![]() |
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . ======== { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا . إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير } الحجرات . يا أيها الناس .. يا أيها المختلفون أجناساً و ألواناً ، المتفرقون شعوباً و قبائل . إنكم من أصل واحد فلا تختلفوا و لا تتفرقوا و لا تتخاصموا ... يا أيها الناس . و الذي يناديكم هذا النداء هو الذي خلقكم من ذكر و أنثى .. و هو يطلعكم على الغاية من جعلكم شعوباً و قبائل . إنها ليست التناحر و الخصام . إنما هي التعارف و الوئام . فأما اختلاف الألسنة و الألوان و اختلاف الطباع و الأخلاق و اختلاف المواهب و الاستعدادات ، فتنوع لا يقتضي النزاع و الشقاق بل يقتضي التعاون للنهوض بجميع التكاليف و الوفاء بجميع الحاجات . و ليس للون و الجنس و اللغة و الوطن و سائر هذه المعاني من حساب في ميزان الله . إنما هنالك ميزان واحد تتحدد به القيم و يعرف به فضل الناس " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " و الكريم حقاً هو الكريم عند الله و هو يزنكم عن علم و عن خبرة بالقيم و الموازين : " إن الله عليم خبير " ======== و هكذا تسقط جميع الفوارق و تسقط جميع القيم و يرتفع ميزان واحد بقيمة واحدة و إلى هذا الميزان يتحاكم البشر و إلى هذه القيمة يرجع اختلاف البشر في الميزان . ======== و هكذا تتوارى جميع أسباب النزاع و الخصومات في الأرض و ترخص جميع القيم التي يتكالب عليها الناس و يظهر سبب ضخم واضح للألفة و التعاون : ألوهية الله للجميع و خلقهم من أصل واحد . كما يرتفع لواء واحد يتسابق الجميع ليقفوا تحته : لواء التقوى في ظل الله . و هذا اللواء الذي رفعه الإسلام لينقد البشرية من عقابيل العصبية للجنس ، و العصبية للأرض ، و العصبية للقبيلة ، و العصبية للبيت . و كلها من الجاهلية و إليها تتزيا بشتى الأزياء و تسمى بشتى الأسماء و كلها جاهلية عارية من الإسلام . ======== و قد حارب الإسلام هذه العصبية الجاهلية في كل صورها و أشكالها ليقيم نظامه الإنساني العالمي في ظل راية واحدة : راية الله . قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : { كلكم بنو آدم و آدم خلق من تراب و لينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجعلان } رواه أبوبكر البزار من حديث حذيفة . و قال – صلى الله عليه و سلم - عن العصبية الجاهلية : { دعوها فإنها منتنة } رواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله |
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
جزاك الله كل خير اخى ناصح
|
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
جوزيت كل خير وبورك فيك
تحية |
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
جزاك الله خير جزاء وبارك الله بك ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
طرح قيم وهادف أخي ناصح أمين في أمان الله وحفظه |
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك على الطرح القيم أستاذ ناصح آمين
|
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
اقتباس:
|
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
اقتباس:
|
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
اقتباس:
|
رد: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ....
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:33 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.