كل هذا وذاك وغيره كنت انتظره خاصة أنه كان مقررا برحلتي السابقة
إلا أن الله لم يشأ ذلك إلا وقتنا هذا فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ومثلي ليس له أن يتحدث عن أوزونجول فقد سبقني رجال هامتهم بالسماء وأنا
آخر الركب فأين سأقف بجانبهم وما أنا إلا متطفل على أمثالهم
وكما قيل لم يترك الأول للآخر شيئا ولولا خشيتي ملامة البعض إن نسيت
بعض تلك الأسماء لذكرت من لا يخفى عليكم جهده وبركته
وعليه لن يكون حديثي عن أوزونجول كثيرا فبضاعتي مهما غلت ستكون مزجاة
لكنني سأعرج على بعض الصور التي في الطريق وذكر انطباعي عنها
وإليكم التفاصيل :
وصلنا الحدود السورية الأردنية الساعة الثانية ظهرا
استوقفني رجل الجوازات السوري
لماذا أنت ملتحي
هل أنت متشدد
لأي الجماعات تنتمي
ماذا تفعل في سوريا وتركيا
الخ ... الخ ... الخ
أجبته وكان يسجل ويكتب ما يسأل وأجابتي
انتهت الأسئلة اعطاني الجواز وعبرت الحدود
لكن ........
لا إلى سلمى ولا إلى أجا ... ولكن إلى الله المشتكى
قررنا السير مباشرة إلى أنطاكيا دون الوقوف بدمشق لأن وقت الرحلة قصيرة وخططنا أن لا تزيد عن عشرة أيام
منها اربعة في الطريق وخمسة في أوزونجول ويوم بدمشق للتسوق بعد أن نعود
توقفنا في الطريق وقبل حلب بعشرين كيلو تقريبا توقفنا للإستراحة في احدى المطاعم والإستراحات
التي كانت على الطريق كان المطعم جميل
لبن العيران لا بد منه ولا استغناء عنه
تقريبا صلاة المغرب دخلنا الحدود السورية باب الهوى
وعندما ختمنا الجوازات وأردت الخروج رفض الحارس على البوابة
دخولنا لأن دفتر السيارة عندما دخلت من الحدود الأردنية السورية
لم يختم من قبل سوريا فخالفونا بألف ورقة ومن ثم سمح لنا بالدخول
أما التركية تم ختم الجوازات بعد أن حصلنا على الفيزا من الحدود
طلبوا منا دفتر السيارة استقبلنا أحد الأشخاص يتكلم عربي ظننا
أنه موظف طلب مني ثمانين ليرة لاتمام العملية بعد ذلك تبين أنه ليس
كما ظننا بعد أن تبين أنه قد دفع فقط خمسين ليرة تركي فأخذت منه
باقي الثمانين وقلت له مستغني عن خدماتك
للعلم يا أخوة من أراد أن يقوم بعمل اجراءات الدفتر فهو موجود
في مبنى التسوق أول ما تدخل مبنى السوق التجاري تمشي قليلا للإمام
ومن ثم تأخذك يسارك فهو في أقصى اليسار
انتهت المعاملة بيسر وسهولة ولله الحمد
دخلنا انطاكيا نمنا فيها استيقظنا بالصباح وواصلنا الطريق