ناصح أمين
07-09-2026, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان } الحجر .
و المعركة الخالدة بين الشيطان و الإنسان في هذه الأرض ترتكز ابتداء إلى استدراج الشيطان للإنسان بعيدا عن منهج الله ، و التزيين له فيما عداه .
استدراجه للخروج من عبادة الله – أي الدينونة له في كل ما شرع من عقيدة و تصور ، و شعيرة و نسك ، و شريعة و نظام –
فأما الذين يدينون له وحده – أي يعبدونه وحده – فليس للشيطان عليهم من سلطان ..
" إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان " .
======== و مفرق الطريق بين الاتجاه إلى الجنة التي وعد بها المتقون ، وبين الاتجاه إلى جهنم التي وعد بها الغاوون هو الدينونة لله وحده – التي يعبر عنها في القرآن دائما بالعبادة – أو اتباع تزيين الشيطان بالخروج على هذه الدينونة .
و الشيطان نفسه لم يكن ينكر وجود الله سبحانه ، و لا صفاته .. أي إنه لم يكن يلحد في الله من ناحية العقيدة ..
إنما الذي فعله هو الخروج على الدينونة لله .. و هذا هو ما أورده جهنم هو و من اتبعه من الغاوين .
======== إن الدينونة لله وحده هي مناط الإسلام . فلا قيمة لإسلام يدين أصحابه لغير الله في حكم من الأحكام . و سواء كان هذا الحكم خاصا بالاعتقاد و التصور . أو خاصا بالشعائر و المناسك . أو خاصا بالشرائع و القوانين . أو خاصا بالقيم و الموازين .. فهو سواء ..
الدينونة فيه لله هي الإسلام . و الدينونة فيه لغير الله هي الجاهلية الذاهبة مع الشيطان .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان } الحجر .
و المعركة الخالدة بين الشيطان و الإنسان في هذه الأرض ترتكز ابتداء إلى استدراج الشيطان للإنسان بعيدا عن منهج الله ، و التزيين له فيما عداه .
استدراجه للخروج من عبادة الله – أي الدينونة له في كل ما شرع من عقيدة و تصور ، و شعيرة و نسك ، و شريعة و نظام –
فأما الذين يدينون له وحده – أي يعبدونه وحده – فليس للشيطان عليهم من سلطان ..
" إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان " .
======== و مفرق الطريق بين الاتجاه إلى الجنة التي وعد بها المتقون ، وبين الاتجاه إلى جهنم التي وعد بها الغاوون هو الدينونة لله وحده – التي يعبر عنها في القرآن دائما بالعبادة – أو اتباع تزيين الشيطان بالخروج على هذه الدينونة .
و الشيطان نفسه لم يكن ينكر وجود الله سبحانه ، و لا صفاته .. أي إنه لم يكن يلحد في الله من ناحية العقيدة ..
إنما الذي فعله هو الخروج على الدينونة لله .. و هذا هو ما أورده جهنم هو و من اتبعه من الغاوين .
======== إن الدينونة لله وحده هي مناط الإسلام . فلا قيمة لإسلام يدين أصحابه لغير الله في حكم من الأحكام . و سواء كان هذا الحكم خاصا بالاعتقاد و التصور . أو خاصا بالشعائر و المناسك . أو خاصا بالشرائع و القوانين . أو خاصا بالقيم و الموازين .. فهو سواء ..
الدينونة فيه لله هي الإسلام . و الدينونة فيه لغير الله هي الجاهلية الذاهبة مع الشيطان .