منتديات رياض الأنس

منتديات رياض الأنس (http://www.riyadelounss.com/vb/index.php)
-   رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة (http://www.riyadelounss.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   فكيف كان نكير ... (http://www.riyadelounss.com/vb/showthread.php?t=10003)

ناصح أمين 12-11-2018 07:19 AM

فكيف كان نكير ...
 
بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .

===================================

======== { و لقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير } الملك .

و النكير الإنكار و ما يتبعه من الآثار .

و لقد أنكر الله سبحانه ممن كذبوا قبلهم أن يكذبوا و هو يسألهم " فكيف كان نكير ؟ " وهم يعملون كيف كان ، فقد كانت آثار الدمار و الخراب تصف لهم كيف كان هذا النكير وكيف كان ما أعقبه من تدمير .



======== و الأمان الذي ينكره الله على الناس هو الأمان الذي يوحي بالغفلة عن الله و قدرته و قدره و ليس هو الاطمئنان إلى الله و رعايته و رحمته . فهذا غير ذاك .

فالمؤمن يطمئن إلى ربه و يرجو رحمته و فضله و لكن هذا لا يقوده إلى الغفلة و النسيان و الانغمار في غمرة الأرض و متاعها ، إنما يدعوه إلى التطلع الدائم و الحياء من الله والحذر من غضبه و التوقي من المخبوء في قدره مع الإخبات و الاطمئنان .

قال الإمام أحمد – بإسناده – عن عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت : " ما رأيت رسول الله – صلى الله عليه و سلم – مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته .إنما كان يبتسم . و قالت كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه . قالت : يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر و أراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية . فقال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب . قد عذب قوم بالريح و قد رأى قوم العذاب و قالوا : هذا عارض ممطرنا . "



======== إن الإنسان قوي بالقدر الذي وهبه الله من القوة عالم بالقدر الذي أعطاه الله من العلم .

و لكن هذا الكون الهائل زمامه في يد خالقه و نواميسه من صنعه و قواه من إمداده و هذه القوى تسير وفق نواميسه في حدود قدره .

و ما يصيب الإنسان منها مقدور مرسوم و ما يعلمه الإنسان منها مقدور معلوم .



======== و حين ينسى هذه الحقيقة و يغتر و ينخدع بما قسم الله له من العلم و من القدرة على تسخير بعض قوى الكون فإنه يصبح مخلوقاً مسيخاً مقطوعاً عن العلم الحقيقي الذي يرفع الروح إلى مصدرها الرفيع و يخلد في الأرض في عزلة عن روح الوجود .



======== إن الإنسان مستخلف في هذه الأرض بإذن الله . موهوب من القوة و القدرة و العلم ما يشاء الله .

و الله كالئه و حاميه . و الله رازقه و معطيه .

و لو تخلت عنه يد الله لحظة لسحقته أقل القوى المسخرة له و لأكله الذباب و ما هو أصغر من الذباب .

و لكنه بإذن الله و رعايته مكلوء و محفوظ و كريم .

فليعرف من أين يستمد هذا التكريم و ذلك الفضل العظيم .

آفراح 12-11-2018 12:41 PM

رد: فكيف كان نكير ...
 
جوزيت كل خير وبورك فيك
تحية

عاشقة الأنس 12-13-2018 10:56 AM

رد: فكيف كان نكير ...
 
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك

محمد العتابي 12-14-2018 04:29 PM

رد: فكيف كان نكير ...
 
جزاك الله خيرا

آماني 12-15-2018 01:14 AM

رد: فكيف كان نكير ...
 
جزاك الله كل خير

منال نور الهدى 12-15-2018 08:04 PM

رد: فكيف كان نكير ...
 
بارك الله بك وجزاك الله خير جزاء أخي ناصح أمين على الطرح القيم
في أمان الله وحفظه

ناصح أمين 01-07-2019 07:06 AM

رد: فكيف كان نكير ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آفراح (المشاركة 96356)
جوزيت كل خير وبورك فيك
تحية

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ناصح أمين 01-07-2019 07:07 AM

رد: فكيف كان نكير ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الأنس (المشاركة 96428)
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ناصح أمين 01-07-2019 07:08 AM

رد: فكيف كان نكير ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العتابي (المشاركة 96499)
جزاك الله خيرا

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ناصح أمين 01-07-2019 07:09 AM

رد: فكيف كان نكير ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آماني (المشاركة 96533)
جزاك الله كل خير

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري


الساعة الآن 11:04 AM

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.