقة بجاية التي زارها في عديد المرات و أقام فيها لفترات مختلفة كانت أطولها ما بين 1352 و 1354 حيث اشتغل بالجامع الكبير لقصبة بجاية و رجع إليها عام 1365 ليشغل منصبا سياسيا تمثل في حاجب السلطان ( وزيره الأول)
قصبة بجاية من الداخل

جامع قصبة بجاية
بدخول الإسبان بجاية، تعرضت معظم مبانيها الإسلامية بما فيها
القصبة، وجامعها للتخريب
اعيد ترميم المسجد من طرف الاتراك وادخلو عليه الكثير من التغييرات
حاليا حول إلى فرع للمكتبة الوطنية