ناصح أمين
01-15-2024, 06:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
=================================== ======== إنه لا بد للإنسان الفاني الضعيف المحدود أن يتصل بالقوة الكبرى ، يستمد منها العون حين يتجاوز الجهد قواه المحدودة .
حينما تواجهه قوى الشر الباطنة و الظاهرة .
حينما يثقل عليه جهد الاستقامة على الطريق بين دفع الشهوات و إغراء المطامع .
و حينما تثقل عليه مجاهدة الطغيان و الفساد و هي عنيفة ..
======= هنا تبدو قيمة الصلاة .
إنها الصلة المباشرة بين الإنسان الفاني و القوة الباقية .
إنها الموعد المختار لالتقاء القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يغيض .
إنها مفتاح الكنز الذي يغني و يقني و يفيض .
إنها الروح و الندى و الظلال في الهاجرة ..
إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود ..
و من هنا كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – إذا كان في شدة قال :
" أرحنا بها يا بلال "
و يكثر من الصلاة إذا حزبه أمر ليكثر من اللقاء بالله .
فهي الم عين الذي لا ينضب ، و الزاد الذي لا ينفذ .
المعين الذي يجدد الطاقة ، و الزاد الذي يزود القلب .
====== == إن الاستغراق في شهوات الدنيا ، و رغائب النفوس ، و دوافع الميول الفطرية هو الذي يشغل القلب من التبصر و الاعتبار ..
و يدفع بالناس إلى الغرق في لجة اللذائذ القريبة المحسوسة ،و يحجب عنهم ما هو أرفع و أعلى ..
و يغلظ الحس فيحرمه متعة التطلع إلى ما وراء اللذة القريبة ، و متعة الاهتمامات الكبيرة اللائقة بدور الإنسان العظيم في هذه الأٍرض و اللائقة كذلك بمخلوق يستخلفه الله في هذا الملك العريض .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
=================================== ======== إنه لا بد للإنسان الفاني الضعيف المحدود أن يتصل بالقوة الكبرى ، يستمد منها العون حين يتجاوز الجهد قواه المحدودة .
حينما تواجهه قوى الشر الباطنة و الظاهرة .
حينما يثقل عليه جهد الاستقامة على الطريق بين دفع الشهوات و إغراء المطامع .
و حينما تثقل عليه مجاهدة الطغيان و الفساد و هي عنيفة ..
======= هنا تبدو قيمة الصلاة .
إنها الصلة المباشرة بين الإنسان الفاني و القوة الباقية .
إنها الموعد المختار لالتقاء القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يغيض .
إنها مفتاح الكنز الذي يغني و يقني و يفيض .
إنها الروح و الندى و الظلال في الهاجرة ..
إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود ..
و من هنا كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – إذا كان في شدة قال :
" أرحنا بها يا بلال "
و يكثر من الصلاة إذا حزبه أمر ليكثر من اللقاء بالله .
فهي الم عين الذي لا ينضب ، و الزاد الذي لا ينفذ .
المعين الذي يجدد الطاقة ، و الزاد الذي يزود القلب .
====== == إن الاستغراق في شهوات الدنيا ، و رغائب النفوس ، و دوافع الميول الفطرية هو الذي يشغل القلب من التبصر و الاعتبار ..
و يدفع بالناس إلى الغرق في لجة اللذائذ القريبة المحسوسة ،و يحجب عنهم ما هو أرفع و أعلى ..
و يغلظ الحس فيحرمه متعة التطلع إلى ما وراء اللذة القريبة ، و متعة الاهتمامات الكبيرة اللائقة بدور الإنسان العظيم في هذه الأٍرض و اللائقة كذلك بمخلوق يستخلفه الله في هذا الملك العريض .