السلام عليكم
وتقبل الله منـا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
اليــوم راح آآخذكم معي الى ولاية ...
بومرداس
وهي تقع شرق العاصمة الجزائر وتبعد تقريبا بين 50 الى 60 كيلوا
توكلنـــا على الله وانطلقنـــا متجهين الى بو مرداس وقد كانت خيار آخر للسكن في حال وجدنـا فيها ما يناسبنـا او اضطررنـا للخروج من الفندق والتغيير خصوصا وان الفندق كان فيها حجوزات مسبقة للغير وكونها قريبة من العاصمة الجزائر ...
طبعــــا هنـاك معاناه في التصـوير ....والسيارة تمشي وذلك لكثرة السيارات ...والسواقه السريعه التي يتميز بها صاحبنـا (( علي )) ...
طبعا الوقت كان قريب للظهر ....والاجواء كانت مقبولة جدا فالهواء على الشاطئ ممتع جدااا
خصوصا وان بو مرداس تتمتع بشواطئ جميلة جدااا وكم هائل من محبي السباحة الذين قد تجمعوا من وقت مبكر ...
المهم واصلنـــا طريقنـــا قاصدين بومرداس
ولأن الطريق زراعي فقد كان الهواء منعش وجميل ....
وكلمــــا اقتربنـــــا ازدادت الاماكن روعه وجمال ....
وصلنــــا بحمد الله وأحببنـــا أن نأخذ فكرة عن الولاية قبل أن نذهب للبحر ...فقررنــا أن نبحث لنـا عن مقهى او كافي ...وجدنـا بطريقنـــا فندق ...ولكن لم يكن فيه استراحة وقبل أن نخرج أخذت لكم هذه الصــورة ....

طلعنـــا ووجدنـــا زحمة جنب الفندق فسألنـــا وش هذي الزحمة في المبنى قال هذا سكن الطلاب والطالبات ...والظاهر انه طلع فيها جامعه ...
المهم واصلنـــا طريقنـــا ...

ومع التنقل والبحث والتعرف اكثر طلع فيها ايضا معاهد ...على مستوى ...

وفجـــأه بدون مقدمات وقف الطريق وتجمعت سيارات الشرطة والذين يسمونهم (( الدرك )) وعلى فكرة عنده قوة موجودة بشكل قوي وحسب ما فهمت فهي فوق الشرطة وليست الجيش ومهمتها حفظ الأمن ذكروني بقوات المهمات عندنا ...
وسألنـــا طلع فيه مسؤل جاي يزورهم واعتقد أنه كان (( وزير الداخليه )) لاننـا لقينـا الخبر من اليوم الثاني في الصحف ...
المهم لان خوينـا (( علي )) صاحب معرفة قرر يطلعنـا قطوع ويخرجنـا من الزحمه واخذ فينـا لفه طويله من بين جبال شاهقة لكن تكسوها الخضرة طبعا كان مسرع فما قدرت اخذ ولا صورة تستحق أني اضعها لكم ....ولعل هذه اجملها

وصلنا للطريق المختصر ...ويا للاسف طلع مقفل أيضـــا
:3:
ولأن الزحام واقفال الشوارع بياخذ فترة قررنا أن نخرج من المدينة ...لان وقتنـا ضيق جدااا ...
طبعا كنت ارغب تصوير الموقف لكن كان يحذرني كثيرا من تصوير اي مركز او سيارة شرطة خشية أن يرونا فندخل في اشكال ...
خرجنـا سريعـــا وفي طريقنـا وقبل الخروج ....
وجدنــــا مقهى وكان خيار طيب لتغيير الجو والراحة بعد مشوارنا من العاصمة .... وفعلا اوقفنــا السيارة وكانت هذه الصــورة للمقهى من الخارج

كافي وشاي و(( سعيدة )) كما يحب أن يسميها الجزائريون

ونحن نتناول الشــــاي لفت انتباهي هؤلاء الشباب

وبعد تدقيق الاستماع تبين انهم يناقشوا قصة موسى عليه وسلم ...
اخذنا بعدها لفه سريعه على هالمجمع الصغير
وقررنا أن نواصل مشوارنـا ونتوجة إلى الساحل ....او الشاطئ ...
ركبنـا سيارتنــا
وانطلقنــــــــــــــــــا الى الوجة الاخر والاجمل لبومرداس
وصلنـــا لغايتنـا وهدفنـا وكانت هذه الصورة الرائعه على مدخل المنطقة البحرية
وقليلاااا فقليل بدأ البحر يتضع لنــا أكثر وأكثر وقد كنت اتشوق لمصافحة تلك الامواج الثائرة والمتلاطمه ...

ولكن لم يكن الرأي رأيي فإنما أنا واحد من مجموعة ومتى ما تقرر الوقوف وقفنـا
وهذه صوره أخرى
وكلمــــا اقتربنــــا اقترب شوقنـــا للبحر الرائع
ومع أن الوقت كان الظهر إلا أن الجو كان حلووو فالهواء الذي يأتي من البحر كان يعدل الاجواء
توقفنـــا واخذنـــا أيسكريم ...وتنزهنــا على هذا الساحل الرائع
وكلما اقتربنا كلما اتضحت لنا الصورة
فوجدنـا الناس وقد نصبت المظلات
واتت بالكراسي
فهذا مستلقي وذاك يسبح وهذا يركض والاخر يلاعب اطفاله

فساقنـــــي الفضــول وحب التعرف عن قرب
:114:
أن انزل الى البحرررر ....وارسم صورة حقيقية طالما ارتسمت في مخيلتي
واقتربت أكثر حتى وصلت الى هذه الصخور التي لم اصل اليها الا والامواج تتلاطم بسرعه لترمي بقطراتها الكثيفة على وجهي مرحبة
ولأننــــــــــــــي لم اتعود على مثل هذه الأمواج الثائرة في الساحل الشرقي بخليجنـا العربي
سارعت لمبادلت الامواج التحية بكلمت (( يبلغ ))
وحطيت رجلي حتى لا اكون تجربة لانقاذ غريق سائح

طلبت من صديقي أن نتغلغل وسط الحشود المتجمعه المتبطحين والمتسدحين وبدون شعور سمعت صوت حول ارجولي وانا امشي والتفت فاذا برأس بدووووون جسد ينظر الي وهو هلع (( حلوه هلع )) وانقز لك ذيك النقزه ...
واكتشفت بعدها ان الاخ دافن نفسه ومخلي راسه فقلت له ياخوي ماتخاف احد يدعسك طبعا لم يفهمني وانا طبعا خذتها عذر وواصلت مشواري ...
وقبل أن اودع هذي الامواج اخذت لكم هذه الصورة
رجعنـــا الى الاعلى واخذنا لفه على السوق وهو عبارة عن خيام يبيعون فيها اشياء تراثية وبعض الملابس الجزائرية والاواني الفخارية ...
اخذت صورة لكنها كانت عبارة عن فيديوا ...
فلم اجد وقتــا لسحب كم صورة لكن سيكون من هذا الشئ الكثير في جزءنا القادم ....
ركبنـا سيارتنـــا مودعين بومرداس ...
وتوجهنــــا الى دالي ابراهيم التي تشتهر بمطاعم غاية في الروعه والتي تتخصص في
الشــــــــــــــــــــواء
ووقع اختيارنــــا على مطعم دورين صعدنا وطلبنـــــا الاكل وماهي الا لحظات حتى جاءت الطلبات
وفجـــأه إنقطع الارسال
:3:
موعدي معكم في الجزء القادم مع منطقة جميله ورائعه
رحلتنا القادمه الى ...
تيبازة ...وشرشال