المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و الناظر في هذه العقيدة ...


ناصح أمين
01-06-2019, 07:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .

=========================================== ========و الناظر في هذه العقيدة كالناظر في سيرة رسولها – صلى الله عليه و سلم – يجد العنصر الأخلاقي بارزاً أصيلاً فيها ، تقوم عليه أصولها التشريعية و أصولها التهذيبية على السواء .

الدعوة الكبرى في هذه العقيدة إلى الطهارة و النظافة و الأمانة و الصدق و العدل و الرحمة و البر و حفظ العهد ، و مطابقة القول للفعل ، و مطابقتهما معاً للنية و الضمير ، و النهي عن الجور و الظلم و الخداع و الغش و أكل أموال الناس بالباطل ، و الاعتداء على الحرمات و الأعراض ، و إشاعة الفاحشة بأية صورة من الصور .

و التشريعات في هذه العقيدة لحماية هذه الأسس و صيانة العنصر الأخلاقي في الشعور و السلوك ، و في أعماق الضمير و في واقع المجتمع و في العلاقات الفردية و الجماعية و الدولية على السواء .



======== و الرسول الكريم – صلى الله عليه و سلم – يقول " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ".

فيلخص رسالته في هذا الهدف النبيل و تتوارد أحاديثه تترى في الحض على كل خلق كريم ، و تقوم سيرته الشخصية مثالاً حياً و صفحة نقية و صورة رفيعة ، تستحق من الله أن يقول عنها في كتابه الخالد : " و إنك لعلى خلق عظيم "



======== و هذا الاعتبار هو الاعتبار الفذ في أخلاقية الإسلام . فهى أخلاقية لم تنبع من البيئة و لا من اعتبارات أرضية ، و لا تعتمد على اعتبار من اعتبارات العرف أو المصلحة أو الارتباطات التي كانت قائمة في الجيل .

إنما تستمد من السماء و تعتمد على السماء . تستمد من هتاف السماء للأرض لكي تتطلع إلى الأفق .

و تستمد من صفات الله المطلقة ليحققها البشر في حدود الطاقة كي يحققوا إنسانيتهم العليا ، وكي يصبحوا أهلاً لتكريم الله لهم و استخلافهم في الأرض ، و كي يتأهلوا للحياة الرفيعة الأخرى .. " في مقعد صدق عند مليك مقتدر "



======== و من ثم فهي غير مقيدة و لا محدودة بحدود من أي اعتبارات قائمة في الأرض ،إنما هي طليقة ترتفع إلى أقصى ما يطيقه البشر ، لأنها تتطلع إلى تحقيق صفات الله الطليقة من كل حد و من كل قيد .

ثم إنها ليست فضائل مفردة : صدق . و أمانة . و عدل . و رحمة إنما هي منهج متكامل ، تتعاون فيه التربية التهذيبية مع الشرائع التنظيمية ، و تقوم عليه فكرة الحياة كلها و اتجاهاتها جميعاً ، و تنتهي في خاتمة المطاف إلى الله .

لا إلى أي اعتبار آخر من اعتبارات هذه الحياة .

وقد تمثلت هذه الأخلاقية الإسلامية بكمالها و جمالها و توازنها و استقامتها و ثباتها في محمد – صلى الله عليه و سلم – و تمثلت في ثناء الله العظيم و قوله " و إنك لعلى خلق عظيم "

عاشقة الأنس
01-06-2019, 09:14 AM
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك

ناصح أمين
01-07-2019, 07:20 AM
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

آفراح
01-07-2019, 10:51 AM
جوزيت كل خير وبورك فيك على الطرح القيم
تحية

منال نور الهدى
01-07-2019, 03:41 PM
أنها عقيدة نجاة وفوز
بارك الله بك وجزاك الله خير جزاء وأسعدك الله
ودام فكرك نورا على نور أخي ناصح أمين
في أمان الله وحفظه

ناصح أمين
01-21-2019, 07:20 AM
جوزيت كل خير وبورك فيك على الطرح القيم
تحية
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ناصح أمين
01-21-2019, 07:21 AM
أنها عقيدة نجاة وفوز
بارك الله بك وجزاك الله خير جزاء وأسعدك الله
ودام فكرك نورا على نور أخي ناصح أمين
في أمان الله وحفظه
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري