المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفكرينا هو مصيرنا


أنيس الروح
06-05-2024, 01:58 PM
تفكرينا هو مصيرنا
تشكل توجهاتنا الفكرية نافذتنا التي نطل منها على العالم ، بمعنى أننا نرى العالم كما نحن عليه لا كما هو العالم في حقيقته ( أو عليه ). فما يحدث في العالم الخارجي هو انعكاس لما يدور في عالمنا الداخلي ولهذا عندما ننظر حولنا :
• يرى بعضنا وردا و غناء ، ويرى بعضنا الآخر شوكا و بكاءا .
• يرى المتفائلون نصف الكوب ممتلىء ، ويرى المشائمون نصفه فارغا .
• يبادر الإيجابيون ويتقدمون ولسان حالهم يقول : " بلى ... نستطيع " ، ويتردد السلبيون ويبادرون : " لا . . . لانستطيع "
• يرى القياديون في المشكلة فرصة ويمضون قدما ، ويرى المتواكلون في كل فرصة مشكلة ويعيشون على رد الفعل .
نعم ، نمطنا الفكري أو توجهنا الفكري أو الذهني يحدد أطر حياتنا ، فهو الذي يوهمنا أننا ضعفاء غير قادرين وتعساء أو ينفيه ويبقينا سعداء أقوياء .
يرى الناس أن العالم جحيم و يراه الآخرون نعيم .
يتطلب التفكير الايجابي النظرة الايجابية وسلوكيات ايجابية ، يتوجب علينا تصفية مرآتك الداخلية من الشوائب ، تسطع مبادئ النجاح أمام ناظريك ، حينا ضعها موضع التطبيق . لان النافذة المعتمة لا يمكنها رؤية شعاع الأمل بل بصيص نور في نهاية النفق ، وتصبح فرص نجاحك محدودة .
راقب كلماتك التي تحدث بها ذاتك العميقة لأنها ستكون نتاج معتقداتك وأفعالك لتحدد مصيرك . لأننا عندما نمعن التفكير في هدف معين ونواصل التفكير فإننا تبدأ باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيقه في إطار ما يسمى بقانون الجذب . لانجاز عملي غير مسبوق وابتكار نظام لم يفكر فيه احد وفق ايمانك وثقتك فيما تسعى اليه .
طالما برزت فكرة ”نحن نصبح ما نفكر فيه " في قانون الأفكار المهيمنة أو الأفكار الحاكمة ، والذي يقول إن في داخل كل منا قوة تدفعه اتجاه تنفيذ الأفكار التي تحكم عقله . فكلمة السر هنا " الأفكار الحاكمة " فلا يمكن توقع نتائج ايجابية إذا كنت تقضي عشر ثوان فقط في التفكير بايجابية بينما تستهلك كل طاقتك على مدار الساعة التي تقضيها مستيقضا و أنت تفكر في النتائج السلبية . عليك أن تحكم سيطرتك على نشاطك الذهني ، وأن تفكر بايجابية على مدار اليوم حتى يتحول الأسلوب إلي عادة تلقائية ، فتعود بطاقتك وقدراتك القوية الي فطرتك الطبيعية .
فتصبح قادرا على انتاج تخيلات ذهنية جديدة وقتما تشاء ، وترسم صورا جيدة تحفز في عقولنا توجها قويا ايجابيا . بتركيزك عليه تكون أولى خطواتك نحو النجاح بتكوين صورة دقيقة للنتائج التي تتطلع اليها ، فلا شيئ سيقف أمام نجاحك سوى أفكارك . وهذه الصورة لا تتحقق بين عشية وضحاها إلا بالتركيز عليها والمثابرة في السعي نحوها . حتى تبدأ في التصرف بتلقائية تدعم هذه الصورة وتحققها .
لأنه لانجاز أمر يتطلب الالتزام والمثابرة لان الإرادة هي التي تجعل توجهاتنا الايجابية التي تجعلك تلتزم باتخاذ 25 خطوة كاملة للوصول للهدف وبالتالي تنفذ 25 خطوة . فالعمل بيقين وعزم يجعلك تحقق النتائج المرجوة . وفقا لمخطط واضخ لما يسمى كلماتك ترسم طريقك .
( * أفكار ---| * كلمات ---| * معتقدات ---| * أفعال ----|* نتائج) .