01-06-2018, 03:03 PM
|
#9
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: مغامرات؟ ملاهي وطبيعة ومولات؟ شواطئ جميلة وغابات... أكيد ماليزيا!!
صباح الخير وبعتذر بشدة عن التأخير الطويل ...
وصلنا ليوم الثلاثاء، اليوم الرابع في رحلتنا. في اليوم السابق فوجئنا بإغلاق كيدزانيا أيام الاثنين فأجلنا المشوار لليوم التالي، وبهذا لم يكن هناك أي نقاش حول فعاليات اليوم. أنهينا إفطاراً سريعاً وتوجهنا إلى كيدزانيا مع موعد افتتاحها في العاشرة تماماً و"سلّمنا" العهدة على ان نعود للأولاد بعد 5 ساعات بناء على طلبهم ..
قضينا الوقت بالتجول في المول الكبير والذي يعتبر من المولات الراقية في كوالالمبور (كيرف مول).. تسوقنا في بعض المحلات وذهبنا إلى سوبرماركت (تسكو) الضخم لبعض الحاجيات ومن ثم إلى إيكيا .. إلى أن حان موعد استلام الحلوين الذين خرجوا في قمة السعادة رغم ان هذه ثاني زيارة لهم إلى كيدزانيا (والأولى لسيف الدين) .. والحمدلله أنهم لم يشعروا بأي ملل من تكرار الزيارة..
لم التقط أي صور للمول أو المكان لأنه مكرر بالنسبة لنا 
قررنا تناول الغداء في ماكدونالدز على أطراف المول ، وهناك حضرت إلى مائدتنا سيدة كبيرة السن تبدو من أصول هندية وتعمل في المطعم، تحدثت إلينا طويلاً عن الكثير من الأمور وأنا بصراحة كنت متخوفة من غرضها .. يعني من غير المعتاد أن يتحدث أحد إلينا بهذا اللطف أثناء تناول الطعام .. سالتنا عن كل شيء في إجازتنا ووجهت حديثها للخادمة بنبرة فيها حزم (هذه عائلة لطيفة جدا يجب أن تقدّري لهم ما يفعلونه لك) .. وأخبرت أولادي بأن عليهم أن يكونوا ممتنين لأهلهم الذين يصحبونهم إلى أماكن جميلة وجديدة... حاولت أن أفهم غرضها، لأننا معتادون للأسف أن هناك دوماً شيئاً غريباً في "ألحلقة الأخيرة" .. انتظرت أن تطلب بقشيشاً او تقول شيئاً محرجاً.. ولكنها بعد ربع ساعة من الحديث تركتنا لتتحدث إلى رواد مائدة أخرى، قبل أن تعود وتقدم لنا مشروبا مجانيا.. اكتشفت في النهاية أنها من الموظفين المخضرمين في المطعم وأن مهمتها فقط هي الحديث إلى الزوار وإشعارهم بأجواء من الود والحميمية في المكان.. طبعا كرهت نفسي لأن تجاوبي معها كان فيه بعض الجفاف ولكنني عوضته في الدقائق الأخيرة .. بدون إكراميات ولا شي طبعا
خرجنا من المطعم لنجد عبد الرحمن في انتظارنا.. وكالعادة لم يقبل مشاركتنا الغداء نهائياً بل قال أنه تغدى (بمعرفته) .. فطلبنا الذهاب إلى الوجهة التالية. .
بالأمس كان قد أخبرنا عن مكان لدراجات الدفع الررباعي أرخص منه في لنكاوي (120 رينغيت للساعة) وقال أن المكان جميل جدا، ففكرنا أن نجربها بدلاً من تكرار التجربة في لنكاوي..
الطريق إلى المكان متعب جدا كثير الالتفاف والصعود .. حوالي ساعة من كيرف مول ..
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
وصلنا
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
المكان نوعا ما بدائي وهناك الكثييير من الدراجات .. المشكلة الاولى ان الدراجات كلها تتسع لشخص واحد فقط، وأن الأطفال -بالطبع- ممنوعون من القيادة. فكرنا في الأمر قليلاً ولم نرغب في تركهم لساعة او أكثر بعد أن تركناهم بالأمس .. كما أنهم لم يتقبلوا أن نذهب في "مغامرة" جديدة بعد ما عرفوه عن تسلق الجبل 
طبعا المكان واضح انه جميل وطبيعته جبلية فيها الكثير من الانحدارات والصعود
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.


تفهم الجماعة رأينا وأخبرونا بأن هناك مكاناً قريبا لديهم دراجات أكبر (تتسع لشخصين) وأن لديهم مكانا خاصاً للأطفال.. قلنا فلنجرب..
أوصلنا عبد الرحمن إلى المكان الثاني ، والذي بدا كأنه ينتمي لزمن آخر. دراجات الدفع الرباعي تجاورها الأبقار والقطط والدجاج وأحواض فيها حشرات عجيبة .. قطع غيار دراجات وسيارات وكشك من القصب.. وفوق كل ذلك، لا يوجد أحد 
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
حاولنا أن نجد أحداً، واتّصا السائق برقم يحمله ولكن يبدو أن أحدا لن يأتي .. ونحن أصلا توجسنا خيفة من المكان .. فتصور الأولاد على الدراجات (من نفسهم) .. وغادرنا المكان

من هنا يبدأ مسار الرحلة لديهم .. لا أعرف سبب عدم تواجد أحد ولا مواعيد عملهم للأسف.. رغم أن المسار مشوق ويحمس للتجربة ..

شعرنا بالتعب من الطريق الطوييلة... فطلبنا من عبد الرحمن بالإجماع أن يأخذنا إلى حديقة تيتيوانغسا وسط كوالالمبور.. ليلعب الأطفال بالدراجات ونقضي ما تبقى من النهار الغائم بجوه الجميل ...
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
الحديقة تحدثت عنها بإسهاب في تقريري السابق ... وأجمل ما فيها أنها مجانية الدخول وتتعدد فيها الأنشطة.. وأنها في الواقع ليست معلماً سياحياً فكل من هناك تقريباً من الماليزيين ..
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
استاجر الأولاد ووالدهم دراجات .. وأنا لم أشعر برغبة في بذل أي جهد، فآثار التسلق بدأت تظهر عليّ ولم أرد إرهاق ساقي أكثر من ذلك .. فتجولت في الحديقة مشياً لساعة ونصف تقريبا حتى انتهوا من جولتهم ...
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
لاحظ الأولاد وجود قوارب مستديرة غريبة في البحيرة، فطلبوا ركوبها .. ولكن عندما وصلنا أخبرنا الشبان الموجودون بان موعد العمل انتهى مع اقتراب غروب الشمس.
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 1328x747.
بعد دقائق من المفاوضات فيما بيننا على ما يجب أن نقوم به.. والكثير من التصوير وتناول المانجو الخضراء الشهية .. ومشاكسة القطط التي اضطرت لتسلق الأشجار هرباً من سيف الدين ...

حضرت شابة إلينا وأخبرتنا أن بإمكاننا استخدام أحد القوارب ولكن لا يسمح للموظفين بالركوب معنا وقيادة القارب لأن موعد عملهم انتهى. ولكننا في النهاية اتفقنا مع أحدهم بأن يركب معنا (بصفته غير الرسمية) فوافق وأخذنا جولة في البحيرة ..
بالطبع الجولة ليس فيها شيء أكثر من العادي.. لكن المكان جميل والإطلالة على البرجين مميزة في المساء..
هذه الصورة تم تصغيرها . الحجم الافتراضي لها هو 960x540.


مليون محاولة لتصويرهما ليلا.. لكن عبثاً، الصور مهزوزة مع الحركة وقلة الإضاءة ..

عدنا إلى KLCC للعشاء في مطعم فيول شاك حبيب القلب .. وعدنا للنوم ونحن جميعا نشعر بالتعب - الأولاد من كثرة اللعب ونحن من آثار اليوم السابق ..
مصاريف اليوم الرابع ..
كيدزانيا تذاكر 3 أطفال + 1 كبير 180 رينغيت
قهوة وشاي في ستاربكس 40 رينغيت
غداء في ماكدونالدز 90 رينغيت !! تخيلوا 
تسوق أيكيا + كيرف مول 500 رينغيت
الدراجات في الحديقة 30 رينغيت
القارب 110 رينغيت (100 + 10 اكرامية للموظف)
عشاء فيول شاك 80 رينغيت
حساب السائق يوم كامل 250 رينغيت (بقي معنا 12 ساعة تقريباً وتنقلنا مسافات طويلة)
|
|
|
|