![]() |
رد: خاطرة ....
و القلب الذي يحس أن يد الله – سبحانه – تقود خطاه ، و تهديه السبيل ..
هو قلب موصول بالله لا يخطئ الشعور بوجوده – سبحانه – و ألوهيته القاهرة المسيطرة .. و هو شعور لا مجال معه للتردد في المضي في الطريق ، أيا كانت العقبات في الطريق ، و أيا كانت قوى الطاغوت التي تتربص في هذا الطريق . |
رد: خاطرة ....
و القلب الذي يحس أن يد الله – سبحانه – تقود خطاه ، و تهديه السبيل .. هو قلب موصول بالله لا يخطئ الشعور بوجوده – سبحانه – و ألوهيته القاهرة المسيطرة .. و هو شعور لا مجال معه للتردد في المضي في الطريق ، أيا كانت العقبات في الطريق ، و أيا كانت قوى الطاغوت التي تتربص في هذا الطريق . |
رد: خاطرة ....
و ما من مؤمن ذاق طعم الإيمان ، إلا و ذاق معه حلاوة الوعد ، و صدق العهد .
و من أوفى بعهد من الله ؟ و من اصدق من الله حديثا ؟ . |
رد: خاطرة ....
إن القيم الحقيقية ليست هي المال ، و ليست هي الجاه ، و ليست هي السلطان ..
كذلك ليست هي اللذائذ و المتاع في هذه الحياة .. إن هذه كلها قيم زائفة و قيم زائلة . و الإسلام لا يحرم الطيب منها ، و لكنه لا يجعل منها غاية لحياة الإنسان . فمن شاء أن يتمتع بها فليتمتع ، و لكن ليذكر الله الذي أنعم بها ،و ليشكره على النعمة بالعمل الصالح . فالباقيات الصالحات خير و أبقى . |
رد: خاطرة ....
لا يخطو المسلم في حياته خطوة ..
و لا يتحرك في ليلة أو نهار حركة .. إلا و هو ينظر فيها إلى الله ، و يجيش قلبه فيها بتقواه ، و يتطلع فيها إلى وجهه و رضاه . فإذا الحياة كلها عبادة تتحقق بها إرادة الله من خلق العباد ، و تصلح بها الحياة في الأرض و هي موصولة السبب بالسماء . |
رد: خاطرة ....
فما تكون كلمة المؤمن الذي رأى النور ..
إنها كلمة القلب الذي وجد الله فلم يعد يحفل ما يفقد بعد هذا الوجدان . القلب الذي اتصل بالله فذاق طعم العزة فلم يعد يحفل الطغيان . القلب الذي يرجو الآخرة فلا يهمه من أمر هذه الدنيا قليل و لا كثير . |
رد: خاطرة ....
و كل ما عدا الله ميت ، لأنه صائر إلى الموت ، فلا يبقى إلا الحي الذي لا يموت . و التوكل على ميت تفارقه الحياة يوما طال عمره أو قصر هو ارتكان إلى ركن ينهار ، و إلى ظل يزول . إنما التوكل على الحي الدائم الذي لا يزول . |
رد: خاطرة ....
https://th.bing.com/th/id/R.8bd51b6e...pid=ImgRaw&r=0
لست الكامل المكملا ولعلي بالإكتمال مكملا اعالج بالصح مامنه خلا وبالأصح انزله المنزلا |
رد: خاطرة ....
إن حياة المسلم حياة كبيرة لأنها منوطة بوظيفة ضخمة ، ذات ارتباط بهذا الوجود الكبير ، و ذات أثر في حياة هذا الوجود الكبير .
و هي أعز و أنفس من أن يقضيها في عبث و لهو و خوض و لعب . و كثير من اهتمامات الناس في الأرض يبدو عبثا و لهوا و لعبا حين يقاس إلى اهتمامات المسلم الناشئة من تصوره لتلك الوظيفة الضخمة المرتبطة بحقيقة الوجود . |
رد: خاطرة ....
أنثُرُوا اليَاسَمِين علَى معْصَمَي الحنِين
ودثِرُوه بإنتِفَاضَة تعزّز ذَاك اليَقِين منال نور الهدى |
| الساعة الآن 07:34 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.