![]() |
لوَّنتني من لماها
لوَّنتني من لماها ما رأيتُ الحُسْنَ إلاّ في اللَّمى فبها أرفعُ شدّاتِ الضما ينبعُ الوجدُ إذا ما رقصتْ شفتاها تستثيرُ الهرما يا لها من موجةٍ في شفةٍ وقعها ما بين أرضٍ وسما خَتَمَتني والهاً من لونها فدمي ما عادَ يبدو عَنْدَما لوَّنتني من لماها شجَراً يحملُ الوردَ ويطغى كَرَما كلّما يحلو بها من ثمَرٍ هاجَ جذْعٌ ومن الدَّلِّ نما كلّما تختالُ ألوان اللَّمى حرَّكَتْ بالشوق أنهار الدّما حسين إبراهيم الشافعي سيهات |
رد: لوَّنتني من لماها
ما أجمل كلماتك وتعبيرك
قصيدة جزلة ودات ككعاني تحمل احساس جميل سلم فكرك و قلمك الشاعر الرائع حسين ابراهيم الشافعي لروحك السعادة |
رد: لوَّنتني من لماها
قصيدة رائعة وكلماتها جميلة جدا
شكرا لقلمك المميز شاعرنا حسين ابراهيم الشافعي تحية |
رد: لوَّنتني من لماها
قصيد يجلجل بالبلاغة والصياغة والابداع
سلمك الله أيها الشاعر حسين ابراهيم الشافعي ودي لك |
| الساعة الآن 08:34 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.