ناصح أمين
10-21-2017, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن الله سبحانه يقرر طبيعة موقف أهل الكتاب من المسلمين في عدة مواضع من كتابه الكريم .
======== و النصوص التي تقرر هذه الحقائق من الوضوح و الجزم بحيث لا تحتاج إلى تعليق .
و هذه نماذج منها ..
{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب و لا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم } البقرة 105
{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } البقرة 109
{ و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم } البقرة 120
{ و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عم دينكم إن استطاعوا } البقرة 217
{ ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم } آل عمران
69
{ و قالت طائفة من أهل الكتاب : آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار و اكفروا آخره لعلهم يرجعون و لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم } آل عمران 72_73
{ يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين } آل عمران 100
{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة و يريدون أن تضلوا السبيل و الله أعلم بأعدائكم } النساء 44_45
{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت و يقولون للذين كفروا : هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا } النساء 51
{ ود الذين كفروا لو تغفلون هن أسلحتكم و أمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة } النساء 102
{ إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء و يبسطوا إليكم أيديهم و ألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون } الممتحنة 2
{ و إن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا و لا ذمة } التوبة 8
{ لا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة } التوبة 10
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== إن الله سبحانه يقرر طبيعة موقف أهل الكتاب من المسلمين في عدة مواضع من كتابه الكريم .
======== و النصوص التي تقرر هذه الحقائق من الوضوح و الجزم بحيث لا تحتاج إلى تعليق .
و هذه نماذج منها ..
{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب و لا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم } البقرة 105
{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } البقرة 109
{ و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم } البقرة 120
{ و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عم دينكم إن استطاعوا } البقرة 217
{ ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم } آل عمران
69
{ و قالت طائفة من أهل الكتاب : آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار و اكفروا آخره لعلهم يرجعون و لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم } آل عمران 72_73
{ يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين } آل عمران 100
{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة و يريدون أن تضلوا السبيل و الله أعلم بأعدائكم } النساء 44_45
{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت و يقولون للذين كفروا : هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا } النساء 51
{ ود الذين كفروا لو تغفلون هن أسلحتكم و أمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة } النساء 102
{ إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء و يبسطوا إليكم أيديهم و ألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون } الممتحنة 2
{ و إن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا و لا ذمة } التوبة 8
{ لا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة } التوبة 10