ناصح أمين
01-26-2023, 06:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== الإسلام يجعل الأسرة هي اللبنة الأولى في بنائه و المحضن الذي تدرج فيه الفراخ الخضر و تكبر ، و تتلقى رصيدها من الحب و التعاون و التكافل و البناء .
و الطفل الذي يحرم من محضن الأسرة ينشأ شاذا غير طبيعي في كثير من جوانب حياته – مهما توافرت له وسائل الراحة و التربية في غير محيط الأسرة - ..
و أول ما يفقده في أي محضن آخر غير محضن الأسرة هو شعور الحب .
فقد ثبت أن الطفل بفطرته يحب أن يستأثر وحده بأمه فترة العامين الأولين من حياته ، و لا يطيق أن يشاركه فيها أحد .
و في المحاضن الصناعية لا يمكن أن يتوفر هذا .
إذ تقوم الحاضنة بحضانه عدة أطفال ، يتحاقدون فيما بينهم على الأم الصناعية المشتركة ، و تبذر في قلوبهم بذرة الحقد فلا تنمو بذرة الحب أبدا .
======== كذلك يحتاج الطفل إلى سلطة واحدة ثابتة تشرف عليه فترة من حياته كي يتحقق له ثبات الشخصية .
و هذا ما يتيسر إلا في محضن الأسرة الطبيعي .
فأما في المحاضن الصناعية فلا تتوفر السلطة الشخصية الثابتة لتغير الحاضنات بالمناوبة على الأطفال .
فتنشأ شخصياتهم مخلخلة و يحرمون ثبات الشخصية .
و التجارب في المحاضن تكشف في كل يوم عن حكمة أصيلة في جعل الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع السليم ، الذي يستهدف الإسلام إنشاءه على أساس الفطرة السليم .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== الإسلام يجعل الأسرة هي اللبنة الأولى في بنائه و المحضن الذي تدرج فيه الفراخ الخضر و تكبر ، و تتلقى رصيدها من الحب و التعاون و التكافل و البناء .
و الطفل الذي يحرم من محضن الأسرة ينشأ شاذا غير طبيعي في كثير من جوانب حياته – مهما توافرت له وسائل الراحة و التربية في غير محيط الأسرة - ..
و أول ما يفقده في أي محضن آخر غير محضن الأسرة هو شعور الحب .
فقد ثبت أن الطفل بفطرته يحب أن يستأثر وحده بأمه فترة العامين الأولين من حياته ، و لا يطيق أن يشاركه فيها أحد .
و في المحاضن الصناعية لا يمكن أن يتوفر هذا .
إذ تقوم الحاضنة بحضانه عدة أطفال ، يتحاقدون فيما بينهم على الأم الصناعية المشتركة ، و تبذر في قلوبهم بذرة الحقد فلا تنمو بذرة الحب أبدا .
======== كذلك يحتاج الطفل إلى سلطة واحدة ثابتة تشرف عليه فترة من حياته كي يتحقق له ثبات الشخصية .
و هذا ما يتيسر إلا في محضن الأسرة الطبيعي .
فأما في المحاضن الصناعية فلا تتوفر السلطة الشخصية الثابتة لتغير الحاضنات بالمناوبة على الأطفال .
فتنشأ شخصياتهم مخلخلة و يحرمون ثبات الشخصية .
و التجارب في المحاضن تكشف في كل يوم عن حكمة أصيلة في جعل الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع السليم ، الذي يستهدف الإسلام إنشاءه على أساس الفطرة السليم .