ناصح أمين
01-17-2026, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و إما نريك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ و علينا الحساب } الرعد .
إن هذا القول إنما يقال للنبي – صلى الله عليه و سلم – الرسول الذي أوحي إليه من ربه . و كلف مخاطبة الناس بهذه العقيدة .. و خلاصة هذا القول : إن أمر هذا الدين ليس إليه هو ، و مآل هذه الدعوة ليس من اختصاصه ..
إنما عليه البلاغ و ليس عليه هداية الناس .
فالله وحده هو الذي يملك الهداية . وسواء حقق الله بعض وعده له من مصير القوم أو أدركه الأجل قبل تحقيق وعد الله ، فهذا أو ذاك لا يغير من طبيعة مهمته .. البلاغ .. و حسابهم بعد ذلك على الله ..
وليس بعد هذا تجريد لطبيعة الداعية و تحديد لمهمته . فوجبه محدد ، و الأمر كله في هذه الدعوة و في كل شيء آخر لله .
======== بذلك يتعلم الدعاة إلى الله أن يتأدبوا في حق الله إنه ليس لهم أن يستعجلوا النتائج و المصائر .. ليس لهم أن يستعجلوا هداية الناس ، ولا أن يستعجلوا وعد الله و وعيده للمهتدين و للمكذبين .. ليس لهم أن يقولوا : لقد دعونا كثيرا فلم يستجيب لنا إلا القليل ، أو لقد صبرنا طويلا فلم يأخذ الله الظالمين بظلمهم و نحن أحياء
إن عليهم إلا البلاغ .
أما حساب الناس في الدنيا أو في الآخرة فهذا ليس من شأن العبيد . إنما هو من شأن الله . فينبغي – تأدبا في حق الله و اعترافا بالعبودية له – أن يترك له سبحانه ، يفعل فيه ما يشاء و يختار .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و إما نريك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ و علينا الحساب } الرعد .
إن هذا القول إنما يقال للنبي – صلى الله عليه و سلم – الرسول الذي أوحي إليه من ربه . و كلف مخاطبة الناس بهذه العقيدة .. و خلاصة هذا القول : إن أمر هذا الدين ليس إليه هو ، و مآل هذه الدعوة ليس من اختصاصه ..
إنما عليه البلاغ و ليس عليه هداية الناس .
فالله وحده هو الذي يملك الهداية . وسواء حقق الله بعض وعده له من مصير القوم أو أدركه الأجل قبل تحقيق وعد الله ، فهذا أو ذاك لا يغير من طبيعة مهمته .. البلاغ .. و حسابهم بعد ذلك على الله ..
وليس بعد هذا تجريد لطبيعة الداعية و تحديد لمهمته . فوجبه محدد ، و الأمر كله في هذه الدعوة و في كل شيء آخر لله .
======== بذلك يتعلم الدعاة إلى الله أن يتأدبوا في حق الله إنه ليس لهم أن يستعجلوا النتائج و المصائر .. ليس لهم أن يستعجلوا هداية الناس ، ولا أن يستعجلوا وعد الله و وعيده للمهتدين و للمكذبين .. ليس لهم أن يقولوا : لقد دعونا كثيرا فلم يستجيب لنا إلا القليل ، أو لقد صبرنا طويلا فلم يأخذ الله الظالمين بظلمهم و نحن أحياء
إن عليهم إلا البلاغ .
أما حساب الناس في الدنيا أو في الآخرة فهذا ليس من شأن العبيد . إنما هو من شأن الله . فينبغي – تأدبا في حق الله و اعترافا بالعبودية له – أن يترك له سبحانه ، يفعل فيه ما يشاء و يختار .