07-19-2018, 08:44 AM
|
#16
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: تلك هي البرازيل .. ما أصعب وداعها والرحيل
الوصول إلى فوز دو إيغواسو

نواصل حديثنا وإكمالاً لما سبق وقبيل وصول الطائرة إلى مطار فوز دو إيغواسو كانت السماء ملبدة جداً بالغيوم ولا يمكن
لنا رؤية المنطقة القريبة من المطار حتى هبطت بنا بســـلام و لله الحمد بعد أخذ ورد ، الأمطار المنهمرة وبشـــدة
كانت أجمل استقبال ممكن أن نستقبل به و بعد ذلك توجهت إلى الفندق و الذي يقع وسط المدينة و ما أن
وصلت إليه وغيرت ملابسي توجهت خارجاً لاستكشاف المنطقة المحيطة به مشياً على الأقدام وكانت
الساعة تقارب الثالثة ظهراً وسط استمرار لهطول الأمطار أعاق شيئاً من حرية الحركة حتى مررت
على بعض من معالم المدينة وأسواقها وسيأتي الحديث عن بعض التفاصيل لاحقاً ثم عدت
قرابة الساعة العاشرة إلى الفندق استعداداً لرحلة الغد حيث الشلالات ..

هي واحدة من أعظم شلالات الأرض على الإطلاق واسمها يعني الماء الكثير وتقع على نهر Iguacu ،و يتفاوت ارتفاع
الشلالات من 60 إلى 82 متراً ، وتحتوي على أكثر من 270 مسقطاً وعدد المساقط الرئيسية يبلغ 19 مسقطاً ،
خمسة منهن على الجانب البرازيلي (فلوريانو، ديودورو، بنيامين كونستانت، وسانتا ماريا ويونياو )
والباقي على الجانب الأرجنتيني ، ويبلغ عرض الشلالات حوالي 2.7 كيلو متر ، وهي
أعرض من شلالات نياغارا ، ويقع قرابة 20% من الشلالات في
الأراضي البرازيلية و 80% في الجانب الأرجنتيني .

الجانب البرازيلي و هو محور حديثنا هنا و بعد الوصول إلى منطـــقة الاستقبال قرابة العاشرة صباحاً و وسط أمطار شديدة
لم تتوقف من الأمـــس كان هناك طابور طويل عند قص التذاكر لكن الأمر لم يأخذ إلا وقتاً يسـيراً نظراً للعدد الكبير من
شبابيك قص التذاكر وبعد أن أخذت التذكرة توجهت نحو أخذ التذكرة الخاصة برحلة القارب والتي تسمى Macuco
وبعد ذلك انتظرت قليلاً ريثما تأتي الحافلة والتي ستنقلنا إلى الداخل قرب الشلالات حيث أن التنقلات
كلها عن طريق الحافلات وهناك 5 محطات حتى نهاية الطريق وخلال كل 10 دقائق تمر إحدى
الحافلات ، وبعد أن وصلنا إلى المحطة الأهم قرب الشلالات تتواجد هناك عدة
لوحات إرشادية وخرائط للتسهيل على السياح لمعرفة الطريق ..





بداية كانت الإطلالة على الشلالات بشكل شامل ورائع وعن بعد وهديرها يسمع بوضوح رغم تلك المسافة ، ثم تواصل
المسير وسط عدة ممرات و الشــلالات على يمينك قارباً منها حتى تقترب من الجسر و الذي يدخلك في عمقها ،
ورغم أني استعديت كما الجميع بلبس أكياس واقية من المطـــر بداية من دخولي للمنتزه لكن دون فائدة
فالمياه وصلت إلى كل ملابسي وكأنيي غطست فيها سباحة ، وخصوصاً في منطقة الجسر فالأمطار
أولاً ثم الرذاذ المتطاير من سقوط الشلالات الهادرة آنذاك لكن المتعة حقيقة بلغت ذروتها في هذا
المكان الجميل ، بعد ذلك نتقدم قليلاً حتى نصل إلى منطقة فيها استراحة صغيرة و مطل بقرب
الشلال مكشوف من الأعلى وهناك فتحات عدة في الأســفل استمتع الجميع في عملية
اندفاع رذاذ الماء إلى الأعلى وأخذ عدة صور تذكارية ، ثم تصعد عدة درجات وصولاً إلى
مطل آخر فوق الأول مباشرة لكن الرؤية هنا أشمل ثم بالقرب منه هناك مصعد
ينقلك إلى الأعلى بمحاذاة سطح الشلالات ثم تصل بعد مسافة
لا بأس بها إلى منطقة المطاعم حيث يمكنك
تناول الغداء قبل إكمال المسير ..













































بعد ذلك توجهت إلى محطة الحافلات لنقلي إلى حيث الرحلة الأشهر هناك Macuco حيث يتوفر في الاستقبال الخاص
بالرحلة صناديق لحفظ الأمتعة والملابس ، ثم تبدأ الرحلة بجولة تعريفية بالشلالات والنباتات والحيوانات المتواجدة في
المنطقة وسط عربة مكشوفة تنقلنا إلى حيث جولة أخرى ولكن مشياً على الأقدام لمن أراد ، حيث نزلت أنا ومعي
سائح الماني و صديقان سويديان فقط إضافة إلى الدليل و تعمقنا قليلاً وسط الغابة وسط عدد من الجداول حتى
وصلنا إلى مكان القوارب والشمس بدأت في الظــــــهور لأول مرة منذ الأمس حيث ستبدأ الجولة الأهم بركوب
القارب والاتجاه نحو أسفل الشلالات وكنا نرى ونحن في القارب مياه النهر تحمل بعض الأشجار والجذوع
الكبيرة وبعض الشلالات الصغيرة على يميننا ويسارنا حتى بدا لنا قوس قزح قبيل الشلالات في منظر
بهي وشبه دائم حتى اقتربنا إلى قرب مصب الشلالات فطُلب منا حماية كاميراتنا وأجهزتنا الأخرى
داخل بعض الأكياس خوفاً من تبللها ، حتى اقتربنا بشكل كبير من الشلالات ورذاذها المتطاير
أغرقنا بشكل كامل لكننا لم نتمكن من الوصول إلى أسفلها مباشرة بسبب وجود تكوينات
صخرية قريبة من سطح الماء ، بعد ذلك الدش الجميل في الهواء الطلق عاودنا الرجوع
إلى مكان انطلاقتنا لكن بعد بعض الاستعراضات الجميلة من قائد القارب قضت
على كل ما يمكن أن يكون جافاً من ملابسنا ، لننهي بذلك
نهاراً جميلاً ورائعاً لا يمكن أن ينسى ..


























|
|
|
|