05-08-2018, 09:43 AM
|
#35
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: البــوصـلة والفـرجـار في وصـف زنـجـبار
المتحف غني جدا وممتع للغاية، أنصح بزيارته بشدة، قضينا فيه حوالي العشرون دقيقة. ثم خرجنا وتوجهنا مشيا نحو السوق الشعبية داراجاني والتي تبعد حوالي عشر دقائق. وفي طريقنا اشترينا كيسا من الكاجو اللذيذ مقابل 7000 شيلينغ فقط من أحد الباعة على أحد الأرصفة، فهذا المبلغ في فلسطين لا يشتري ربع الكمية. واشترينا من السوق كيسا كبيرا من البازيلاء المشوية التي تحبها زوجتي مقابل 3000 شيلينغ فقط. واشتريت كذلك من أحد الدكاكين قنينة عصير وشوكولاته مقابل 4500 شيلينغ. كما اشتريت قبعتين عُمانيتين هدية لوالدي ووالد زوجتي مقابل 25000 شيلينغ فقط من إحدى الدكاكين في الأزقة يديرها عجوز طيب، في حين عُرضت علينا القبعة في السوق مقابل 20000 شيلينغ للواحدة.

هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
وأثناء تجوالنا في السوق ألح علينا أحد البائعين المتجولين شراء أسطوانة فيها أجمل الأغاني الأفريقية والتانزانية الزنجبارية، وهي نفس الأسطوانة التي يبيعها الغالبية العظمى من البائعين المتجولين الذين صادفتهم في الجزيرة، فهذه الأسطوانة جدا مشهورة محليا، وأشهر الأغاني فيها "جامبو جامبو". سأقدم هذه الأسطوانة هدية من بين الهدايا لجميع المتابعين الفعالين في تقريري هذا كما وعدتكم منذ البداية.
عرض علينا هذا البائع شراء الأسطوانة مقابل 20000 شيلينغ، وكنت أعلم أن سعرها يتراوح ما بين 12 إلى 17 ألف شيلينغ، فرفضت الشراء، وبقي يلح علينا ويتبعنا، حتى عرضت عليه شراء أسطوانتين مقابل 20000 شيلينغ، في البداية حاول رفض ذلك، ولكن خبرتي في المفاصلة على ما يبدو أجبرته على بيعنا للأسطوانتين مقابل هذا المبلغ، أي نصف المبلغ الذي عرضه علينا في البداية. ثم أكملنا تجوالنا في الأزقة.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
تجولنا في سوق داراجاني وفي الأزقة الداخلية للحارة القديمة ما يقارب الساعة والنصف، استمتعنا فيها باكتشاف كل زقاق وزقاق. ما أجمل الشعور عندما تترك نفسك لتضيع فيها حيث لا تعلم من أين تدخل وإلى أين تخرج، فزرنا تقريبا جميع الأكشاك والدكاكين، وتعرفنا على الأسعار، وحددنا أيها أقل سعرا لنعود إليها في اليومين القادمين، وكان تحديد أماكنها أصعب مهمة واجهتها، فكان التحديد وفق علامات على البنايات وما شابه، فهذه الدكاكين والأكشاك لا اسم لها، وفي غالبيتها لا يوجد عليها أي لافتات إعلانية.
وعند الساعة السادسة إلا ربع توجهنا إلى حديقة فوروضاني، فكما نعلم فإن سوق طعام ليلية تقام فيها على مدار الأسبوع، ففي المرة الفائتة كان الليل قد حل ولم نستمتع كفاية في التجوال فيها، أما اليوم فقد أخذنا راحتنا في التجوال والتعرف على أنواع الطعام المختلفة.
نشاهد متحف بيت العجائب في خلفية السوق الليلية في حديقة فوروضاني
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1280x853.
أنهينا جولتنا في فوروضاني حوالي الساعة السادسة وقد بدأ الليل يسدل ستاره، فتوجهنا نحو محطة الباص القريبة في مدخل الستون تاون، حوالي عشر دقائق مشيا، وأشترينا في طريقنا قنينتا ماء من نفس البائع الذي اشترينا منه في الصباح، ودفعنا مقابلها 2000 شيلينغ، وهو سعر القنينة الواحدة في الفندق.
أثناء انتظارنا للباص توقفت سيارة شرطة أمامنا وأطل الشرطي برأسه وسألنا من أي بلد نحن، ثم نصحني بأن أدخل كاميراتي في الحقيبة لأن في هذه المنطقة حصلت عدة عمليات سرقة، تقبلت النصيحة وبالفعل أدخلت الكاميرا في الحقيبة تفاديا للمشاكل.
بعد انقضاء حوالي الربع ساعة من الانتظار في المحطة ولم يأت الباص بعد، نفذ صبرنا، فأوقفنا سيارة تاكسي وأخبرناه بأننا نريد الوصول إلى "بوبوبو - Bububu" وهو اسم المنطقة التي يتواجد فيها فندقنا، وأخبرناه باسم الفندق لكنه لم يعرف موقعه، فقلنا له أن يكمل طريقه في نفس الشارع إلى بوبوبو، وكنا قد حفظنا بعض المبان والمعالم على الطريق، ووفقها حددنا المسافة بالتقريب إلى الفندق. وعندما شاهدنا اللافتة الخاصة بفندقنا زال قلقنا، وطلبنا منه دخول الشارع الجانبي إلى داخل الفندق. دفعنا له 10000 شيلينغ مقابل مسافة عشرون دقيقة وهو مبلغ مقبول جدا برأيي. ثم دخلنا لغرفتنا لنستريح.
زوجتي غلب عليها التعب والنعاس ففضلت النوم، وأنا خرجت بعد حوالي ساعة لتناول وجبة العشاء، ودفعت مقابلها 12000 شيلينغ، ثم خلدت للنوم.


وهكذا إنتهى يومنا الثامن
إنتظروني مع الحلقة القادمة والأخيرة
مع اليوم التاسع والعاشر في الستون تاون
واليوم الحادي عشر العودة إلى أرض الوطن

|
|
|
|