أفْعَل لهُ مَا يُناسِبُه و أكُون لهُ نِعم الرَفِيق والصَدِيق والأخُت
أحاوِل أن أتمسّك بِه ولَا أجْعل لِشَيٍْ يَخْدُش قلبَه أو يمٌسُه بِسُوء
وأجعَل هذِه المحبّة لوجْهِ الله تعَالَى
إنْ أعطيْتُه لا أنتظِر المُقَابِل
لأنِي أنَا مَن أراد ذلِك عنْ طِيبِ خَاطِر
ومَن كانَ أصِيلًا أكِيد سيَفْهم ذلِك ويُبادِر
أضَحِي مِن أجلِه أتحمّل أخْطَاؤُه
وألتمِس له سبعِين ألف عُذر
أكرِمُه و أتحدّث معهُ بمَا يحِب
لَا أفتعِل معهُ المشَاكِل
أحرِص عليْه كمَا أحرِص على نفْسِي
أصُون وِدّهُ وأكرِمه و أحترِمهُ
و أقْطع الطرِيق لِمن أراد أذِيتُه
فالكرِيم يُكرَم
و السَلِيم يسْلَم
و الحرِيص يحرِص
والوفِي يُوفِي
والصَادِق يَصْدُق
والأصِيل يعمَل بأصْلِه
وعلَى النِيَات نُرْزَق
هذَا مَا ألْهمَنِي ذِكْرُ هذَا السُؤَال بِكلّ التفَاصِيل يَارُسُل رياض الأنس


