![]() |
رد: خاطرة ....
إن إيثار الحياة الدنيا هو أساس كل بلوى .
فعن هذا الإيثار ينشا الإعراض عن الذكرى ، لأنها تقتضيهم أن يحسبوا حساب الآخرة و يؤثرونها . و هم يريدون الدنيا و يؤثرونها . و تسميتها " الدنيا " لا تجيء مصادفة . فهي الواطية الهابطة إلى جانب أنها الدانية : العاجلة : " و الآخرة خير و أبقى " خير في نوعها ، و أبقى في أمدها . |
رد: خاطرة ....
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله
|
رد: خاطرة ....
و ما يمكن أن يطغى فرد في أمة كريمة أبدا .
و ما يمكن أن يطغى فرد في أمة رشيدة أبدا . و ما يمكن أن يطغى فرد في أمة تعرف ربها و تؤمن به و تأبى أن تتعبد لواحد من خلقه لا يملك لها ضرا و لا رشدا . |
رد: خاطرة ....
|
رد: خاطرة ....
الله لا يريد منا شيئا لذاته – سبحانه – فهو الغني .
إنما يريد صلاحنا . يريد الخير لنا . يريد طهارة قلوبنا و سعادة حياتنا . يريد لنا حياة رفيعة قائمة على الشعور النظيف ، و التكافل الجميل ، و الأريحية الكريمة و الحب و الإخاء و نظافة القلب و السلوك . |
رد: خاطرة ....
فعهد الله منهج حياة ..
منهج يستقر في القلب تصورا و شعورا .. و يستقر في الحياة وضعا و نظاما .. و يستقر في السلوك أدبا و خلقا .. و ينتهي إلى التقوى و الحساسية برقابة الله و خشية المصير . |
رد: خاطرة ....
و ما يترك الإنسان نور الله الواحد الذي لا يتعدد .
نور الحق الواحد الذي لا يتلبس . حتى يدخل في الظلمات من شتى الأنواع و شتى الأصناف .. و كلها ظلمات . و العاقبة هي النار هم فيها خالدون . و إذا لم يهتدوا بالنور ، فليخلدوا إذن في النار . إن الحق واحد لا يتعدد و الضلال ألوان و أنماط .. فماذا بعد الحق إلا الضلال . |
رد: خاطرة ....
فمن كان الله معه .
فلا شيء إذن ضده . و مهما يكن ضده من شيء فهو هباء لا وجود – في الحقيقة - له و لا أثر . و من كان الله معه فلن يضل طريقه ، فإن معية الله – سبحانه – تهديه كما أنها تكفيه . و من كان الله معه فلن يقلق و لن يشقى ، فإن قربه من الله يطمئنه و يسعده . و على الجملة فمن كان الله معه فقد ضمن ، و قد وصل .. و ما له زيادة يستزيدها على هذا المقام الكريم . |
رد: خاطرة ....
فالعداء بين الدنيا و الآخرة ..
و الافتراق بين طريق الدنيا و طريق الآخرة .. ليس هو الحقيقة النهائية التي لا تقبل التبديل ، بل إنها ليست من طبيعة هذه الحياة أصلا . إنما هي عارض ناشئ من انحراف طارئ . إن الأصل أن يكون الطريق إلى صلاح الآخرة هو ذاته الطريق إلى صلاح الدنيا . |
رد: خاطرة ....
الأحْلَامُ المُؤَجَلَة فِي ذِمَة الله
منال نور الهدى |
| الساعة الآن 02:04 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.