ناصح أمين
03-26-2017, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== و من الحالات الواقعية
ما نراه أحيانا من رغبة الزوج في أداء الوظيفة الفطرية مع رغبة الزوجة عنها
لعائق من السن أو لمرض
و رغبة الزوجين كليهما في استدامة العشرة الزوجية و كراهية الانفصال .
======== فكيف نواجه مثل هذه الحالات ؟
نواجهها بهز الكتفين و ترك كل من الزوجين يخبط رأسه في الجدار ...
أو بالحذلقة الفارغة و التظرف السخيف .
إن هز الكتفين لا يحل مشكلة ...
و الحذلقة و التظرف لا يتفقان مع جدية الحياة الإنسانية .
======== و عندئذ نجد أنفسنا أمام احتمال من ثلاثة احتمالات
1_ أن نكبت الرجل و نصده عن مزاولة نشاطه الفطري
بقوة التشريع و قوة السلطان .
2_ أن نطلق هذا الرجل يخادن و يسافح من يشاء من النساء .
3_ أن نبيح لهذا الرجل التعدد وفق ضرورات الحال و نتوقى طلاق الزوجة الأولى .
======== الاحتمال 1
ضد الفطرة و فوق الطاقة ...
و ضد احتمال الرجل العصبي و النفسي ...
و ينتج عن هذا كراهية الحياة الزوجية التي تكلفه هذا العنت
و معاناة جحيم هذه الحياة ...
و هذا ما يكرهه الإسلام الذي يجعل من البيت سكنا و من الزوجة أنسا و لباسا .
======== الاحتمال 2
ضد اتجاه الإسلام الخلقي ...
و ضد منهجه في ترقية الحياة البشرية و رفعها و تطهيرها
كي تصبح لائقة بالإنسان الذي كرمه الله على الحيوان .
======== الاحتمال 3
هو وحده الذي يلبي ضرورات الفطرة الواقعية ...
و يحتفظ للزوجة الأولى برعاية الزوجية ...
و يحقق رغبة الزوجين في الإبقاء على عشرتهما و على ذكرياتهما ...
و ييسر على الإنسان الخطو الصاعد في رفق و يسر و واقعية .
======== و شيء كهذا يقع حالة عقم الزوجة
مع رغبة الزوج الفطرية في النسل .
حيث يكون أمامه طريقان لا ثالث لهما :
1_ أن يطلقها ليستبدل بها زوجة أخرى تلبي رغبة الإنسان الفطرية في النسل .
2_ أو أن يتزوج بأخرى و يبقى على عشرته مع الزوجة الأولى .
======== و قد يهدر قوم من المتحذلقين و من المتحذلقات
بإيثار الطريق الأول
و لكن تسعا و تسعين زوجة على الأقل من كل مائة سيتوجهن باللعنة إلى من يشير على الزوج بهذا الطريق ...
الطريق الذي يحطم عليهن بيوتهن بلا عوض منظور ...
و كثيرا ما تجد الزوجة العاقر أنسا و استرواحا للأطفال الصغار تجيء بهم الزوجة الثانية من زوجها
فيملأن عليهم الدار حركة و بهجة أيا كان ابتئاسها لحرمانها الخاص .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== و من الحالات الواقعية
ما نراه أحيانا من رغبة الزوج في أداء الوظيفة الفطرية مع رغبة الزوجة عنها
لعائق من السن أو لمرض
و رغبة الزوجين كليهما في استدامة العشرة الزوجية و كراهية الانفصال .
======== فكيف نواجه مثل هذه الحالات ؟
نواجهها بهز الكتفين و ترك كل من الزوجين يخبط رأسه في الجدار ...
أو بالحذلقة الفارغة و التظرف السخيف .
إن هز الكتفين لا يحل مشكلة ...
و الحذلقة و التظرف لا يتفقان مع جدية الحياة الإنسانية .
======== و عندئذ نجد أنفسنا أمام احتمال من ثلاثة احتمالات
1_ أن نكبت الرجل و نصده عن مزاولة نشاطه الفطري
بقوة التشريع و قوة السلطان .
2_ أن نطلق هذا الرجل يخادن و يسافح من يشاء من النساء .
3_ أن نبيح لهذا الرجل التعدد وفق ضرورات الحال و نتوقى طلاق الزوجة الأولى .
======== الاحتمال 1
ضد الفطرة و فوق الطاقة ...
و ضد احتمال الرجل العصبي و النفسي ...
و ينتج عن هذا كراهية الحياة الزوجية التي تكلفه هذا العنت
و معاناة جحيم هذه الحياة ...
و هذا ما يكرهه الإسلام الذي يجعل من البيت سكنا و من الزوجة أنسا و لباسا .
======== الاحتمال 2
ضد اتجاه الإسلام الخلقي ...
و ضد منهجه في ترقية الحياة البشرية و رفعها و تطهيرها
كي تصبح لائقة بالإنسان الذي كرمه الله على الحيوان .
======== الاحتمال 3
هو وحده الذي يلبي ضرورات الفطرة الواقعية ...
و يحتفظ للزوجة الأولى برعاية الزوجية ...
و يحقق رغبة الزوجين في الإبقاء على عشرتهما و على ذكرياتهما ...
و ييسر على الإنسان الخطو الصاعد في رفق و يسر و واقعية .
======== و شيء كهذا يقع حالة عقم الزوجة
مع رغبة الزوج الفطرية في النسل .
حيث يكون أمامه طريقان لا ثالث لهما :
1_ أن يطلقها ليستبدل بها زوجة أخرى تلبي رغبة الإنسان الفطرية في النسل .
2_ أو أن يتزوج بأخرى و يبقى على عشرته مع الزوجة الأولى .
======== و قد يهدر قوم من المتحذلقين و من المتحذلقات
بإيثار الطريق الأول
و لكن تسعا و تسعين زوجة على الأقل من كل مائة سيتوجهن باللعنة إلى من يشير على الزوج بهذا الطريق ...
الطريق الذي يحطم عليهن بيوتهن بلا عوض منظور ...
و كثيرا ما تجد الزوجة العاقر أنسا و استرواحا للأطفال الصغار تجيء بهم الزوجة الثانية من زوجها
فيملأن عليهم الدار حركة و بهجة أيا كان ابتئاسها لحرمانها الخاص .