بسم الله الرحمن الرحيم.
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.
و النفس البشرية قد تستغرقها اللحظة الحاضرة وما فيها من أوضاع و ملابسات .
وقد تغلق عليها منافذ المستقبل فتعيش في سجن اللحظة الحاضرة ...
و تشعر أنها سرمد ... و أنها باقية ...
و أن ما فيها من أوضاع و أحوال سيرافقها و يطاردها .
و هذا سجن نفسي مغلق مفسد للأعصاب في كثير من الأحيان .
...... وليست هذه الحقيقة .
فقدر الله دائما يعمل ... ودائما يغير ... ودائما يبذل ...
ودائما ينشئ ما لا يجول في حسبان البشر من الأحوال .
فرج بعد ضيق ... وعسر بعد يسر ... و بسط بعد قبض ...
و الله كل يوم هو في شأن يبديه للخلق بعد أن كان عنهم في حجاب .
و يريد الله أن تستقر هذه الحقيقة في نفوس البشر
ليظل تطلعهم إلى ما يحدثه الله من الآمر متجددا و دائما ...
و لتظل أبواب الأمل في تغيير الأوضاع مفتوحة دائمة ...
و لتظل نفوسهم متحركة بالأمل ... ندية بالرجاء...
لا تغلق المنافذ و لا تعيش في سجن الحاضر...
و اللحظة التالية قد تحمل ما ليس في الحسبان .
.......{ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا } الطلاق