02-28-2018, 07:57 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 760
|
|
تاريخ التسجيل : Jul 2016
|
|
أخر زيارة : اليوم (05:48 AM)
|
|
المشاركات :
6,453 [
+
] |
|
التقييم : 5039
|
|
الاوسمة
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
و إنه ليجادل في آيات الله و يكابر ...
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم ، إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه ... } غافر .
إن هذا المخلوق الإنساني لينسى نفسه في أحيان كثيرة ينسى أنه كائن صغير ضعيف يستمد القوة لا من ذاته و لكن من اتصاله بمصدر القوة الأولى . من الله .
فيقطع اتصاله هذا ثم يروح ينتفخ و يتشامخ و يتعالى .
يحيك في صدره الكبر يستمده من الشيطان الذي هلك بهذا الكبر ثم سلط على الإنسان فاته من قبله .
======== و إنه ليجادل في آيات الله و يكابر .
و هي ظاهرة ناطقة معبرة للفطرة بلسان الفطرة و هو يزعم لنفسه و للناس أنه إنما يناقش لأنه لم يقتنع و يجادل لأنه غير مستيقن .
و الله العليم بعباده السميع البصير المطلع على السرائر يقر أنه الكبر . و الكبر وحده . هو الذي يحيك في الصدر .
وهو الذي يدعو صاحبه إلى الجدال فيما لا جدال فيه .
الكبر و التطاول إلى ما هو أكبر من حقيقته و محاولة أخذ مكان ليس له و لا تؤهله له حقيقته و ليست له حجة يجادل بها و لا برهان يصدع به .
إنما هو ذلك الكبر و حده .
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|