السعيد
10-18-2018, 04:16 PM
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين،ولا عدوان إلا على الظالمين ،
والصلاة والسلام على إمام الأولين والآخرين نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فقد أخبر الله تعالى في محكم التنزيل
أنه وملائكته يصلون على البشير النذير ،
وأمر سبحانه وتعالى المؤمنين بالصلاة عليه والتسليم ،
فقال سبحانه :
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
[ الأحزاب : 56 ].
# قال أبو العالية :
" صلاة الله تعالى : ثناؤه عليه عند الملائكة ،
وصلاة الملائكة : الدعاء ".
# وروي عن سفيان الثوري وغير واحد من أهل العلم قالوا :
" صلاة الرب الرحمة ، وصلاة الملائكة الاستغفار ".
# وقال السمعاني :
" الصلاة من الله بمعنى الرحمة والمغفرة ،
ومن الملائكة والمؤمنين بمعنى الدعاء ".
وعن كعب بن عجرة قال:
قيل : يا رسول الله! أما السلام عليك فقد عرفناه ،
فكيف الصلاة ؟
قال : " قولوا: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ،
كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد،
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد "
[ رواه البخاري ].
# وعن أبي مسعود الأنصاري قال:
أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة ،
فقال له بشير بن سعد :
أُمرنا أن نصلي عليك يا رسول الله ، فكيف نصلي عليك ؟
قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى تمنينا أنه لم يَسأله ،
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قولوا : اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على آل إبراهيم ،
وبارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ،
إنك حميد مجيد "
[ رواه مسلم ، وأهل السنن ].
وهذا يدل على محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ،
وحرصهم على أبواب الأجر وفضائل الأعمال ،
وشدة اتباعهم للسنة ونفورهم من البدعة ،
حيث أنهم لم يلجئوا إلى اختراع صيغ غير واردة
يستعملونها في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ،
وإنما سألوا عن المسنون والمشروع
الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليلتزموا به .
وردت أحاديث كثيرة صحيحة وحسنة
في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ومن ذلك :
# عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من صلى عليَّ واحدة ً صلى الله عليه بها عشرًا "
[ رواه مسلم ].
# وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من صلى عليَّ صلاة واحدة ،
صلى الله عليه عشر صلوات ،
وحطَّ عنه بها عشر سيئات ،
ورفعه بها عشر درجات "
[ رواه أحمد والنسائي ، وصححه الألباني ].
# وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ،
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا عليَّ ،
فإنه من صلَّى عليَّ صلاة ، صلى الله عليه عشراً ،
ثم سلوا لي الوسيلة ،
فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله ،
وأرجو أن أكون أنا هو ،
فمن سأل الله لي الوسيلة حلَّت عليه الشفاعة "
[ رواه مسلم ].
# وعن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أكثروا من الصلاة عليَّ يوم الجمعة ،
فإنه مشهود تشهده الملائكة،
وإن أحداً لن يصلي عليَّ إلا عُرضت عليَّ صلاته
حتى يفرغ منها "
قال : قلت: وبعد الموت ؟
قال: " إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "
[ رواه ابن ماجه ، وجوّده المنذري ].
# وعن أوس بن أوس رضي الله عنه ، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مِنْ أفضل أيامكم يوم الجمعة ،
فيه خُلِق آدم ، وفيه قُبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ،
فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة عليَّ "
[ رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني ].
# وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أكثروا عليَّ من الصلاة في يوم الجمعة ،
فإن صلاة أمتي تُعرض عليَّ في كل يوم جمعة ،
فمن كان أكثرهم عليَّ صلاةً كان أقربهم مني منزلة "
[ رواه البيهقي ، وحسَّنه الألباني ].
# وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" رغم أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلّ عليَّ "
[ رواه الترمذي ، وقال الألباني : حسن صحيح ].
# وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من نسي الصلاة عليَّ، خُطِّئ طريق الجنة "
[ رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني لغيره ].
# وعن الحسين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليِّ "
[ رواه النسائي ، وصححه الألباني ].
# وعن أُبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال :
يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ،
فكم أجعل لك من صلاتي ؟
قال: " ما شئت "
قال : قلت : الربع ؟
قال: " ما شئت، وإن زدت فهو خير لك ".
قلت : النصف ؟
قال : " ما شئت ، وإن زدت فهو خير لك ".
قلت: الثلثين ؟
قال : " ما شئت ، وإن زدت فهو خير لك ".
قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟
قال :" إذاً تُكفى همَّك ، ويُغفر لك ذنبك "
[ رواه أحمد
والترمذي وقال : حسن صحيح ، ووافقه الألباني ].
# وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول :
" من صلى عليَّ صلاة؛
لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى عليَّ ،
فليقلّ عبدٌ من ذلك أو ليكثر "
[ رواه أحمد وحسنه الألباني ].
# وعن علي رضي الله عنه قال :
" كل دعاء محجوب حتى يصلَّى على محمد صلى الله عليه وسلم وآل محمد "
[ رواه الطبراني وصححه الألباني لغيره ].
# وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفاً :
" إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ،
لا يصعد منه شيء حتى تصلِّي على نبيك صلى الله عليه وسلم "
[ رواه الترمذي، وصححه الألباني لغيره ].
والصلاة والسلام على إمام الأولين والآخرين نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فقد أخبر الله تعالى في محكم التنزيل
أنه وملائكته يصلون على البشير النذير ،
وأمر سبحانه وتعالى المؤمنين بالصلاة عليه والتسليم ،
فقال سبحانه :
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
[ الأحزاب : 56 ].
# قال أبو العالية :
" صلاة الله تعالى : ثناؤه عليه عند الملائكة ،
وصلاة الملائكة : الدعاء ".
# وروي عن سفيان الثوري وغير واحد من أهل العلم قالوا :
" صلاة الرب الرحمة ، وصلاة الملائكة الاستغفار ".
# وقال السمعاني :
" الصلاة من الله بمعنى الرحمة والمغفرة ،
ومن الملائكة والمؤمنين بمعنى الدعاء ".
وعن كعب بن عجرة قال:
قيل : يا رسول الله! أما السلام عليك فقد عرفناه ،
فكيف الصلاة ؟
قال : " قولوا: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ،
كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد،
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد "
[ رواه البخاري ].
# وعن أبي مسعود الأنصاري قال:
أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة ،
فقال له بشير بن سعد :
أُمرنا أن نصلي عليك يا رسول الله ، فكيف نصلي عليك ؟
قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى تمنينا أنه لم يَسأله ،
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قولوا : اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على آل إبراهيم ،
وبارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ،
إنك حميد مجيد "
[ رواه مسلم ، وأهل السنن ].
وهذا يدل على محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ،
وحرصهم على أبواب الأجر وفضائل الأعمال ،
وشدة اتباعهم للسنة ونفورهم من البدعة ،
حيث أنهم لم يلجئوا إلى اختراع صيغ غير واردة
يستعملونها في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ،
وإنما سألوا عن المسنون والمشروع
الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليلتزموا به .
وردت أحاديث كثيرة صحيحة وحسنة
في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ومن ذلك :
# عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من صلى عليَّ واحدة ً صلى الله عليه بها عشرًا "
[ رواه مسلم ].
# وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من صلى عليَّ صلاة واحدة ،
صلى الله عليه عشر صلوات ،
وحطَّ عنه بها عشر سيئات ،
ورفعه بها عشر درجات "
[ رواه أحمد والنسائي ، وصححه الألباني ].
# وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ،
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا عليَّ ،
فإنه من صلَّى عليَّ صلاة ، صلى الله عليه عشراً ،
ثم سلوا لي الوسيلة ،
فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله ،
وأرجو أن أكون أنا هو ،
فمن سأل الله لي الوسيلة حلَّت عليه الشفاعة "
[ رواه مسلم ].
# وعن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أكثروا من الصلاة عليَّ يوم الجمعة ،
فإنه مشهود تشهده الملائكة،
وإن أحداً لن يصلي عليَّ إلا عُرضت عليَّ صلاته
حتى يفرغ منها "
قال : قلت: وبعد الموت ؟
قال: " إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "
[ رواه ابن ماجه ، وجوّده المنذري ].
# وعن أوس بن أوس رضي الله عنه ، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مِنْ أفضل أيامكم يوم الجمعة ،
فيه خُلِق آدم ، وفيه قُبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ،
فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة عليَّ "
[ رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني ].
# وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أكثروا عليَّ من الصلاة في يوم الجمعة ،
فإن صلاة أمتي تُعرض عليَّ في كل يوم جمعة ،
فمن كان أكثرهم عليَّ صلاةً كان أقربهم مني منزلة "
[ رواه البيهقي ، وحسَّنه الألباني ].
# وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" رغم أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلّ عليَّ "
[ رواه الترمذي ، وقال الألباني : حسن صحيح ].
# وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من نسي الصلاة عليَّ، خُطِّئ طريق الجنة "
[ رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني لغيره ].
# وعن الحسين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليِّ "
[ رواه النسائي ، وصححه الألباني ].
# وعن أُبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال :
يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ،
فكم أجعل لك من صلاتي ؟
قال: " ما شئت "
قال : قلت : الربع ؟
قال: " ما شئت، وإن زدت فهو خير لك ".
قلت : النصف ؟
قال : " ما شئت ، وإن زدت فهو خير لك ".
قلت: الثلثين ؟
قال : " ما شئت ، وإن زدت فهو خير لك ".
قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟
قال :" إذاً تُكفى همَّك ، ويُغفر لك ذنبك "
[ رواه أحمد
والترمذي وقال : حسن صحيح ، ووافقه الألباني ].
# وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول :
" من صلى عليَّ صلاة؛
لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى عليَّ ،
فليقلّ عبدٌ من ذلك أو ليكثر "
[ رواه أحمد وحسنه الألباني ].
# وعن علي رضي الله عنه قال :
" كل دعاء محجوب حتى يصلَّى على محمد صلى الله عليه وسلم وآل محمد "
[ رواه الطبراني وصححه الألباني لغيره ].
# وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفاً :
" إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ،
لا يصعد منه شيء حتى تصلِّي على نبيك صلى الله عليه وسلم "
[ رواه الترمذي، وصححه الألباني لغيره ].