منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - لا عطر بعد عروس ربيع أوزونجول 2009
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2017, 01:14 PM   #5


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: لا عطر بعد عروس ربيع أوزونجول 2009



نكمل معكم سير الطريق

من ديريل إلى جرزن فطربزون فأوزونجول

علما أن الطريق بعد جرزون
يصل بكم إلى طريق البحر الأسود
وهو طريق واسع وجميل ورائع

لكن انتبهوا من الرادارات فهي بالمرصاد
لا تزيد سرعتك عن مئة كيلو

وداخل المدن أقل من تسعين
ومخالفة الرادار عندهم باهظة الثمن









وتوقفنا في هذا المطعم لتناول الغداء
فقد أصبحنا نصرخ من شدة الجوع
لأننا لما طلعنا من بعد الفجر من Shebi Karahisar
مكان ما نمنا انشغلنا بجمال الطريق
والوقت أصبح الثانية ظهر ولم نفطر بعد
ولم نجد مطاعم على الطريق من بعد جرزون
إلا قبل طربزون بعشرة كيلو

وعلامته هذا المسجد الأبيض ذو الأربعة مآذن
يكون جهة يدك اليسرى وما عليك إلا أن تخفف السرعة
وتأخذ المسرب الأيمن وعلى يمين الطريق بمجرد
أن تدخل في طريق الخاص للمحلات والتوقف


وكان هذا طعامنا


وهذه صورة أخرى للمسجد في خط الرجعة


وهذه صورة للمطعم من الداخل


وهذا المطعم من الخارج ولون مقاعده جلد بني
المطعم نظيف وطعامه جيد
الطعام الذي ظهر لكم بالصورة أحببنا أن نتناول
غير المشاوي حتى لا تتعب المعدة
وكان الصحن بخمسة ليرات


وهذا منظر للسوق خلف المطعم بالضبط


وتبدأ معك الطريق إلى من طربزون إلى أوزونجول بأبنية كهذه



وهذا أحد الأنفاق على طريق البحر الأسود وهي كثيرة


النفق من الداخل

للعلم التاريخ متأخر قليلا




مسجد على الطريق




وهذا منظر من طربزون التي تقع على جانب الطريق




هذه لوحة تدل على أوزونجول




ومن هنا تماما تنعطف يمينا إلى أوزونجول
علما أن اللوحات الدالة على أوزونجول هذه فقط
وربما لا تجد قبلها شيئا وما عليك إلا أن تستمر في السير
على لوحات أف وريزا حتى تجد هذه اللوحات



وهذه المناظر تبدأ معك من انعطافك من الشارع الرئيس إلى اليمين
باتجاه أوزونجول والمسافة المتبقية منذ انعطافك يمينا إلى أوزونجول
تقريبا أربعين كيلو




وبهذا المنظر تعلم أنك على أبواب أوزونجول
وتلك مآذن مسجدها بدءا يظهران



 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس