![]() |
فانها والله لطامة كبرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار ) . فالفتوى لا تأخذ جزافا ولا تفتح أبواب الخلاف والشقاق و السفك الدماء هناك من يفتي بالقتل والانتحار ويعتبره شهادة وهي جنة الخلد .. وهناك من يفتي لأجل غاية، وهناك من يفتي لأجل ارضاء مسؤول أو لأجل دينار ومال ونعيم يعتقده باق وهناك من أفتى أمورا فقال عنها حرام وعاد وأفتى وقال عنها جائز وتغير الحال وأصبح مجرد كان ...! هل صار علماء الدين يتعاملون بالأهواء والرغبات و المزاج .. أم أصبح ناقوس الخطر يدق على الأبواب. والعلم صار مجرد حبر على ورق وسيبلى بكثر الورق صرنا لا نميز من هو الفقيه والداعي والعالم والمشرع. وأصبح الداعي يفتي والعالم يخطئ، وكثرت الزلات والأطماع والرغبات أين نحن وماذا يجري لأهل العلم ؟ العلم أمانة فأين أنتم منها ......! فكيف نصنفكم وكيف نصدقكم وكيف نأمن لفتواكم و نأخذ من علمكم الكفاية..! أين أنتم وأين الاسلام منكم يا أهل العلم والتقوى .. وماذا يكون موقفكم أمام الله وماتكتب عن يمينكم وعن يساركم وما تعملون وما تكتمون وأنتم تظنون أنكم تحسنون صنعا . فانها والله لطامة كبرى .. غصة أردت أن أبوح بها لعلي أجد من يزيحها عني وأجد لها دواء يشفيها ... منال نور الهدى |
رد: فانها والله لطامة كبرى
|
| الساعة الآن 03:25 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.