منال نور الهدى
09-06-2013, 04:54 PM
صنف بعض العلماء في فضائل القرآن الكريم ، فمنهم من اعتمد الأحاديث الصحيحة كالإمام النووي في كتابه " رياض الصالحين " ،
ومنهم من ذكر كل ما ورد بما في ذلك الأحاديث الضعيفة والموضوعة وحجتهم في ذلك ترغيب الناس بالتلاوة وقد أخرج الحاكم
في " المدخل " بسنده إلى أبي عمار المروزي أنه قيل لأبي عصمة الجامع : من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس
في فضائل القرآن سورة سورة ، وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟
فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن وشتغلوا بفقه أبي حنيفة ،
ومغازي ابن اسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة.
وروى ابن حبان في مقدمة " تاريخ الضعفاء " عن ابن مهدوي قال : قلت لميسرة بن عبد ربه :
من أين جئت بهذه الأحاديث ؟ من قرأ كذا ، فله كذا ؟ قال : وضعتُها أرغِّب الناس فيها.
ومن الصحيح في فضائل القرآن:
عن أبي أُمَامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
[ قرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه ] ( رواه مسلم).
وعن النَّوَّاس بن سمعانَ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
[ يُؤتَى يومَ القيامة بالقرآن وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا تَقْدُمُه سورة البقرة وأل عمران ، تُحاجّان عن صاحبهما ]
( رواه مسلم).
وعن عثمان بن عفّان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[خيرُكم من تعلَّم القرآنَ وعلَّمه ] ( رواه البخاري).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ والذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ مع السَّفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاقٌ له أجران ]
( رواه البخاري ومسلم).
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ مثل المؤمن الذي يقرأ القران مثل الأُتْرُجَّة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريحَ لها وطعمها حلو ،
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الرَّيْحانة ريحها طيب وطعمها مرٌّ ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآنَ كمثل الحنظلةِ ليس لها ريحٌ وطعمها مُرٌّ ]
( رواه البخاري ومسلم).
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ إنَّ الله يرفع بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ آخرين ] ( رواه مسلم).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ لا حسد إلا في اثنتين : رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ]
( رواه البخاري ومسلم - والآناء : الساعات).
وعن البراء رضي الله عنه قال : كان رجلٌ يقرأ سورة الكهف وعنده فرسٌ مربوطٌ بشَطَنَيْن فتغشَّته سحابةٌ
فجعلت تدنو وجعل فرسُه ينفِرُ منها فلمَّا أصبحَ أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك ، فقال :
[ تلك السكينة تنزّلت للقرآن ] ( رواه البخاري ومسلم ، والشَّطَن : الحبل).
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنةٌ ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألِف حرف ، ولامٌ حرف ، وميم حرف ]
( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآنِ كالبيت الخرِب ]
( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارْتقِ ، ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا ، فان منزلتكَ عند آخِرِ آية تًقْرأ ]
( رواه أبو داود والترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح).
ومنهم من ذكر كل ما ورد بما في ذلك الأحاديث الضعيفة والموضوعة وحجتهم في ذلك ترغيب الناس بالتلاوة وقد أخرج الحاكم
في " المدخل " بسنده إلى أبي عمار المروزي أنه قيل لأبي عصمة الجامع : من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس
في فضائل القرآن سورة سورة ، وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟
فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن وشتغلوا بفقه أبي حنيفة ،
ومغازي ابن اسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة.
وروى ابن حبان في مقدمة " تاريخ الضعفاء " عن ابن مهدوي قال : قلت لميسرة بن عبد ربه :
من أين جئت بهذه الأحاديث ؟ من قرأ كذا ، فله كذا ؟ قال : وضعتُها أرغِّب الناس فيها.
ومن الصحيح في فضائل القرآن:
عن أبي أُمَامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
[ قرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه ] ( رواه مسلم).
وعن النَّوَّاس بن سمعانَ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
[ يُؤتَى يومَ القيامة بالقرآن وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا تَقْدُمُه سورة البقرة وأل عمران ، تُحاجّان عن صاحبهما ]
( رواه مسلم).
وعن عثمان بن عفّان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[خيرُكم من تعلَّم القرآنَ وعلَّمه ] ( رواه البخاري).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ والذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ مع السَّفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاقٌ له أجران ]
( رواه البخاري ومسلم).
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ مثل المؤمن الذي يقرأ القران مثل الأُتْرُجَّة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريحَ لها وطعمها حلو ،
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الرَّيْحانة ريحها طيب وطعمها مرٌّ ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآنَ كمثل الحنظلةِ ليس لها ريحٌ وطعمها مُرٌّ ]
( رواه البخاري ومسلم).
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ إنَّ الله يرفع بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ آخرين ] ( رواه مسلم).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ لا حسد إلا في اثنتين : رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ]
( رواه البخاري ومسلم - والآناء : الساعات).
وعن البراء رضي الله عنه قال : كان رجلٌ يقرأ سورة الكهف وعنده فرسٌ مربوطٌ بشَطَنَيْن فتغشَّته سحابةٌ
فجعلت تدنو وجعل فرسُه ينفِرُ منها فلمَّا أصبحَ أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك ، فقال :
[ تلك السكينة تنزّلت للقرآن ] ( رواه البخاري ومسلم ، والشَّطَن : الحبل).
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنةٌ ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألِف حرف ، ولامٌ حرف ، وميم حرف ]
( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآنِ كالبيت الخرِب ]
( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارْتقِ ، ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا ، فان منزلتكَ عند آخِرِ آية تًقْرأ ]
( رواه أبو داود والترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح).