قد يعتقد البعض ان هذه المنطقة لا تصلح الا في فصل الشتاء، حيث مناظر الثلوج الخلابة.
و لكن الواقع على خلاف ذلك، فالمنطقة تعج بالناس طيلة فصول السنة من مختلف الشرائح و الجنسيات، فيقصدها الوزراء و المسؤولون و حتى السفراء، خصوصا الاروبيين منهم و السياح الاجانب و على رأسهم الفرنسيون.
حيث الضباب و الغيوم تخترق نافذة غرفتك عندما تكون في أحد تلك الفنادق الموجودة في هذه المنطقة
المطلات في كل مكان لتتغير المناظر و الجمال واحد
هنا وسط هذه الخضرة سوف يخلو بالك من كل المشاكل و المتاعب
فلا مجال الا للتفكر في عظمة الخالق.
وهنا ،حيث أن اشعة الشمس و الخضرة و الاشجار و الازهار، و الحيوانات البرية ، خاصة قرد الشفة الشهير و زقزقة العصافير المتعددة الالوان و الاصناف، تصنع الفرجة و المتعة في فصل الربيع.

و تكون الغابة افضل مكان لقضاء عطلة الصيف
فظلال الاشجار المنعشة و النسيم العليل، تجلب العديد من العائلات
هروبا من درجات الحرارة المرتفعة.
و قد تم مؤخرا اعادة ربط منتجع الشريعة بمدينة البليدة عن طريق
التلفريك، لتنشيط الحركة السياحية في هذه البلدة.
يصنف هذا التلفريك ضمن الثلاثة الاطول في العالم فيمتد على مسافة
7كلم، و تتعلق بكوابله 138 كابينة ، تتسع الواحدة لستة اشخاص،و هو قادر على نقل 900 شخص في الساعة.
لهذا فان العديد من الوافدين على هذه المنطقة يفضلون التنقل عبره بدلا من السيارة، فهو اسرع و يوفر المتعة لمستخدميه بالمناظر الطبيعية التي يطل عليها ، باجتيازه لسلسلة جبلية تكسوها غابات الارز المغطاة بالثلوج مما يكشف عن مناظر خلابة.
ختاما اقول ان الشيئ الوحيد الذي ينقص المنطقة هو الاستثمار في المجال السياحي ، و بهذا ستنافس هذه المنطقة الأخادة الجمال المناظر الطبيعية في اروبا
و هذا رأي العديد من السياح خاصة الأوربيين الذين تحدثوا عنها بأنها أحد أهم الأماكن الطبيعية في هذه المنطقة.
اتمنى ان تكون هذه الجولة القصيرة قد نالت استحسانكم و رضاكم.
و انتظروني - ان شاء الله - مع مدينة اخرى من مدن الجزائر.