ونحن نودع هذا المكان اذا بلوحه عجيبه وغريبه مكتوب عليها

طبعا ما رحنا باتجاه اللوحة ,,,,معبد ومجهول ....
لا التكية اصرف والله مكان ممتاز ...

خرجنــــا من هذا المتحف ...وطلعنا من زحمة السيارات وقبل ان نصل الى وجهتنا الاخى كنا بحاجة الى بعض الماء والعصائر .....
فوجدنا هذه البوفية ونزلنا جميعا لتبليل الريق ....



وبدأنــــا نبتعـــد عن تيبازه متجهين الى تلك الجبال الخضراء الشاهقة ...
والبيوت التي بالساحل البحري مباشرة ...
الى الطريق المتعدد الانحناءات ...والارتفاعات ...
وكلما اقتربت كلما تاقت عيناك لمشاهدة
المزيـد ....
وهو الذي ساذكره لكم لاحقا
واصلنــــا طريقنــــا باتجــــاه شرشال
وكنــــا بكل صراحه نقضي وقت ممتع وجميل ونحن نرى هذه الجبال الشاهقة التي كستها المساحات الخضراء الجمياة

مازلنــــا نتنقل في هذه المنطقة الرائعه ....
وكانت اللحظات تسابقنـا والوقت ينسل دون أن ندركه ...
ولكن مع تلك المناظر كان لابد من الوقوف للتأمل ...والتمعن في هذا القطر من العالم العربي الذي لا يعرفة الكثير
ونحن نتنقل في حذر لازدحام المنطقة بالناس والسيارات ولانه طريق جبلي وبه منعطفات كثيرة رأيت هذا المنظر فقلت لصديقنا ومرشدنا علي ....توقف ..لا اريد أن افوت هذا المكان
وفعلا توقف واخذت كذا صورة لهذا المنظر اخترت لكم هذه الصورة شاهدوها وتأملوا أنكم في احد هذه المنازل الرائعه في المكان البديع والجميل بل الساحر حيث تلتقي امواج البحر مع تلك الجبال الخضراء الشاهقة في منظر يعد من اجمل ما رأيت
واصلنــــا طريقنــــا حتى وصلنـــا الى المدينة ....
ورأينا النـــاس وقد تجمعوا ....في منظر اخوي جميل ...فهناك مجموعة ...وبالبعيد ثانية ...وبعض كبار السن ....
تابعوا الصور ....

اقتربنـا اكثر فرأينا هذا المسجد واسمه على ما اعتقد مسجد الرحمن
وهنـــــــــــــــا مبنى البلديـــــــــــــــــــة
وفي هذه الســـــــــــــــــاحة وضعنـا الرحال قليلا فقط ...لنتمشى بين هذا التجمع من الناس
وفي نهايتة كان هذا المنظر ولا ادري هل مينــــاء لكنه يبدو كذلك فقد امتلأ بالسفن
وحن نتنقل مشيا ...شفنا مجموعة يلعبون لعبة ....فاقتربنا منهم كي نتعرف عليها اكثر
خصوصا وان اغلب من يلعبها كبار السن وهذا يعني انها من الا لعاب القديمة
هكذا كانوا يحركون الكرة الحديدية ....
طبعــــا شكل اللعبه او الملعب واضح لكم من خلال الخطوط البيضاء
اللعبه اسمها (( الليبوله )) الكرة الحديدية
وطريقتها حسب ما رأيت ولعل اهل الجزائر يصححون لي
ان تلعب بالكره فتضرب احدى الكور التي بداخل الخط الابيض حتى تخرجها للخارج
......
استمتعنـــا كثيرا بمتابعتهم ولكن الوقت يمشي والشمس قاربت على المغيب
ركبنا سيارتنــــا واخذنا نظرة من قرب على الميناء او تجمع السفن
وبعدهـــــا ودعنــــا هذه الولاية الجميلة
بعــــــــــد هذا اليوم الشاق كان لابد من التزود بوقود (( بشري )) وكان الاتفاق على الذهاب الى منطقة اسمها بو هارون وتشتهر بالاسماك الطازجه ....
ذهبنــــا حسب التخطيط ....ووجدنا مجموعة من المطاعم ووقع الاختيار على اكثرها زحام ....لاننا نعتقد أنه الأفضل ....
ساوافيكم لاحقا بالصور ....والسعر الذي فاجأنا ...ثم حسان والشاي الاخضر
وبهذا نكون قد انهينا رحلتنــــا الى ولاية تيبازة ....وشرشال
شكرا لكل من تابعني ....
وموعدنـــا القام سيكون داخل العاصمة
ولكن بشكل مختلف ويوم تاريخي في عمر الجزائر الحبيبه ...