منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - تونس.. حب من أول رحلة
الموضوع
:
تونس.. حب من أول رحلة
عرض مشاركة واحدة
03-04-2018, 04:48 PM
#
3
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
1095
تاريخ التسجيل :
Oct 2017
العمر :
49
أخر زيارة :
11-22-2018 (07:57 AM)
المشاركات :
12,670 [
+
]
التقييم :
1432
لوني المفضل :
Cadetblue
رد: تونس.. حب من أول رحلة
استيقظنا اليوم التالي، والذي كان يوم جمعة، ونحن بحال أفضل بكثير.. أفطرنا في بوفيه الفندق ثم ذهب الأولاد للسباحة، بينما تجولت أنا في الفندق لأستكشف بعض مرافقه التي لم أرها بالأمس..
من هنا ملاعب التنس والغولف ونادي الأطفال وكرة الطاولة وركوب الخيل وغيرها من الأنشطة التي لم يتسع لنا الوقت لنجربها ..
صالة في اللوبي
مكاني المفضل للجلوس قريبا من البركة والمطعم وكل المرافق دون التعرض للبلل أو الشمس
الشاطئ
عند مقارنة المنتجع بمنتجعات مصر مثلا، فهو أصغر حجماً لكنه مع ذلك أقل ازدحاماً بكثير وهناك العديد من المناطق الهادئة للاسترخاء والقراءة مثلاً..
اليوم كان لدينا مخطط مثير للحماس، فسنجرّب لأول مرة "السباحة مع الدلافين"..
قلت لكم أنني حجزت بعض الأنشطة قبل السفر. ففي رحلة البحث عن برنامج مناسب للأطفال، عثرت على حديقة "إفريقيا" للحيوانات، او Friguia .. وهي حديقة للحيوانات والطيور، وفيها منطقة خاصة لإقامة عروض الدلافين. كما تخصص ثلاث فترات يومياً للسباحة مع الدلافين، بإشراف المدربين، ولا بد من الحجز المسبق لها. طبعا استهواني الأمر كثيراً وقررت الحجز. سعر السباحة مع الدلافين لمدة 45 دقيقة هو 200 دينار تونسي في الساعة، أي حوالي 360 درهم /ريال للشخص، حسب الموقع الإلكتروني للحديقة. ولكني بحثن على صفحتهم عبر الإنترنت ووجدت أن هناك عرضاً خاصاً لشهر أغسطس بخصم 50 بالمائة، يعني أصبحت التذكرة الواحدة بسعر 100 دينار تونسي. حاولت العثور على بقية التفاصيل إلا أن الموقع الإلكتروني للحديقة وصفحتها على الفيسبوك وكل ما فيها باللغة الفرنسية التي لا أجيدها.. فاستعنت بمحمد مرة أخرى، والذي اتصل هاتفياً بالحديقة وأبلغني بكل التفاصيل اللازمة:
يجب أن يكون هناك شخص بالغ مرافق لكل طفل أقل من 12 سنة، وبالطبع كل منهم يدفع تذكرة منفصلة. والخصم فعلي يستمر حتى نهاية شهر أغسطس. يمكننا اختيار فترة من الفترات الثلاثة، وهي في الصباح الباكر، الثانية ظهراً والرابعة عصراً، وتسجيل أسمائنا مسبقاً ليسمحوا لنا بالدخول. بعد المداولات مع العائلة الكريمة، طلبت منه أن يحجز باسمي واسم ابنتي، لأن زيد أبدى تخوفاً من الفكرة، وسيف ممكن أن يورطنا في قضية لحماية حقوق الحيوان
موعدنا هو اليوم، الجمعة، في الثانية عصراً، وبحسب بحثنا المسبق وما أعطانا إياه محمد من معلومات، فالطريق إلى حديقة إفريقيا يحتاج حوالي الساعة لنصل على الموعد.. فاتفقنا على المغادرة في الثانية عشرة والنصف. طلبنا تاكسياً عادياً من الاستقبال فأوقف لنا أحد الموظفين سيارة أجرة حضرت إلى المدخل. أخبرنا السائق على الفور أن عددنا أكبر من العدد المسموح بتحميله، حتى وإن كان الخامس طفلاً صغيراً، وأن القيادة على الطريق السريع ستعرّضه لمخالفة واحتجاز الرخص.
طبعاً رضخنا للأمر التزاماً بالقوانين، وطلبنا منه الاتصال بزميل له لنستقل سيارتين إلى وجهتنا.
قبل الانطلاق مررنا ببقالات صغيرة بجانب مدخل الفندق، تبيع التذكارات والوجبات الخفيفة والمرطبات وغيرها، أصحابها في قمة الطيبة والتسامح، ظل أحدهم يخصم من حسابنا ويكرر "أنتم ضيوفنا" .. وفي النهاية بقي مبلغ بسيط ولم يكن مع أي منا "فكة"، فقال أن بإمكاننا أن نحضره في أي وقت!
في هذه الأثناء كان السائق الثاني قد وصل، واتفقنا على مبلغ 50 دينار تونسي لكل سيارة، ذهاباً وإياباً على ان ينتظرانا على مدخل الحديقة، وانطلقنا باتجاه محافظة سوسة، والتي تقع إلى الجنوب من العاصمة، لنسبح مع الدلافين لأول مرة
سامحوني نسيت صورتين من مرافق الفندق .. قبل ما نكمل المشوار للحديقة ..
منظر البركة من جهة البحر، والمبنى خلفها هو المطعم، وعلى اليسار يوجد سبا مع بركة علاجية مغطاة ..
وهذا مطعم / مقهى جميييل ألوانه تفتح النفس (في الطبيعة احلى من الصورة بكتير) .. غير البوفيه المشمول في سعر الغرفة، يعني وجباته حسابها مختلف.. جلسته رايقة جدا وديكوراته رائعة .. (كاني زودتها بمدح الديكورات)
نكمل مشوارنا إلى حديقة إفريقيا والسباحة مع الدلافين. كما ذكرت لكم، اضطررنا لركوب سيارتين متوسطتين نظراً لعددنا، فاحرصوا إن كنتم في موقف مماثل على طلب سيارة كبيرة تتسع للجميع.
انقسمنا إلى فريقين بالطبع، زوجي وابنتي والصغير في سيارة وانا وزيد في سيارة، وانطلقنا في رحلة يفترض أن تكون مدتها ساعة كاملة. إلا أن مغادرتنا تزامنت مع خروج المصلين من المساجد بعد صلاة الجمعة.. وكانت أفواج المصلين تبطيء الحركة وتعيق مرور السيارات .. ولكن لا يسعني أن أصف لكم فرحي بهذا المشهد
خاصة أننا كنا نسمع عن وضع المساجد وصلاة الجمعة والشعائر الإسلامية في تونس قصصاً وروايات تدمي القلب.. ورؤية المئات تخرج من صلاة الجمعة أثلجت صدري بحق. سألت السائق إن كان الوضع قد تغير بعد الثورة فأجاب بأن الأمور انقلبت تماماً من هذه الناحية ..
في بداية الطريق التقطت بعض الصور للأبواب والزخارف الرائعة
بعد مسافة بسيطة أصبح الطريق خالياً من المشاة تماماً وانطلقنا بسرعة في شارع تحفه المزارع والقرى الصغيرة من الجانبين.. صدقاً لم أشعر بطول الطريق أبداً فهي ممتعة جداً، ولكني لم أتمكن من تصوير أي شيء بسبب سرعة السيارة التي فاقت المائة ..
وصلنا إلى حديقة إفريقيا.. واتفقنا مع السائقين على انتظارنا. كان هناك طابور بسيط على شباك التذاكر فقضينا الوقت في التصوير ..
تذكرون سيف الدين الإمليزي الذي صدعنا بحب ماليزيا وعلم ماليزيا؟
هنا عانق العلم التونسي (طبعا اقنعناه بصعوبة انه ليس علم تركيا ولكنه يشبهه) وأصبح علمه المفضل - حتى إشعار آخر. طبعا طفلي ليس عبقريا ولا يعرف إلا اعلام الدول التي زارها .. ولديه ما يشبه "الهوس" بالخرائط والأعلام .. الله أعلم لمين طالع
وعندما وصلنا إلى شباك التذاكر كانت أسماؤنا هناك بالفعل. قلت لزيد أن عليه أن يجرب السباحة مع الدلافين بدلا مني، فوافق متردداً، ولكن كانت هناك مشكلة بسيطة في شرط وجود مرافق بالغ مع كل طفل.
أخبرت مسؤول التذاكر بذلك فنظر إلى أولادي وضحك.. قال لي يبدوان أكبر من عمرهما بكثير، سأعتبر عمرهما 15 و12 سنة ويدخلان على هذا الأساس. طبعا ناسبني الأمر تماماً فالتجربة أصلا من أجل الأولاد، وهما يعرفان السباحة جيداً فلا معنى لوجودي معهم، خاصة أن المسبح سيكون مليئا بالمدربين.
أخذنا تذاكرهما، ولاحظت أن هناك تذاكر منفصلة لحضور عرض الدلافين بعد السباحة مباشرة، فقلت له أننا خمسة ومعنا تذكرتان فقط.. دعنا نشتري ثلاثة لحضور العرض... فضحك وقال "أنت غاوية تدفعي؟ .. خلاص ادخلوا وما عليكم.." – طبعا انسوا اللهجة، لا يمكنني تقليدها ..
ترددنا قليلاً ولكنه بالفعل أشار إلى الشاب الذي اصطحبنا جميعا للداخل بأن تذاكرنا مدفوعة. وتلوموني في حب التوانسة
فور وصولنا إلى المكان ذهب الأطفال مع المدرب وبقيت مع زوجي وسيف الدين التونسي في المدرج، وهو مدرج كبير مظلل مواجه لبركة العرض.. فترة ربع ساعة تقريبا ثم حضر الجميع مدججين بسترات النجاة وملابس إضافية سميكة، وبالمناسبة، لم يعترض أي شخص على ارتداء جنى ملابس السباحة الإسلامية ..
المسبح من المدرج
واحد من الدلافين في مرحلة الهياتة قبل العرض
بداية العرض بتعويد الدولفين على أشخاص جدد وإزاالة الرهبة لدى المشاركين
زيد يلاعب الدولفين عن بعد
وجنى تلاعبه من قرب
أحد عناصر الدرس .. كيف تجعل الدولفين يقفز أمامك
طبعا حصل ما توقعته، فزيد عمره 9 سنوات ولا زال يخشى الحيوانات عن قرب، فحاول الابتعاد عنها ولم يشارك بالسباحة كما أردنا ولكنها كانت تجربة جيدة هيأته نفسياً للمرة القادمة.. أما جنى فكانت على مستوى التوقعات أيضاً، وسبحت معهم بكل جرأة .. لاعبتهم وقبّلتهم وامتطت ظهر أحدهم !
انتهت فترة السباحة مع الدلافين .. وبالطبع عرضوا علينا شراء سي دي وصور للأولاد ولكننا غطينا كل ما نريد بكاميراتنا. تلا ذلك عرض الدلافين لحوالي نصف ساعة، وهو بصراحة أول عرض نحضره جميعاً للدلافين، لا يمكنني تقييم مستواه مقارنة بغيره لكنه أعجبنا جدا جداً..
وخرجنا من العرض مبتسمين كتلك المخلوقات الجميلة الباسمة.
كعادتي لا أحب أن أدرج فيديوهات ومقاطع تفسد المفاجأة على من يحضر العرض لأول مرة، ولكني قمت بتحميل مقطعين بسيطين تظهر فيهما ابنتي مع الدولفين، لإعطائكم فكرة عن بعض ما يتضمنه الأمر.هناك مقاطع أوضح وأنشطة أجمل .. لكن فيها سيدات أ
انتهت فقرة الدلافين ولكن لا زلنا في الحديقة
.. طبعا اي مكان فيه حيوانات اعرفوا اننا نقضي فيه وقتاً أطول من أي مكان آخر
فترة الأقامة :
3123 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
88
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
4.06 يوميا
السعيد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى السعيد
زيارة موقع السعيد المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها السعيد